المحدثون›سعد الظفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال السمعاني : كان ثقة ، ثبتا في الحديث ، ونسبه صهيبيا

وقال ابن سعد : حدث ، وكتب عنه الناس كثيرا ، وكان ثقة ثبتا

وقال ابن سعد : حدث وكتب عنه الناس كثيرا ، وكان ثقة ثبتا

زاد ابن سعد : في النصف من شعبان وقد قارب مائة سنة ، وقال : قدم بغداد يريد الحج فحج ورجع وحدث في ذهابه ورجوعه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث

زاد محمد بن سعد : ببلخ في النصف من شعبان ، وقد قارب مائة سنة ، وكان قدم بغداد يريد الحج ، فحج ورجع ، وحدث في ذهابه ورجوعه وكتبوا عنه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، قليل الحديث ، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة .

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره ، وكان ينزل في باهلة عند مقبرة بني سهم

حماد بن زيدثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : حماد بن زيد بن درهم ، ويكنى أبا إسماعيل ، وكان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث

حماد بن زيدثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث

محمد بن ناصر السلاميثقة ثبت حافظ متقن

قال السمعاني : كان يحب أن يقع في الناس . فرد ابن الجوزي هذا ، وقبحه ، وقال : صاحب الحديث يجرح ويعدل ، أفلا تفرق يا هذا بين الجرح والغيبة ؟ ! ثم قال : وهو قد احتج بكلام ابن ناصر في كثير من التراجم في " الذيل " له . ثم بالغ ابن الجوزي في الحط على أبي سعد ، ونسبه إلى التعصب البارد على الحنابلة ، وأنا فما رأيت أبا سعد كذلك ، ولا ريب أن ابن ناصر يتعسف في الحط على جماعة من الشيوخ ، وأبو سعد أعلم بالتاريخ ، وأحفظ من ابن الجوزي ومن ابن ناصر ، وهذا قوله في ابن ناصر في " الذيل " ، قال : هو ثقة حافظ دين متقن ثبت لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه في سنة ثلاث وسبعين من أبي طاهر الأنباري .

محمد بن ناصر السلاميثقة ثبت حافظ متقن

قال أبو سعد ، وذكر ابن ناصر : كان يسكن درب الشاكرية ، حافظ ، دين ، ثقة ، متقن ، ثبت ، لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، كان يطالع هذا الكتاب ، ويخشى عليه ما يقع له من مثالبهم ، والله يغفر له ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه من ابن أبي الصقر ، وذلك في سنة ثلاث وسبعين .

إسماعيل ابن عليةثقة ثبت حجة

وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته ، فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت امرأة نبيلة عاقلة ، لها دار بالعوقة تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم ، وولد لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان امتنع من التحديث قبل موته

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان قد امتنع من التحديث قبل موته

أحمد بن حنبلثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

أحمد بن حنبلثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

أيوب السختيانيثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا

أيوب السختيانيثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا

العلاء بن عبد الرحمن الحرقيثقة ثبت ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر

عمرو بن دينار الأثرمثقة ثبت ، كثير الحديث

قال ابن سعد : وكان عمرو ثقة ثبتا كثير الحديث

سفيان بن عيينةثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

سفيان بن عيينةثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة

بكر بن عبد الله المزنيثقة ثبت مأمون حجة ، وكان فقيها

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة ، وكان فقيها

بكر بن عبد الله المزنيثقة ثبت مأمون حجة ، وكان فقيها

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة وكان فقيها وكان له أخ من أمه يقال له الخطاب بن جبير بن حية الثقفي .

زهير بن معاوية بن حديجثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث

زهير بن معاوية بن حديجثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا

معن بن عيسىثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان يعالج القز ويشتريه ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا

معن بن عيسىثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا .

وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .

وقال السمعاني : كان ثقة حافظا .

وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه أعلى إسنادا من إسماعيل

قال السمعاني : ثقة حافط ، دين خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان يخرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية ، وكان يصوم في طريق الحجاز . وقال في " التحبير " كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " صحيح " مسلم ، وكان يملي من حفظه ، قدم مرة من حجه ، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم ، فلما قرب من أصبهان ، ركض فرسه ، وترك الناس ، وقال : أردت السنة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع راحلته إذا رأى جدر المدينة .

وقال السمعاني : كان ثقة حافظا