المحدثون›عبد الرحمن المزني والد محمد

عبد الرحمن

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : مالك أفقه من الحكم وحماد .

وقال البخاري : قال عبد الله بن سعيد : سمعت ابن مهدي يقول : إذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول بخير فاطمأن إليه

وقال البخاري : وقال عبيد الله بن سعيد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ذكره : وإذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول فاطمئن إليه .

وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن

وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .

وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .

وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

روى عن رواد بن الجراح خبرا باطلا ومنكرا في ذكر المهدي . قال الجلاب : هذا باطل ، ومحمد الصوري لم يسمع من رواد . قال : وكان مع هذا غاليا في التشيع . قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير ، حدثنا رواد ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المهدي رجل من ولدي ، وجهه كالكوكب الدري "

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : ذكرت لعبد الرحمن بن مهدي حديثا سمعت يحيى بن سعيد يروي (928 ك) عن محمد بن مهران ، عن جده أن ابن عمر كان يقرأ في الوتر في الثانية بقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس فأنكر ولم يرض الشيخ .

وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا عمرو بن العباس ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما .

وقال أبو نعيم : حدثنا ابن حيان - يعني : أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد ، سمعت عمرو بن العباس ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما

وقال أبو العباس الدغولي : كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل : المسلمون بخير ما بقيت لهم وليس بعدك خير حين تفتقد

ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي : دخلت عليه فرأيت عنده كتابا ، فنظرت فيه ، فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ ، فوقفته على الخطأ ، فرجع ، وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق

وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .

قال صالح بن أحمد الحافظ : تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان ، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط ، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا

أبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي الزناد ، قال : كان محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبو حازم ، وسليمان بن سحيم ، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر ، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئا كثيرا .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة

وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو ، قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن محمد بن راشد . كتب إلي محمد بن الحسن البري : ثنا عمرو بن علي ، فذكر مثله

حدثنا عبد الله ، حدثني عمي ، حدثني سليمان بن أحمد ، قال : قلت لابن مهدي : أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا ، تكرهون الحديث عنه ، قال : من هو ؟ قلت : محمد بن راشد الدمشقي ، قال : ولم ؟ قلت : قال : كان قدريا ، فغضب ، فقال : وما يضره أن يكون قدريا !

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا ، عن سفيان ، عن محمد بن سالم بشيء قط .

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى لا يحدث عن أبي هلال ، وقال : وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي ، وأبي هلال عمدا

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن سليم أبو هلال الراسبي ، ولم يكن من بني راسب إنما كان نازلا فيهم ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان ابن مهدي يروي عنه ، وهو مولى أسامة بن لؤي من قريش ، بصري ، روى عن الحسن ، وابن سيرين

وقال محمد بن العباس : قال الدغولي : أربع مجلدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة " .

وعن ابن مهدي قال : كان له هيئة وسمت ، فقال لي رجل : لا تنظر إلى هيئته وسمته ؛ فإنه من أكذب الناس . ثم قام إليه ، فقال له : كيف حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مصحفا ؟ " فقال : حدثني عطاء عن ابن عباس بذلك . وهذا باطل ، يدل على أنه كان يتلقن ، فيتوهم فيقدم ، والله أعلم

وحكى النجم ابن الخباز عن العز عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ قال : ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء .

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .

قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة

قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .

وقال يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبيه : سمعت عون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي

عبد الرحمن