أبو القاسم
وذكره في "الصحابة" البغوي ، وابن أبي عاصم ، والماوردي ، وآخرون
وذكره في الصحابة ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وآخرون
وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة .
وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء »
والأزهري ، وقال : كان سماعه صحيحا ، إلا أنه كان رافضيا
قال عبيد الله الأزهري : سماعه صحيح ، لكنه رافضي
وقال البغوي : رماه الأئمة بالكذب
قال لي التنوخي : إسحاق بن سعد شيخ ثقة
وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر " : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره
وقال الأزهري في كتاب " التهذيب " : كان أبو عبيد دينا فاضلا عالما فقيها صاحب سنة .
وبين البغوي في كتاب " الصحابة " : أن حاتم بن إسماعيل وهم في قوله : حميد بن صخر، وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر، وهو مدني صالح الحديث
وقال أبو القاسم البغوي : هو صالح الحديث
وقال أبو القاسم البغوي : بصري صالح الحديث
وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم
قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع
تابعي ، غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابيه ، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة ، وأبوه صحابي يأتي في موضعه .
جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته
قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع
وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه
وقال البغوي : عبد المطلب ، ويقال المطلب ، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث
وذكر البغوي أنه شهد حجة الوداع
وحكى البغوي أنه شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة ؛ وهم هند وأسماء وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وحمران ، قال : ولم يشهدها إخوة في عددهم . كذا قال
قال الأزهري : ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق ، حفظ ما لم يحفظه غيره ، وسمع من بني أسد ، وبني عقيل فاستكثر ، وصحب الكسائي في النحو
وسألت الأزهري عنه فقال : صدوق ، وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم .
وقال الأزهري : صدوق ، تكلموا فيه بسبب روايته عن أحمد بن سهل الأشناني كتاب " قراءة عاصم "
قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان صدوقا ، صحيح السماع ، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري ، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ، ثم تركه بأخرة ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا كالبرقاني ، وأبي محمد الخلال ، وسمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة ، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
ضعفه الأزهري
ضعفه الأزهري .
وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف
سمعت الأزهري ذكر طلحة صاحب ابن مجاهد فقال : ضعيف في روايته وفي مذهبه
وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث
وقال البغوي : ضعيف الحديث
وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث
وقال البغوي : ضعيف الحديث
وقال الأزهري : ضعيف في روايته عن ابن منيع
وقال البغوي والدارقطني : ضعيف
وقال أبو القاسم البغوي ، وأبو الحسن الدارقطني : ضعيف .
وقال البغوي في "معجمه" : ضعيف الحديث جدا والاضطراب في حديث الغفارية منه ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا