آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: آدم بن أبي إياس

الكنيةأبو الحسن
النسبالعسقلاني ، الخرساني الأصل ، المروذي ، التيمى مولاهم
تاريخ الوفاة220 هـ ، وقيل : 221 هـ
بلد الوفاةعسقلان
بلد الإقامةعسقلان ، بغداد
بلد الرحلةالكوفة , والبصرة , والحجاز , ومصر , والشام
علاقات الراويمولى بني تميم أو تيم ، ابنه عبيد
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
عدد الأحاديث٧٣٢
عدد الأسانيد٦٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (6%)سداسي (18%)سباعي (21%)8 رواة (25%)9 رواة (22%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (23%)موضع 5 (58%)موضع 6 (14%)موضع 7 (3%)
أشكال الاسم
آدمآدم أبي إياسآدم ابن أبي إياسآدم بن أبي إياسآدم بن أبي إياس العسقلانيآدم بن إياسآدم وهو ابن أبي إياسآدم يعني ابن أبي إياسأبيوآدموابن أبي إياس

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد ، ويقال : ناهية بن شعيب الخراساني المروذي ، أبو الحسن العسقلاني . مولى بني تميم ، أو تيم ، أصله من خراسان ونشأ ببغداد ، وبها طلب الحديث ، وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ، ولقي الشيوخ ، وسمع منهم

الجزء 2 · الصفحة 301

294 - خ خد ت س ق : آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد ، ويقال : ناهية بن شعيب الخراساني المروذي ، أبو الحسن العسقلاني . مولى بني تميم ، أو تيم ، أصله من خراسان ونشأ ببغداد ، وبها طلب الحديث ، وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ، ولقي الشيوخ ، وسمع منهم ، واستوطن عسقلان ، إلى أن مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وقيل : سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين ، وقيل : ابن نيف وتسعين . روى عن : إسرائيل بن يونس ( خ س ) ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وأيوب بن عتبة ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن خنيس ، وبكر بن عبد الله البصري ، وحبان بن علي العنبري ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ( خ ) ، وحماد بن سلمة ( سي ) ، والربيع بن بدر ، والربيع بن صبيح ، وركن بن عبد الله الشامي صاحب مكحول ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( سي ) ، وسليمان بن المغيرة ( خ س ) ، وسلام بن مسكين ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ ت ) ، وشعيب بن رزيق بن أبي شيبة المقدسي ( خد ) ، وأبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي ( خ ت س ) ، وعباد بن عباد الأرسوفي الخواص ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن بهرام ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وأبي مالك عبد الملك بن حسين النخعي ، وعون بن موسى ، وأبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي ( خد ) ، وعيسى بن ميمون المدني ( ق ) ، وأبي صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ( خ س ) ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( خ ) ، والمسيب بن شريك ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن جماز ، وورقاء بن عمر اليشكري . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ، وأحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ( خد ) ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، نزيل أصبهان وهو آخر من حدث عنه ، وإسحاق بن سويد الرملي ( خد ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبشر بن بكر التنيسي وهو من أقرانه ، وثابت بن السميدع الأنطاكي ، وأبو معن ثابت بن نعيم الهوجي العسقلاني ، وأبو جعفر محمد بن حماد القلانسي الرملي ، وحميد بن الأصبغ العسقلاني ، والربيع بن محمد اللاذقي ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وابنه عبيد بن آدم بن أبي إياس ( سي ) ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( سي ) ، ومحمد بن خلف العسقلاني ( س ق ) ، وأبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ( سي ) ، وموسى بن سهل الرملي ( سي ) ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ( قد ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو داود : ثقة . قال وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة . وقال محمد بن سهل بن عسكر ، عن أحمد بن حنبل : كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة . وقال أبو العباس بن عقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن عامر : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حدث عن قوم ضعفى . وقال النسائي : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون . متعبد من خيار عباد الله . وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة . وقال الحسين بن القاسم الكوكبي : حدثني أبو علي المقدسي ، قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ، ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قالا : حدثنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، فذكره . وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : أتيت آدم العسقلاني ، فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام . قال : لا تقرئه مني السلام ! فقلت له : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق ، قال : فأخبرته بعذره ، وأنه أظهر الندامة ، وأخبر الناس بالرجوع . قال : فأقرئه السلام ! فقلت له بعد : إني أريد أن أخرج إلى بغداد ، فلك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت بغداد ، فائت أحمد بن حنبل ، فأقرئه مني السلام . وقل له : يا هذا أتق الله ، وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحد ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه " . فأتيت أحمد بن حنبل في السجن ، فدخلت عليه ، فسلت عليه ، وأقرأته السلام ، وقلت له هذا الكلام والحديث ، فأطرق أحمد إطراقة ، ثم رفع رأسه ، فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة . قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل ، فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وكذلك قال يعقوب بن سفيان ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : إنه مات سنة عشرين ومائتين . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه بشر بن بكر التنيسي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، وبين وفاتيهما ثمانون ، وقيل : ثلاث وثمانون سنة . روى له أبو داود ، في كتاب " الناسخ والمنسوخ " وغيره ، والباقون سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد . ويقال ناهية بن شعيب الخراساني أبو الحسن العسقلاني . نشأ ببغداد ، وارتحل في الحديث فاستوطن عسقلان إلى أن مات

الجزء 1 · الصفحة 101

خ م خد ت س ق - آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد . ويقال ناهية بن شعيب الخراساني أبو الحسن العسقلاني . نشأ ببغداد ، وارتحل في الحديث فاستوطن عسقلان إلى أن مات . روى عن ابن أبي ذئب ، وشعبة ، وشيبان النحوي ، وحماد بن سلمة ، والليث ، وورقاء ، وجماعة . وعنه البخاري ، والدارمي ، وابنه عبيد بن آدم ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، ويعقوب الفسوي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وإسماعيل سمويه ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي نزيل أصبهان ، وهو آخر من روى عنه . قال أبو داود : ثقة . وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة . وقال أحمد : كان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث عند شعبة . وقال ابن معين : ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله . وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن سعد : سمع من شعبة سماعا كثيرا مات في خلافة أبي إسحاق سنة (220) ، ووافقه مطين ، ويعقوب بن سفيان في سنة وفاته . وقال إبراهيم بن الهيثم البلوي : بلغ آدم نيفا وتسعين سنة . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة (221) . قلت : وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، وكنت سريع الخط ، وكان الناس يأخذون من عندي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

آدم بن أبي إياس العسقلاني

الجزء 2 · الصفحة 86

244 - آدم بن أبي إياس العسقلاني عن ابن أبي ذئب وشعبة . وعنه : البخاري ، وأبو حاتم ، وخلق . قال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله ، مات 221 خ ت س ق .

تقريب التهذيب▼

آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني ، أصله خراساني ، يكنى أبا الحسن ، نشأ ببغداد

الجزء 1 · الصفحة 102

133 - [ خ خد ت س ق ] آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني ، أصله خراساني ، يكنى أبا الحسن ، نشأ ببغداد ، ثقة عابد ، من التاسعة ، مات سنة إحدى وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال أبو إسحاق الحبال : اسم أبي إياس عبد الرحمن ، ويعرف بناهية

الجزء 2 · الصفحة 29

351 - ( خ خد ت س ق ) آدم بن أبي إياس خراساني . نشأ ببغداد ثقة ، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة ، وكان يقرئ القرآن . ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة . وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي « كتاب الزهرة » : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة وسبعين حديثا وفي كتاب « مشايخ البخاري » لأبي أحمد بن عدي : كان من الزهاد . وقال أبو إسحاق الحبال : اسم أبي إياس عبد الرحمن ، ويعرف بناهية . وفى « كتاب ابن أبي حاتم » : سمعت أبي يقول : حضرت آدم وقال له رجل : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة فقال : كان يملي عليهم ببغداد ويقرأ ، وأربعة أنفس يكتبون آدم منهم . فقال آدم : صدق ، كنت سريع الخط فكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منه عشرين مجلسا ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا. وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا . وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال الخطيب : هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها . وقال أبو نعيم : كان ثقة مأمونًا متعبدًا . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وفي سؤالات القاسم عن يحيى : ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء ، وهو من عسقلان الشام لا عسقلان بلخ قاله المديني في كتاب « أحاديث التابعين » ، قال : وروى عن محمد بن نشر بالنون شامي ، وروى عنه عيسى بن إبراهيم الفابِجَاني ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وهو ابن نيف وتسعين سنة . روى عن : عَبْدة في كتاب « الثواب » تأليفه ، ومنصور بن ربيعة ، وأبي مروان ، وأبي حمزة ، وأبي كثير ، وأبي خالد ، وأبي أيوب الجذري ، وصالح ابن رستم ، وأبي الطيب ، وأبي مالك النخعي ، وأبي زكريا المقدسي ، ومحمد بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، وأبي معاوية المكفوف ، وأبي عبد الله الخليل بن عبد الله ، وشيخ من أهل الشام عن أبي بكر بن أبي مريم ، وأبي [ ق 56 أ ] داود الواسطي ، وفرج بن فضالة ، وأبي ياسر ، وغياث ، وضمرة ، وعياش بن عباس ، وعلي بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، ومنصور بن ربيعة ، وعبد الله بن لهيعة ، إن صح سماعه منه ، لأني رأيته كثير الرواية عن أصحابه ، ولم أره عنه إلا في موضع واحد من كتابه فينظر . وعدي بن الفضل ، وروح بن مسافر ، ورجاء ، وحماد بن زيد ، وعبد الجبار بن محمد بن راشد ، وأبي عُمر الصنعاني ، وابن نمير ، وعدي بن الفضل ، وابن سمعان ، وابنه عبيد بن آدم في كتاب « الحوايج » لابن خليل . [ وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال : ثقة ، روى عنه ابن وضاح ] . وقال السمعاني : كان ثقة حافظا . ذكر الكوكبيُّ في « أخباره » : أنه لما احتضر ختم القرآن ، وهو مسجى ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى ] .

الثقات▼

آدم بن أبي إياس ، مولى بني تميم . كنيته أبو الحسن ، أصله من خراسان ، سكن عسقلان

الجزء 8 · الصفحة 134

آدم بن أبي إياس ، مولى بني تميم . كنيته أبو الحسن ، أصله من خراسان ، سكن عسقلان ، يروي عن شعبة وحماد بن سلمة ، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، والناس ، مات سنة عشرين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام ، اسم أبيه عبد الرحمن ، وقيل : ناهية بن شعيب ، أبو الحسن الخراساني المروذي

الجزء 5 · الصفحة 269

27 - خ ت ن ق : آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام ، اسم أبيه عبد الرحمن ، وقيل : ناهية بن شعيب ، أبو الحسن الخراساني المروذي . نشأ ببغداد وسمع بها الكثير ، وبالحرمين ، والكوفة ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وسكن عسقلان إلى أن مات بها . روى عن ابن أبي ذئب ، وشيبان النحوي ، وإسرائيل ، وحفص بن ميسرة ، وحريز بن عثمان ، وحماد بن سلمة ، وشعبة ، والمسعودي ، والليث بن سعد ، ومبارك بن فضالة ، وطائفة . وعنه البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة بواسطة ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن عبد الله العكاوي اللحياني ، وإسحاق بن سويد الرملي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي نزيل أصبهان ، وسموية ، وثابت بن نعيم الهوجي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، وأبو حاتم ، وخلق كثير . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد ، من خيار عباد الله . وقال أحمد بن حنبل : كان مكينا عند شعبة ، وكان من الستة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة . وقال أبو حاتم : حضرت آدم بن أبي إياس ، فقال له رجل : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة ، كان يملي عليهم ببغداد ، هو كان يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة يكتبون ؛ آدم ، وعلي النسائي . فقال آدم : صدق أحمد ، كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي . وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا ، في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت منها عشرين مجلسا . وقال إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك ؛ يعني من العبادة . وقال الحسين الكوكبي : حدثني أبو علي المقدسي قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت ، لهذا المصرع كنت أؤملك ، لهذا اليوم كنت أرجوك . ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى . وقال أبو بكر الأعين : أتيت آدم العسقلاني فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام . فقال : لا تقرئه مني السلام . قلت : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق . فأخبرته بعذره وأنه أظهر الندامة وأخبر الناس بالرجوع ، قال : فأقرئه السلام . وقال : إذا أتيت بغداد فأقرئ أحمد بن حنبل السلام ، وقل له : يا هذا ، اتق الله وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحدٌ ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث ، عن ابن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه " . قال : فأبلغت ذلك أبا عبد الله فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة . وقال محمد بن سعد : توفي في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة . وقال الفسوي ومطين : مات سنة عشرين . وقال أبو زرعة الدمشقي : سنة إحدى وعشرين . قلت : حدث عنه من القدماء بشر بن بكر التنيسي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

آدم بن عبد الرحمن بن محمد ، وهو ابن أبي إياس العسقلاني وأصله مروزي مولى بني تميم

الجزء 2 · الصفحة 268

970 - آدم بن عبد الرحمن بن محمد ، وهو ابن أبي إياس العسقلاني وأصله مروزي مولى بني تميم . روى عن : شعبة ، وإسرائيل ، والمسعودي ، وورقاء ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو ثقة صدوق . سئل أبي عن آدم بن أبي إياس فقال : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله . سمعت أبي يقول : حضرت آدم بن أبي إياس [العسقلاني] . وقال له رجل : سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي ، فقال آدم : صدق كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث ، وفاتني عشرون مجلسا .

سير أعلام النبلاء▼

آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ( خ ، ت ، س ، ق ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ الْمَرُّوذِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، ثُمَّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، مُحَدِّثُ عَسْقَلَانَ وَاسْمُ أَبِيهِ نَاهِيَةُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ

الجزء 10 · الصفحة 335

82 - آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ( خ ، ت ، س ، ق ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ الْمَرُّوذِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، ثُمَّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، مُحَدِّثُ عَسْقَلَانَ وَاسْمُ أَبِيهِ نَاهِيَةُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالْحَرَمَيْنِ وَالشَّامِ . حَدَّثَ عَنِ : ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَالْمَسْعُودِيِّ ، وَاللَّيْثِ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَوَرْقَاءَ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ ، وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، وَحَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَكَّاوِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمُّوَيْهِ ، وَهَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمَلِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَثَابِتُ بْنُ نُعَيْمٍ الْهُوجِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ سِيفَنَّهْ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ مُتَعَبِّدٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ . وَذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ : كَانَ مَكِينًا عِنْدَ شُعْبَةَ ، كَانَ مِنَ السِّتَّةِ الَّذِينَ يَضْبِطُونَ عِنْدَهُ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ : أَتَيْتُ آدَمَ الْعَسْقَلَانِيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، فَقَالَ : لَا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَأَخْبَرْتُهُ بِعُذْرِهِ ، وَأَنَّهُ أَظْهَرَ النَّدَامَةَ ، وَأَخْبَرَ النَّاسَ بِالرُّجُوعِ ، قَالَ : فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ ، وَإِذَا أَتَيْتَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَأَقْرِهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : يَا هَذَا ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَتَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمَا أَنْتَ فِيهِ ، وَلَا يَسْتَفِزَّنَّكَ أَحَدٌ ، فَإِنَّكَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - مُشْرِفٌ عَلَى الْجَنَّةِ ، وَقُلْ لَهُ : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَلَا تُطِيعُوهُ " قَالَ : فَأَبْلَغْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ حَيًّا وَمَيِّتًا ، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : حَضَرْتُ آدَمَ بْنَ أَبِي إِيَاسٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنْ شُعْبَةَ ، أَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِمْ بِبَغْدَادَ ، أَوْ كَانَ يَقْرَأُ ؟ قَالَ : كَانَ يَقْرَأُ وَكَانَ أَرْبَعَةٌ يَكْتُبُونَ : آدَمُ ، وَعَلِيٌّ النَّسَائِيُّ ، فَقَالَ آدَمُ : صَدَقَ أَحْمَدُ ، كُنْتُ سَرِيعَ الْخَطِّ ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ ، وَكَانَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنْ عِنْدِي ، وَقَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ ، فَحَدَّثَ بِهَا أَرْبَعِينَ مَجْلِسًا ، فِي كُلِّ مَجْلِسٍ مِائَةَ حَدِيثٍ ، فَحَضَرْتُ مِنْهَا عِشْرِينَ مَجْلِسًا . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ اٍلْبَلَدِيُّ : بَلَغَ آدَمُ نَيِّفًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ لَا يَخْضِبُ ، كَانَ أَشْغَلَ مِنْ ذَلِكَ ، يَعْنِي مِنَ الْعِبَادَةِ . قَالَ الْحُسَيْنُ الْكَوْكَبِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ آدَمَ الْوَفَاةُ ، خَتَمَ الْقُرْآنَ وَهُوَ مُسَجًّى ، ثُمَّ قَالَ : بِحُبِّي لَكَ إِلَّا مَا رَفَقْتَ لِهَذَا الْمَصْرَعِ ، كُنْتُ أُؤَمِّلُكَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، كُنْتُ أَرْجُوكَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَضَى - رَحِمَهُ اللَّهُ - . رَوَاهَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيِّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : مَاتَ آدَمُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ ، سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَفِي السَّنَةِ أَرَّخَهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ وَمُطَيَّنٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . قُلْتُ : الْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ رَفِيقُهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ التِّنِّيسِيُّ وَمَاتَ قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ . أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ الْحَيَّةِ ، قَالَ : خُلِقَتْ هِيَ وَالْإِنْسَانُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَدُوٌّ لِصَاحِبِهِ ، إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ قَتَلَتْهُ ، فَاقْتُلْهَا حَيْثُ وَجَدْتَهَا . جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَاهٍ . وَفِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَفَاةُ شَيْخِ الْقُرَّاءِ قَالُونَ ، وَهُوَ الْإِمَامُ النَّحْوِيُّ أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ مِينَا الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى زُهْرَةَ ، وَشَيْخُهُ نَافِعٌ هُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ قَالُونَ لِجَوْدَةِ أَدَائِهِ . سُقْتُ مِنْ حَالِهِ فِي دِيوَانِ الْقُرَّاءِ .

تاريخ بغداد▼

آدم بن أبي إياس ، واسم أبي إياس ناهية

الجزء 7 · الصفحة 486

3445- آدم بن أبي إياس ، واسم أبي إياس ناهية . وقال محمد بن إسماعيل البخاري : هو آدم بن عبد الرحمن بن محمد ، ويكنى أبا الحسن مولى بني تيم أو تميم . أصله من خراسان ومنشؤه بغداد ، وبها طلب العلم ، وكتب عن شيوخها . ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز والشام ، ولقي الشيوخ وسمع منهم ، واستوطن عسقلان فعرف بالعسقلاني . وحدث عن شعبة بن الحجاج وشيبان بن عبد الرحمن ، وبكر بن خنيس وركن بن عبد الله صاحب مكحول ، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب والليث بن سعد وإسماعيل بن عياش والمسيب بن شريك ، والربيع بن صبيح وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع ، وعبد الرحمن المسعودي وحفص بن ميسرة وإسرائيل بن يونس ، والمبارك بن فضالة والربيع بن بدر وأبي معشر المدني ، وعبد الله بن المبارك وأبي خالد الأحمر وبقية بن الوليد ، وخلق سواهم . وكان أحد عباد الله الصالحين . رَوَى عنه الأئمة والأعلام من المحدثين مثل : محمد بن إسماعيل البخاري وأبي حاتم الرازي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، ومُحَمد بن أبي عتاب الأعين وأبي زرعة الدمشقي وغيرهم . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي قال : آدم بن أبي إياس يكنى بأبي الحسن خراساني ، نشأ ببغداد سكن عسقلان ثقة يقال : إنه كان ممن يكتب عند شعبة ، وكان يقرئ القرآن . أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني ، قال : أخبرنا محمد بن نصر بن مكرم الشاهد ، قال : أخبرنا الحسين بن الحسين الأنطاكي ، قال : حدثنا يوسف بن بحر ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جلس شعبة ببغداد وليس في مجلسه أحد يكتب إلا آدم بن أبي إياس وهو يستملي ويكتب وهو قائم! أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : حدثنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا أبو داود قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زعموا أن آدم كان مكينا عند شعبة . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على عبيد الله بن عبد الله بن أبي سمرة : حدثكم محمد بن محمود أبو بكر السراج ، قال : حدثنا ابن عسكر . وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن محمود السراج ، قال : حدثنا محمد بن سهل بن عسكر ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : آدم بن أبي إياس من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة . قلت : وكان آدم مشهورا بالسنة ، شديد التمسك بها والحض على اعتقادها . أخبرني الحسن بن علي التميمي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني ، قال : حدثنا أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين قال : أتيت آدم العسقلاني ، فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام . قال : لا تقرئه مني السلام فقلت له : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق . قال : فأخبرته بعذره وأنه أظهر الندامة وأخبر الناس بالرجوع قال : فأقرئه السلام فقلت له بعد : إني أريد أن أخرج إلى بغداد فلك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت بغداد فائت أحمد بن حنبل فأقرئه مني السلام وقل له : يا هذا اتق الله وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحد فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه . فأتيت أحمد بن حنبل في السجن ، فدخلت عليه ، فسلمت عليه ، وأقرأته السلام وقلت له هذا الكلام والحديث ، فأطرق أحمد إطراقة ثم رفع رأسه ، فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة . أخبرنا علي بن أبي علي قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : حدثني القاسم بن عبد الله بن عامر قال : سمعت يحيى بن معين سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حَدَّثَ عن قوم ضعفى . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن آدم العسقلاني ، فقال : ثقة وقال أحمد : كان آدم مكينا عند شعبة . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي وأحمد بن عبد الواحد الوكيل قالا : أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثني أبو علي المقدسي ، قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : آدم بن أبي إياس يكنى أبا الحسن ، وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان . وأخبرنا ابن الفضل أيضا ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الخلدي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قالا : سنة عشرين ومائتين فيها مات آدم بن أبي إياس . كتب إلي أبو محمد بن أبي نصر الدمشقي . وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال : أخبرنا أبو الميمون البجلي ، قال : حدثنا أبو زرعة قال : مات آدم بن أبي إياس سنة إحدى وعشرين ومائتين .

ثقة(5)ذكره العجلي في الثقات(3)ثقة مأمون(2)ثقة صدوقثقة محدثذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتصدوقلا بأس بهمكين عند شعبةثقة حافظثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء

وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، وكنت سريع الخط ، وكان الناس يأخذون من عندي

وقال له رجل : سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي ، فقال آدم : صدق كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث ، وفاتني عشرون مجلسا

ثقة مأمون

سئل أبي عن آدم بن أبي إياس فقال : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله

ثقة مأمون

قال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله

ثقة مأمون

وقال أبو حاتم : ثقة مأمون . متعبد من خيار عباد الله

ثقة مأمون

وقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله

ثقة صدوق

روى عن : شعبة ، وإسرائيل ، والمسعودي ، وورقاء ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو ثقة صدوق

صدوق

وقال أبو حاتم الرازي : صدوق .

ثقة

قال أبو داود : ثقة

ثقة

قال أبو داود : ثقة

ثقة حافظ

وقال السمعاني : كان ثقة حافظا .

ثقة مأمون

وقال أبو نعيم : كان ثقة مأمونا متعبدا .

وقال أحمد : كان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث عند شعبة

وقال له رجل : سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي ، فقال آدم : صدق كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث ، وفاتني عشرون مجلسا

وقال محمد بن سهل بن عسكر ، عن أحمد بن حنبل : كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة

ثقة

وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال : ثقة

وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

ذكره العجلي في الثقات

ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة . وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما .

ثقة

ثقة عابد

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في « الثقات »

وفي كتاب « مشايخ البخاري » لأبي أحمد بن عدي : كان من الزهاد .

ذكره العجلي في الثقات

ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة . وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما .

ذكر الكوكبي في « أخباره » : أنه لما احتضر ختم القرآن ، وهو مسجى ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى

وقال الخطيب : هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها .

ذكره العجلي في الثقات

ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة . وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما .

ثقة

وقال العجلي : ثقة

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

مكين عند شعبة

قال وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة

مكين عند شعبة

وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة

وقال ابن سعد : سمع من شعبة سماعا كثيرا

قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا

وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا .

ثقة

ثقة ، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة ، وكان يقرئ القرآن

ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء

وفي سؤالات القاسم عن يحيى : ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء

ثقة محدث

وقال أبو العباس بن عقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن عامر : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حدث عن قوم ضعفى .

ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء

وقال ابن معين : ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء

روى عن(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(53)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ آدم بن أبي إياس أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث