المحدثون›أنس الجهني والد معاذ
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن أبي عمرو في حديثه ضعف ليس بقوي وليس بحجة ، لم يرو عنه مالك وكان يضعفه وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه

وفي كتاب الدوري عن يحيى : [ لم يرو ] عنه مالك وكان يضعفه . وفي موضع آخر : ليس به بأس

وقال الخليلي في الإرشاد : ضعفوه جدا ، وتكلم فيه مالك ، والشافعي ، وتركاه .

حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي قال : قال سفيان : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله ، وذكره ، فقلت له : قلما سألناه إلا قال حدثني عبد الله بن عاصم وحدثني سالم ثم قال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وقال النسائي عاصم بن عبيد الله ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد حافظ حديث الزهري ، ومالك يقول : مصعب بن مصعب ضعيف الحديث

ومالك يقول : مصعب بن مصعب ضعيف الحديث

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف متروك الحديث ، ونسبه مالك إلى الكذب على سعيد

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

غيلان القدري بن أبي غيلانغير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

الزهريفقيه محدث

وعن مالك قال : ما أدركت بالمدينة فقيها محدثا غير واحد . قيل : من هو ؟ قال : ابن شهاب .

محمد بن عجلانقال فيه خيرا

وقال البخاري : ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرا

ابن جريجكان حاطب ليل

وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك : كان ابن جريج حاطب ليل .

ابن جريجكان حاطب ليل

وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك بن أنس : كان ابن جريج حاطب ليل

عكرمة مولى ابن عباسكان سيء الرأي فيه

وقال الربيع ، عن الشافعي : وهو - يعني : مالك بن أنس - سيئ الرأي في عكرمة قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه

أبو الزنادكان لا يرضاه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم ، يعني بني أمية ، وكان لا يرضاه .

وقال يحيى بن سعيد : سألت مالكا عنه ، فلم يكن يرضاه

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : سألت مالك بن أنس ، عن أبي جابر البياضي ، فقال : لم يكن يرضاه .

جعفر الصادقكان لا يروي عنه

مصعب الزبيري : كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر

وقال بشر بن عمر : كان مالك لا يروي عنه

وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم .

ثور بن زيد الديليكان ممن يتوهم عليه القدر

وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : اتهمه ابن البرقي بالقدر ، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد . انتهى . والبرقي لم يتهمه بل حكى في " الطبقات " أن مالكا سئل : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وذكر غيرهما ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة . وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي ، فلعله الذي سئل عنه .

أيوب السختيانيكان من خيار الناس

وقال مالك : كان من العالمين العاملين الخاشعين . وقال أيضا : كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أيضا : كان من عباد الناس وخيارهم

حرام بن عثمان الأنصاريكتبت حديثه وطرحته

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد بن صالح ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : كان عندي ، عن حرام بن عثمان شيء كثير فطرحته .

شعبة بن دينار القرشيكثير الحديث ، ولا يحتج به

قال يحيى بن سعيد القطان : قلت لمالك بن أنس : ما تقول في شعبة ؟ فقال : لم يكن يشبه القراء ، قال : وله أحاديث كثيرة ولا يحتج به

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ، قال : أكذب وأكذب

وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ؟ قال : أكذب وأكذب

ثنا ابن حماد ، وموسى بن العباس ، ويوسف بن الحجاج قالوا : ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر ، حدثني عمر بن عبد الواحد ، قال : قلت لمالك بن أنس : يا أبا عبد الله ، ما تقول في ابن سمعان ؟ قال : كان كذابا

قال عمر بن عبد الواحد : سألت مالكا عنه ، فقال : كان كذابا

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : نا عبد العزيز بن عمران المصري ، نا عبد الحميد بن الوليد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : سألت مالكا عن ابن سمعان ، فقال : كذاب

قال عمر بن عبد الواحد : سألت مالكا عنه ، فقال : كان كذابا

وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .

وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .

قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .

حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطي ، ثنا محمد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا عفان ، عن وهيب قال : سمعت مالك بن أنس يقول : هو كذاب .

أنس