منصور بن زاذان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: منصور بن زاذان الثقفي

الكنيةأبو المغيرة
النسبالثقفي مولاهم ، الواسطي ، العابد
تاريخ الوفاة127هـ ، أو 128هـ ، أو 129هـ ، أو 130هـ ، أو 131هـ
بلد الإقامةالمبارك : قرية من قرى واسط
علاقات الراويمولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي أخي المغيرة بن أبي عقيل ، ومولى عبد الرحمن بن أبي عقيل ، وخال مستلم بن سعيد الواسطي
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت عابد
الرتبة عند الذهبيثقة كبير الشأن ، سريع القراءة جدا
عدد الأحاديث٤٩٩
عدد الأسانيد٣٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)خماسي (17%)سداسي (17%)سباعي (27%)8 رواة (20%)9 رواة (9%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (53%)رابع الإسناد (33%)موضع 5 (4%)
أشكال الاسم
منصورمنصورامنصور الواسطي وهو ابن زاذانمنصور بن زادانمنصور بن زاذانمنصور هو ابن زاذانمنصور وهو ابن زاذانمنصور يعني ابن زاذانومنصورومنصور بن زاذانومنصور وهو ابن زاذانومنصور يعني ابن زاذان

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

منصور بن زاذان الواسطي أبو المغيرة الثقفي مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي أخي المغيرة بن أبي عقيل ، ويقال : كنية أبيه زاذان أبو عقيل

الجزء 28 · الصفحة 523

6191 - ( ع ) منصور بن زاذان الواسطي أبو المغيرة الثقفي مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي أخي المغيرة بن أبي عقيل ، ويقال : كنية أبيه زاذان أبو عقيل . روى عن : أنس بن مالك ( س ) يقال مرسل ، والحارث العكلي ، والحسن البصري ( بخ م 4 ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحميد بن هلال ( ت ) ، وخبيب بن عبد الرحمن ( س ) ، ورفيع أبي العالية الرياحي ( ت س ) ، وزاذان أبي عمر الكندي ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م ت س ) ، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، وعطاء بن أبي رباح ( خ س ) ، وعمرو بن دينار ( م ) وقتادة ( م ) ، ومحمد بن سيرين ( د ت س ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( د س ) ، وميمون بن أبي شبيب ( ت سي ) ، وأبي قحذم النضر بن معبد ، وأبي بشر الوليد بن مسلم العنبري ( ر م د س ) . روى عنه : جرير بن حازم ( ت سي ) ، وحبيب بن الشهيد ( قد ) ، وخلف بن خليفة ( س ) ، وسليمان أبو محمد القافلاني ، وشعبة بن الحجاج ، والضحاك بن حمرة الأملوكي ، والفضل بن ميمون السلمي ، وابن أخته مستلم بن سعيد الواسطي ( د س ) ، وهشيم بن بشير ( ع ) ، والوضاح أبو عوانة ( م س ) ، وأبو حمزة السكري ( س ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عنه ، فقال : شيخ ثقة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : رجل صالح متعبد . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط . وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي : قال هشيم : لو قيل لمنصور بن زاذان : إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل ، وذلك أنه كان يخرج فيصلي الغداة في جماعة ثم يجلس فيسبح حتى تطلع الشمس ثم يصلي إلى الزوال ثم يصلي إلى العصر ثم يجلس فيسبح إلى المغرب ثم يصلي المغرب ، ويصلي إلى العشاء الآخرة ثم ينصرف إلى بيته فنكتب عنه في ذلك الوقت . وقال أبو معمر القطيعي : ذكر عباد بن العوام ، قال : شهدت جنازة منصور بن زاذان فرأيت النصارى على حدة ، واليهود على حدة ، والمجوس على حدة ، كل واحد منهم على حدة ، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام ، وأنا حدث . وقال يحيى بن إسحاق بن سافري : قال علي بن المديني : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت أبا العلاء القصاب في النوم ، فقلت : يا أبا العلاء ما صنع الله بكم ؟ قال : غفر لنا ، قلت : فما فعل منصور بن زاذان ؟ قال : هيهات منصور ، من يراه ، يرى قصوره ، يرى قهارمته ، منصور من يراه ؟! قال يحيى بن إسحاق بن سافري : وحدثني أبي ، قال : سمعت من يحدث هذا الحديث ، قال : فقال : ما فعل منصور بن زاذان ؟ قال : رفعه إلى مكان لا يراه إلا هو . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال غيره : مات سنة تسع وعشرين ومائة . وقال يزيد بن هارون : مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

منصور بن زاذان الواسطي ، أبو المغيرة الثقفي مولاهم

الجزء 4 · الصفحة 156

ع - منصور بن زاذان الواسطي ، أبو المغيرة الثقفي مولاهم . روى عن : أنس ، يقال : مرسل ، وأبي العالية رفيع ، وعطاء بن أبي رباح ، والحسن ، ومحمد بن سيرين ، وميمون بن أبي شبيب ، ومعاوية بن قرة ، وحميد بن هلال ، وقتادة ، وعمرو بن دينار ، والحكم بن عتيبة ، وعبد الرحمن بن القاسم ، والوليد بن مسلم العنبري ، وغيرهم . وعنه ابن أخيه مسلم بن سعيد الواسطي ، وحبيب بن الشهيد ، وجرير بن حازم ، وخلف بن خليفة ، وهشيم ، وأبو حمزة السكري ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : شيخ ثقة . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : رجل صالح متعبد . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع . وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي عن هشيم : لو قيل لمنصور بن زاذان : إن ملك الموت على الباب ، ما كان عنده زيادة في العمل . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين . وقال غيره : سنة تسع . وقال يزيد بن هارون : مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وكان من المتقشفين المتجردين . مات سنة تسع وعشرين ومائة . انتهى . وفيها أرخه خليفة بن خياط ويحيى بن بكير والبخاري ، وابن قانع والقراب . وكذا حكاه ابن أبي خيثمة عن ابن معين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

منصور بن زاذان الواسطي العابد ، أبو المغيرة ، مولى ثقيف

الجزء 4 · الصفحة 347

5639 - منصور بن زاذان الواسطي العابد ، أبو المغيرة ، مولى ثقيف ، عن : أنس ، وأبي العالية ، والحسن ، وعنه : شعبة وهشيم ، ثقة كبير الشأن ، سريع القراءة جدا ، مات 128 ع .

تقريب التهذيب▼

منصور بن زاذان ، بزاي وذال معجمة ، الواسطي ، أبو المغيرة الثقفي

الجزء 1 · الصفحة 972

6946 - [ ع ] منصور بن زاذان ، بزاي وذال معجمة ، الواسطي ، أبو المغيرة الثقفي ، ثقة ثبت عابد ، من السادسة ، مات سنة تسع وعشرين على الصحيح .

إكمال تهذيب الكمال▼

منصور بن زاذان الواسطي ، أبو المغيرة ، الثقفي مولاهم

الجزء 11 · الصفحة 366

4743 - ( ع ) منصور بن زاذان الواسطي ، أبو المغيرة ، الثقفي مولاهم . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقال غيره : مات سنة تسع ، وقال ابن هارون : مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومائة ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد لما ذكره في الواسطيين ما ذكره عنه المزي ذكر وفاته عن يزيد بن هارون كما ذكرها المزي ، فإن كان المزي رآها ونقلها عن يزيد بحذف ابن سعد فلا يجوز ، لأنه تدليس وإيهام أنه رأى كلام يزيد ، وهو غير جيد ، لأن ابن هارون ليس له كتاب في الوفيات ، إنما يؤخذ عنه رواية ، وإن كان لم ير كتاب ابن سعد ، إنما قلد فيه صاحب الكمال كعادته ، وهو الظن به ، فقد أخل فيه بما ذكرناه ، وكأنه غره أن صاحب الكمال لما ذكر كلام ابن سعد في قراءته وسمته ، قال : وقال يزيد ، فكأن الشيخ اعتقد أن يزيد غير مذكور في كتاب ابن سعد ، ولو رآه لما أغفله ، وقال ابن سعد أيضا في موضع آخر : مات سنة تسع وعشرين ومائة ، والله تعالى أعلم . الثاني : ابن أبي عاصم لما ذكر وفاته سنة تسع ذكرها بعد ذلك في سنة ثلاثين أيضا ، فكان ينبغي له إن كان نقل من كتاب ابن أبي عاصم ذكر ذلك ، لا سيما وليس هو مذكورا في كتابه التهذيب البتة . الثالث : قوله : وقال غيره : مات سنة تسع وعشرين ومائة ، نظر من حيث إنه لم يعرف القائل ، وهو كثيرا ما ينقل كلام ابن حبان ، وابن حبان قد قال في كتاب الثقات : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، وكان من المتقشفين المتجردين للدين ، مات في سنة تسع وعشرين ومائة ، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه ، وهو مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل . وفي سنة تسع ذكر وفاته ابن قانع وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب ويحيى بن بكير والبخاري وخليفة بن خياط في آخرين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مات منصور بن زاذان سنة سبع وعشرين ومائة ، قبل الطاعون بأربع سنين ، وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق ، وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور ، وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته ، وعن صالح بن سليمان : عاد منصور أخي عروة ، فجعل أهل الدار ينظرون إليه وإلى جودة ثيابه وبياضها ، ويقولون : هذا رجل عابد يلبس مثل هذه الثياب ! وفي « تاريخ واسط » لبحشل ، وذكره في القرن الثاني : قال هشيم : مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد ، وعن عبد الحميد بن بيان عن أبيه قال : شهدت جنازة منصور فما أمكنهم أن يدفنوه ، حتى جاء الشرط فحالوا بينه وبين الناس ، وكان معنا رجل من قريش ، فقال : هذا والله الشرف لا ما نحن فيه ، وكان لا يختضب ، روى عنه من أهل واسط : العوام بن حوشب ، وأيوب بن أبي مسكين ، وأصبغ بن يزيد ، والحكم بن الفضيل ، والعلاء بن خالد ، وسليمان بن خالد أخو العلاء ، ومبارك بن سوار ، وعبد الرحمن بن عبد الملك القرشي ، وعلي بن عاصم ، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، وسويد بن عبد العزيز ، ومغيرة الأزرق أخو منصور . وفي « تاريخ المنتجالي » عن أحمد بن حنبل : منصور من أعبد الناس . وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر . وعن أبي بكر محمد بن حميد قال : مر رجل بمنصور وهو قاعد في الشمس ، فقال : مالي أراك قاعدا في الشمس ؟ فكأنه أنبهه من رقدة ، فقال : وإني لفي الشمس ؟ ما خلتني فيها ، إنما قعدت في ظل فشغلني التفكر في برده وطيبه وما في ذلك من نعمة الله تعالى ، فزال عني وما انتبهت له ، قال ابن أبي حميد : وكان منصور من خير البصريين . وفي « سؤالات حرب » : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان . وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي .

الثقات▼

منصور بن أبي المغيرة ، كان كنية زاذان أبو المغيرة

الجزء 7 · الصفحة 474

منصور بن زاذان ، من أهل واسط ، مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل ، يروي عن : الحسن وابن سيرين وقتادة ، روى عنه : عبيد الله بن عمر وشعبة ، وهو الذي يروي عنه هشيم ويقول : حدثنا منصور بن أبي المغيرة ، كان كنية زاذان أبو المغيرة ، مات منصور سنة إحدى وثلاثين ومائة ، حدثني محمد بن أحمد بن أبي عون ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : كان منصور بن زاذان خفيف القراءة ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء . قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان منصور بن زاذان من المتقشفين المتجردين للدين ، وكان ينزل بالمبارك قرية من قرى واسط على الدجلة دخلها مرارا ، مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقد قيل : إنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون ، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه .

تاريخ الإسلام▼

منصور بن زاذان ، أبو المغيرة الثقفي ، مولاهم ، الواسطي

الجزء 3 · الصفحة 739

284 - ع : منصور بن زاذان ، أبو المغيرة الثقفي ، مولاهم ، الواسطي . أحد الأعلام . وقبره بواسط مشهور يزار روى عن أنس بن مالك ، وأبي العالية ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، وحميد بن هلال ، وعدة . وعنه شعبة ، وجرير بن حازم ، وأبو عوانة ، وهشيم ، وخلف بن خليفة ، وخلق سواهم . قال هشيم : كان منصور بن زاذان لو قيل له : إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل ، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر ، ثم يسبح إلى المغرب . قال ابن سعد : وكان ثقة ثبتاً ، سريع القراءة ، وكان يريد أن يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان قد تحول إلى المبارك . وقال يزيد بن هارون : كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله في صلاة الضحى ، وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر ، ويختم في يوم مرتين وكان يصلي الليل كله . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا محمد بن عيينة ، قال : حدثني مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسان ، قال : كنت أصلي أنا ، ومنصور بن زاذان جميعاً فكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين ، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام الصلاة ، وكان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر ، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يبل عمامته من دموع عينيه - رحمة الله عليه - . وقال صالح بن عمر الواسطي : كان الحسن البصري يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان القرآن . أنبئت عن أبي المكارم اللبان ، قال : أخبرنا الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا عباس ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا شعبة ، عن هشام بن حسان ، قال : صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النحل . وروى خلف بن خليفة عن منصور ، قال : الهم والحزن يزيد في الحسنات ، والشر والبطر يزيد في السيئات . وقال أبو معمر القطيعي : ذكر عباد بن العوام أنه شهد جنازة منصور بن زاذان ، قال : فرأيت النصارى على حدة ، والمجوس على حدة ، واليهود على حدة ، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام . قال يزيد بن هارون : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

منصور بن زاذان

الجزء 1 · الصفحة 521

1064 - منصور بن زاذان قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع يعني مولى ابن عمر شيئا . قال العلائي : ووجدت بخط الحافظ الضياء : قيل : لم يسمع من أنس بن مالك شيئا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

منصور بن زاذان الواسطي كان ينزل بالمبارك ، وهو مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي

الجزء 8 · الصفحة 172

باب الزاى 759 - منصور بن زاذان الواسطي كان ينزل بالمبارك ، وهو مولى عبد الله بن أبي عقيل الثقفي ، روى عن أنس ، مرسل ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة أبي قحذم ، روى عنه شعبة ، والضحاك بن حمزة ، ومستلم بن سعيد ، وهشيم سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن منصور بن زاذان فقال : شيخ ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : منصور بن زاذان ثقة . أنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن زاذان فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ( ع ) الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ وَاسِطٍ عِلْمًا وَعَمَلًا أَبُو الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْوَاسِطِيُّ

الجزء 5 · الصفحة 441

196 - مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ( ع ) الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ شَيْخُ وَاسِطٍ عِلْمًا وَعَمَلًا أَبُو الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْوَاسِطِيُّ . وُلِدَ فِي حَيَاةِ ابْنِ عُمَرَ ، وَحَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ ، وَالْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، وَحَبِيبِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، وَقَتَادَةَ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، وَعَطَاءٍ ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً حُجَّةً ، سَرِيعَ الْقِرَاءَةِ ، يُرِيدُ أَنْ يَتَرَسَّلَ ، فَلَا يَسْتَطِيعُ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي الضُّحَى . وَكَانَ قَدْ تَحَوَّلَ فَنَزَلَ الْمُبَارَكَ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : كَانَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي صَلَاةِ الضُّحَى ، وَكَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْأُولَى إِلَى الْعَصْرِ ، وَيَخْتِمُ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ ، وَيُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ . وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ : كَانَ يَخْتِمُ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ مَرَّتَيْنِ ، وَالثَّالِثَةَ إِلَى الطَّوَاسِينِ وَكَانَ يَبُلُّ عِمَامَتَهُ مِنْ دُمُوعِ عَيْنَيْهِ . قَالَ صَالِحُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ : كَانَ الْحَسَنُ يَقْعُدُ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَلَا يَقُومُ حَتَّى يَخْتِمَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ . قَالَ هُشَيْمٌ : كَانَ مَنْصُورٌ لَوْ قِيلَ لَهُ : إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ عَلَى الْبَابِ مَا كَانَ عِنْدَهُ زِيَادَةٌ فِي الْعَمَلِ ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ إِلَى الْمَغْرِبِ . وَرَوَى خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ : الْهَمُّ وَالْحُزْنُ يَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ، وَالْأَشَرُ وَالْبَطَرُ يَزِيدُ فِي السَّيِّئَاتِ . قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ : ذَكَرَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ النَّصَارَى عَلَى حِدَةٍ ، وَالْمَجُوسَ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْيَهُودَ عَلَى حِدَةٍ ، وَقَدْ أَخَذَ خَالِي بِيَدِي مِنْ كَثْرَةِ الزِّحَامِ . شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَشَاءِ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَبَلَغَ فِي الثَّانِيَةِ إِلَى النَّحْلِ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، قُلْتُ : قَبْرُهُ بِوَاسِطٍ ظَاهِرٌ يُزَارُ .

ثقة(3)ثقة ثبتثقة ثبت عابدثقة كبير القدرذكره ابن حبان في الثقاتشيخ ثقة
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

روى عن أنس ، مرسل ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة أبي قحذم ، روى عنه شعبة ، والضحاك بن حمزة ، ومستلم بن سعيد ، وهشيم سمعت أبي يقول ذلك .

ثقة

أنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن زاذان فقال : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي

وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته

وفي « تاريخ المنتجالي » عن أحمد بن حنبل : منصور من أعبد الناس

وفي « سؤالات حرب » : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع يعني مولى ابن عمر شيئا

شيخ ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن منصور بن زاذان فقال : شيخ ثقة

شيخ ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عنه ، فقال : شيخ ثقة

شيخ ثقة

قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : شيخ ثقة

قال ابن أبي حميد : وكان منصور من خير البصريين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وكان من المتقشفين المتجردين

ذكره ابن حبان في الثقات

وابن حبان قد قال في كتاب الثقات : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، وكان من المتقشفين المتجردين للدين ، مات في سنة تسع وعشرين ومائة ، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه ، وهو مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل .

قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان منصور بن زاذان من المتقشفين المتجردين للدين ، وكان ينزل بالمبارك قرية من قرى واسط على الدجلة دخلها مرارا ، مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقد قيل : إنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون ، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه

ثقة ثبت عابد

ثقة ثبت عابد

ثقة كبير القدر

ثقة كبير الشأن ، سريع القراءة جدا

قال العلائي : ووجدت بخط الحافظ الضياء : قيل : لم يسمع من أنس بن مالك شيئا

وقال العجلي : رجل صالح متعبد

وقال العجلي : رجل صالح متعبد

أنس بن مالك ( س ) يقال مرسل

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور

ثقة ثبت

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط

ثقة ثبت

قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن

ثقة ثبت

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع

وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر .

وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي عن هشيم : لو قيل لمنصور بن زاذان : إن ملك الموت على الباب ، ما كان عنده زيادة في العمل

وفي « تاريخ واسط » لبحشل ، وذكره في القرن الثاني : قال هشيم : مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : منصور بن زاذان ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

حدثني محمد بن أحمد بن أبي عون ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : كان منصور بن زاذان خفيف القراءة ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء

روى عن(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث