أحمد بن الحسن بن أبان بن مضر

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن الحسن بن أبان الأبلي

الكنيةأبو الحسن
النسبالمضري ، الأبلي ، المصري
تاريخ الوفاة291 هـ : 300 هـ
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (14%)سباعي (57%)8 رواة (29%)
موضعه في السند
موضع 5 (14%)موضع 6 (71%)موضع 7 (14%)
أشكال الاسم
أحمد بن الحسن المصريأحمد بن الحسن المصري الأبليأحمد بن الحسن المصري الأيليأحمد بن الحسن المضريأحمد بن الحسن النحوي الأيلي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن الحسن بن أبان المضري الأبلي

الجزء 1 · الصفحة 426

441 - أحمد بن الحسن بن أبان المضري الأبلي : عن أبي عاصم وغيره ، قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، وقال ابن حبان : كذاب دجال ، يضع الحديث على الثقات . وقال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب . قلت : وهو من كبار شيوخ الطبراني ، ومن بلاياه ، عن أبي عاصم عن شعبة وسفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه بحديث : " كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى ربي على عرشه بارزا . . . " الحديث . وله عن إبراهيم بن بشار ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يقبل الله قولا إلا بعمل ، ولا عملا إلا بنية ، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة " . وهذا إنما هو من قول الثوري ، والأول يرويه الثوري عن معمر ، عن صالح بن مسمار : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة . وله عن أبي عاصم ، عن سفيان ، وشعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة ابن آدم " انتهى . وقال الختلي : قال الحفاظ : كان يضع الحديث ، وقال أبو سعيد النقاش : روى عن أبي عاصم ، وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات ، وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن الحسن بن أبان ، أبو الحسن المصري الأيلي

الجزء 1 · الصفحة 324

40/40 أحمد بن الحسن بن أبان ، أبو الحسن المصري الأيلي حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير ، عن ابن عون ، عن الثوري وشعبة ، ويسرق الحديث ، ضعيف . حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، حدثنا أحمد بن الحسن المصري ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من أتى الجمعة فليغتسل . قال الشيخ : وهذا حديث الرمادي ، وكان يحلف بالله في هذا أن أبا عاصم حدثهم ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا ، وأحمد بن الحسن سرقه منهما . حدثنا محمد بن الحسين الهمذاني ، حدثنا أحمد بن الحسن المصري ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور . قال الشيخ : قال لنا محمد بن الحسين : وهذا الحديث باطل . حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، حدثنا أحمد بن الحسن المصري ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا سفيان وشعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطين ابن آدم . قال الشيخ : وله غير هذا من المناكير ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الحسن بن أبان بن مضر . المضري الأبلي

الجزء 6 · الصفحة 877

11 - أحمد بن الحسن بن أبان بن مضر . المضري الأبلي . عن : أبي عاصم النبيل ، وعبد الصمد بن حسان ، وحجاج بن منهال ، وغيرهم . وعنه : عبد الباقي بن قانع ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي ، والطبراني ، وجماعة . قال ابن حبان ، وابن البيع : كذاب . وقال أبو يعلى الخليلي : كذاب يضع الحديث . قلت : توفي سنة اثنتين وتسعين . أورد له ابن عدي حديثين باطلين .

ملاحظات المحرر

المصري الآملي هكذا في أصل الكتاب والصواب كما ضبطها ابن سبط االعجمي في الكشف الحثيث المضري الأبلي وهو ما أثبتناه وكذا السمعاني في الأنساب والله أعلم

علل الإسناد

يضع الحديث(2)كذاب متروكليس بالمتين عندهمكذابيروي الموضوعاتيسرق الحديثهو بين الأمر في الضعفاء
ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم

يضع الحديث

وقال الختلي : قال الحفاظ : كان يضع الحديث

يضع الحديث

وقال ابن حبان : كذاب دجال ، يضع الحديث على الثقات

حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير ، عن ابن عون ، عن الثوري وشعبة ، ويسرق الحديث ، ضعيف

هو بين الأمر في الضعفاء

وله غير هذا من المناكير ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد

وهذا حديث الرمادي ، وكان يحلف بالله في هذا أن أبا عاصم حدثهم ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا ، وأحمد بن الحسن سرقه منهما

يسرق الحديث

قال ابن عدي : كان يسرق الحديث

كذاب

وقال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب

كذاب متروك

لم يسنده غير المضري ، وهو كذاب متروك ، وغيره يرويه عن أبي عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس مرسلا . ليس فيه ابن عباس ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، وابن وهب ووكيع وغيرهم ، عن زمعة ، ورواه ابن عيينة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس قوله : وقال : سألت سلمة ، عن قول زمعة أنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرفه

وهو من كبار شيوخ الطبراني ، ومن بلاياه ، عن أبي عاصم عن شعبة وسفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه بحديث : " كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى ربي على عرشه بارزا . . . " الحديث . وله عن إبراهيم بن بشار ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يقبل الله قولا إلا بعمل ، ولا عملا إلا بنية ، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة " . وهذا إنما هو من قول الثوري ، والأول يرويه الثوري عن معمر ، عن صالح بن مسمار : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة . وله عن أبي عاصم ، عن سفيان ، وشعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة ابن آدم " انتهى

يروي الموضوعات

وقال أبو سعيد النقاش : روى عن أبي عاصم ، وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات

التوزيع الموضوعي للأحاديث