المحدثون›خالد الأحول
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عفان ، نا وهيب قال : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ، ويونس يسمع

وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .

وقال عفان ، عن وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته

وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع .

وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية

أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، قلت لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة وكتبت عن الكوفيين ولم تكتب عن مجالد ؟ قال : لأنه كان طويل اللحية .

وقال شعبة ، عن خالد الحذاء : كل شيء قال محمد : نبئت عن ابن عباس ، إنما سمعه من عكرمة ، لقيه أيام المختار بالكوفة

وقال شعبة ، عن خالد الحذاء : كل شيء قال محمد : نبئت عن ابن عباس إنما سمعه من عكرمة ، لقيه أيام المختار

نا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان قال : سمعت الحميدي يقول : سمعت الزنجي بن خالد يقول للشافعي : أفت يا أبا عبد الله فقد والله آن لك أن تفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقال غيره : وهو ابن ثماني عشرة سنة

، فنشأ بمكة وترعرع بها وجالس أهل العلم ، وفتح عليه فيه ما حرم غيره مثله ، حتى كان مسلم بن خالد الزنجي يحثه على الفتيا ، يقول : سمعت الشافعي يقول : قال لي مسلم الزنجي وأنا ابن خمس عشرة سنة : أفت يا أبا عبد الله ، فقد آن لك أن تفتي ! فلم يزل ذلك دأبه يزداد كل يوم دفعة وفي العلم بصيرة وقدوة إلى أن توفي رحمه الله بالفسطاط في شهر ربيع الأول سنة أربع ومائتين ، ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط ، فرجعوا فرأوا هلال شهر ربيع الآخر ، وقبره مشهور يزار

وقال الباغندي : حدثني الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثنا الحميدي ، سمعت مسلم بن خالد ، ومر على الشافعي ، وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال له : أفت فقد آن لك أن تفتي . ورواه غيره عن الربيع قال : سمعت الحميدي يقول : قال مسلم فذكره ، وهو الصواب

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قال : حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو ثور ، قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه ، وفصاحته ، ومعرفته ، وثباته ، وتمكنه ، فقد كذب ، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا دعلج بن أحمد ، قال : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول : سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، فوضع له كتاب " الرسالة " .

وبه ، قال : حدثني الحسن بن أبي طلب ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن محمد الباغندي ، قال : حدثني الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير ، قال : سمعت مسلم بن خالد الزنجي ومر على الشافعي وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال : يا أبا عبد الله أفت فقد آن لك أن تفتي ! . قال الحافظ أبو بكر : هكذا ذكر في هذه الحكاية عن الحميدي أنه سمع مسلم بن خالد ومر على الشافعي وهو ابن خمس عشرة سنة يفتي ، فقال له : افت وليس ذلك بمستقيم ، لأن الحميدي كان يصغر عن إدراك الشافعي ، وله تلك السن ، والصواب ما أخبرنا علي بن المحسن ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت عبد الله بن الزبير الحميدي يقول : قال مسلم بن خالد الزنجي للشافعي : يا أبا عبد الله أفت الناس آن لك والله أن تفتي ، وهو ابن دون عشرين سنة !

وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان ، سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول : لا ينظر أحد إلى كلامنا ، يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه .

سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة .

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد قال : سمعت عقبة بن خالد يقول : رأيت أبا معاوية عند هشام بن عروة ومعه رجل يكتب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا ، خالد عن بيان ، عن الشعبي لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب ثم حدث عنه حديثا كثيرا

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول : سمعت خالد بن يزيد الأزدي يقول : سمعت محمد بن سعيد الأزدي يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : أبو الجماهر ثقة ، وكان أوثق من أدركنا بدمشق ، ورأيت أهل دمشق مجتمعين على صلاحه ، ورأيتهم يقدمونه على هشام ، وأبي أيوب يعني سليمان بن عبد الرحمن

قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط قال : أخرج إلى مخرمة بن بكير كتبا فقال : هذه كتب أبي لم أسمع من أبي شيئا

وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها

وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح ، قالا : كان مصعب يصلي في يومه وليلته ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان حسن الوجه من رجل ، قد قسم جلده على عظمه من العبادة ، وكان من أبلغ أهل زمانه

وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت قرة بن خالد يقول : ما معتمر عندنا دون سليمان التيمي

وقال عمرو بن علي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت قرة بن خالد يقول : ما معتمر عندنا دون سليمان التيمي

وقال عمرو بن علي عن معاذ بن معاذ : سمعت قرة بن خالد يقول : ما معتمر عندنا دون سليمان التيمي

وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط

وقال عبد الصمد : سمعت خالد العبدي يقول : قال الحسن : صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا ، قال : فقلت : ممن سمعت هذا ؟ قال : من ميمون بن موسى ، فلقيت ميمونا فسألته فقال : قال الحسن مثله ، قلت : ممن سمعته ؟ قال : من خالد العبد .

وقال محمد بن شعيب بن شابور عن خالد بن دهقان : كنا في غزاة ، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم يعرفون ذلك له يقال له : هانئ بن كلثوم ، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا ، وكان يعرف له حقه ، فذكر عنه حديثا

وقال محمد بن شعيب بن شابور عن خالد بن دهقان : كنا في غزاة فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم ، يعرفون له ذلك ، يقال له : هانئ بن كلثوم ، فسلم على عبد الله بن زكريا ، وكان يعرف له حقه

وقال الحسن بن سفيان : سمعت هدبة يقول : صليت على شعبة ، قال : فقيل له : رأيته ؟ فغضب وقال : رأيت من هو خير منه حماد بن سلمة ، وكان سنيا ، وكان شعبة رأيه رأي الإرجاء

وقال الحسن بن سفيان : سمعت هدبة يقول : صليت على شعبة

وقال وهيب : سألني الثوري أن أفيده عن هشام فقلت : لا أستحل ، فأفدته عن أيوب عن محمد ، فسأل هشاما عنها

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا علي بن سهل ، ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : قال لي سفيان الثوري أفدني ، عن هشام بن حسان ، فقلت : لا أستحل ذاك ، ولكن أحدثك ، عن أيوب ، فجعلت أحدثه عن أيوب ، وهو يسأل هشام .

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : زعم معاذ بن معاذ قال : كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان عن عطاء ، ومحمد ، والحسن . قال : وقال وهيب : سألني سفيان الثوري أن أفيده عن هشام بن حسان . فقلت : لا أستحل ، فأفدته عن أيوب عن محمد ، فسأل هشاما عنها

وقال موسى بن إسماعيل ، عن وهيب بن خالد : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين

وقال موسى بن إسماعيل عن وهب : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين

وسمعت أبا بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح يقول : ثنا وهب بن حفص وكان من الصالحين مكث عشرين سنة لا يكلم أحدا

خالد