عمرو
، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث .
وروى قراد أبو نوح ، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه
وقال الأوزاعي : لم يكن بصاحب علم
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك ، قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فدفعه
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فذمه
ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : ثنا حاتم بن الليث قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا سعيد بن زيد ، عن عمرو بن مالك : أن أبا الجوزاء لم يكذب قط
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، ثنا أيوب بن تميم القاري ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان مأمونا على ما حدث .
وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال : كان مأمونا على ما حدث
وعن عمرو بن دينار أنه قال : ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري
قال عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب : ما رأيت أحدا أعلم بحديث ولا فقه منه
وقال سعيد بن رحمة ، عن محمد بن مصعب : قال لي الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد [ يعني ] بن نزار ، عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال : ما رأيت أعلم من الزهري ، ولقي رجالا .
وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان - يعني ابن عيينة قال : سمعت عمرو بن دينار يقول : ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري .
وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري ، وما رأيت أحدا الدينار والدرهم أهون عليه منه . ما كانت الدنانير والدراهم عنده إلا بمنزلة البعر
وقال أبو بكر بن جابر الرملي : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت أنا مثله
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم أن عمرو بن علي الصيرفي حدثه بأن إسحاق [بن عبد الله] بن أبي فروة متروك الحديث
روى عن الثوري رآه عمرو بن رافع وقال : دخلت بالبصرة ، ولم أسمع منه وهو مجهول ويقال : إنه متروك الحديث فلم أسمع منه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران متروك الحديث ، وقال عمرو بن زرارة : محمد بن زياد يتهم بوضع الحديث
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر قال : قيل للأوزاعي : ابن السفر يحدث عنك ؟ قال : كيف وليس يجالسني ، وقال أبو زرعة : هذا متروك الحديث ، يعني ابن السفر ، يعني يوسف أبي الفيض .
قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .
قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .
وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول
وقال الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار : أخبرني أبو معبد ، وكان من أصدق موالي ابن عباس .
وقال الحميدي، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، أخبرني أبو معبد، وكان من أصدق موالي بن عباس .
أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الإسماعيلي بجرجان ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الصفار ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن العباس النسائي ، وكان من الثقات
وقال أبو مسهر ، وغيره : كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه
يقال : إن له صحبة ـ قاله صفوان بن عمرو السكسكي
قال الداني : رأيته يقرئ بمكة ، وربما أملى الحديث من حفظه ، فقلب الأسانيد ، وغير المتون
قال عمرو بن شعيب : ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه
وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل
وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي
وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا
وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي
قلت : وكان من جلة القراء ، فإنه قد ذكره الداني ، فقال : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن : الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس الحداد ، والفضل بن مخلد الدقاق . وسمى جماعة ، ثم قال : مقرئ جليل ، غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية . صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه : أحمد بن نصر الشذائي ، وعبد الواحد بن أبي هاشم ، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن . ومن شيوخه : زكريا بن يحيى المروزي ، وعباس الدوري .
وقال الداني : متصدر للإقراء ، ولا أدري على من قرأ
قال الداني : مقرئ متصدر
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال عمرو بن محمد : إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان . قال : وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة