وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة .
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال محمد بن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وكان كثير الخطأ في حديثه
قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الغلط
قال ابن سعد : ثقة ، كثير الغلط .
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة ، وكان يدلس ، وما كان به بأس ، حسن الهيئة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ثم يقول : هشام بن عروة ، والأعمش
وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان ثقة مأمونا .
وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم
وفي « كتاب السمعاني » : كان ثقة مأمونا ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق
وقال الساجي : ثقة صدوق مأمون ، تكلم فيه أزهر بن سعد ، فلم يلتفت إليه ، ومثله يجل عن هذا الموضع ، - يعني كتاب " الضعفاء "
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة
قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " : كان من البكائين الكوفيين الأربعة : ابن أبجر ، و [ ق203 أ ] سوقه ، ومطرف ، وهو ، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه
وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون
وقال السمعاني : ثقة مأمون
قال أبو سعد السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصلاة ، دائم الذكر ، متوددا ، متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، سمع : أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ، وأبا عبد الله العميري ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وأبا عامر الأزدي ، وورد بغداد حاجا ، فسمع من ابن الحصين ، وهبة الله ابن البخاري ، كتبت عنه بهراة ونواحيها ، وكان ثقة ، مأمونا ، مات في الخامس والعشرين من ذي الحجة
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصيام ، دائم الذكر ، متوددا متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، وكان ثقة مأمونا ، كتبت عنه بهراة ونواحيها
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، ومات بحلب سنة مائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .