المحدثون›قطن أبو المحجل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

قال الدارقطني : كذاب

وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت ابن عدي والدارقطني وغيرهما يقولون : إنه كذاب .

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : فضل بن محمد العطار ، حدثونا عنه ، كذاب .

وقال الدارقطني كذاب

قال أحمد : ثقة ، لم يكن يكذب . وقال ابن معين : كذاب ، قيل له : فأحمد يحدث عنه ؟ قال : ماله جن ؟ ! وقال الدارقطني : يترك

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي .

وقال الحاكم : أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف الله . ورأيت في " مرآة الزمان " أن الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدل عليه .

ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا

وقال الدارقطني : كذاب

وقال أبو الحسن الدارقطني : كذاب .

وقال الدارقطني : كذاب

وقال الدارقطني : كذاب

قال الدارقطني : كذاب

إسماعيل بن محمد المزنيكذاب حدثونا عنه

قال أبو الحسن الدارقطني : كذاب ، حدثونا عنه

قال الدارقطني : كذاب خبيث

لم يسنده غير المضري ، وهو كذاب متروك ، وغيره يرويه عن أبي عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس مرسلا . ليس فيه ابن عباس ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، وابن وهب ووكيع وغيرهم ، عن زمعة ، ورواه ابن عيينة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس قوله : وقال : سألت سلمة ، عن قول زمعة أنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرفه

وقال الدارقطني : كذاب متروك

وقال الدارقطني : كذاب متروك

كذبه الدارقطني وغيره

قال السلمي : سألت الدارقطني عن أبي إسحاق بن ياسين فقال : شر من أبي بشر المروزي وكذبهما

قال حمزة : سألت الدارقطني عنه فقال : رأيت من كذبه شيئا لست أخبر به الساعة

وكذبه الدارقطني

كذبه الدارقطني

كذبه الدارقطني

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عنه : ما أعرفه

وقال الدارقطني : ليس به بأس

وقال الدار قطني : ليس به بأس

قال الدارقطني في رواية البرقاني : لا بأس به ، وفي رواية العتيقي : ليس بقوي يعتبر به

قال الدارقطني في رواية البرقاني : لا بأس به ، وفي رواية العتيقي : ليس بقوي يعتبر به

وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به

وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه

وذكره الدارقطني ، فقال : لا بأس به .

قلت : لم أر له في أسماء شيوخ النسائي ذكرا ، بل الذي فيه أحمد بن الخليل نيسابوري كتبنا عنه لا بأس به ، وقد قال الدارقطني : قديم لم يحدث عنه من البغداديين أحد ، وإنما حديثه بخراسان فلعله سكن خراسان

وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به

قال الدارقطني : لا بأس به

وذكره الدارقطني ، فقال : لا بأس به