سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : سلمة بن وهيب بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير ، وقال ابن بشير : ويقال : ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر
الاسم المختصر: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع .. واسم الأكوع سنان بن عبد الله. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك
الجزء 4 · الصفحة 420
3406 سلمة بن عمرو بن الأكوع .. واسم الأكوع سنان بن عبد الله. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك. أول مشاهده الحديبة، وكان من الشجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبي -صلى الله عليه وسلم- عند الشجرة على الموت . رواه البخاري من حديثه. وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وعنه ابنه إياس، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون. ونزل المدينة، ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان، وتزوج بها ووُلد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاري، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح. وقيل: مات سنة أربع وستين . وزعم الواقدي ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل؛ إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبية نحو من عشر سنين، ومن يكون في هذا السن لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذري .
تهذيب الكمال▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : سلمة بن وهيب بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير ، وقال : ابن بشير ، ويقال : ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي ، أبو مسلم ، ويقال : أبو إياس ، ويقال : أبو عامر ، المدني
الجزء 11 · الصفحة 301
2462 - ع : سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : سلمة بن وهيب بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير ، وقال : ابن بشير ، ويقال : ابن قيس بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي ، أبو مسلم ، ويقال : أبو إياس ، ويقال : أبو عامر ، المدني . شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات : في أول الناس ، وفي أوسطهم ، وفي آخرهم ، وبايعه يومئذ على الموت . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن طلحة بن عبيد الله ، وأبي بكر عبد الله بن أبي قحافة ، وعثمان بن عفان ( تم ) ، وعمر بن الخطاب . روى عنه : ابنه إياس بن سلمة بن الأكوع ( ع ) ، وبريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ( خ م ) ، وزيد بن أسلم ، وزيد بن عبد الرحمن ، وسعيد المقبري ، وسفيان بن فروة الأسلمي ، وعبد الرحمن بن رزين مولى قريش ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري ( م د س ) ، وعثمان بن عبيد الله بن أبي رافع المدني ، وعطاء مولى السائب بن يزيد ، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ( د س ) ، ويزيد بن خصيفة ، ومولاه يزيد بن أبي عبيد ( ع ) ، وأبو سلمة عبد الرحمن بن عوف . وكان يسكن الربذة ، وكان شجاعا راميا محسنا خيرا " . ويقال : إنه كان يسبق الفرس شدا على قدميه . وقيل : إنه شهد غزوة مؤتة . قال يحيى بن بكير ، وغير واحد : مات بالمدينة سنة أربع وسبعين ، وهو ابن ثمانين سنة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي ، أبو مسلم ، ويقال : أبو إياس ، ويقال : أبو عامر . وقيل : اسم أبيه وهب ، وقيل : اسم بشير قشير ، وقيل : قيس . شهد بيعة الرضوان
الجزء 2 · الصفحة 74
ع - سلمة بن عمرو بن الأكوع ، واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي ، أبو مسلم ، ويقال : أبو إياس ، ويقال : أبو عامر . وقيل : اسم أبيه وهب ، وقيل : اسم بشير قشير ، وقيل : قيس . شهد بيعة الرضوان . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة . وعنه : ابنه إياس ، ومولاه يزيد بن أبي عبيد ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، والحسن بن محمد ابن الحنفية ، وزيد بن أسلم ، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، وغيرهم . كان شجاعا راميا ، ويقال : كان يسبق الفرس شدا على قدميه ، وكان يسكن الربذة . قال يحيى بن بكير ، وغير واحد : مات سنة أربع وسبعين ، وهو ابن ثمانين سنة . قلت : في « صحيح البخاري » عن يزيد بن أبي عبيد قال : لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة ، وتزوج بها امرأة ، وولدت له أولادًا ، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال ، فنزل المدينة . قال أبو نعيم : استوطن الربذة بعد قتل عثمان ، توفي سنة ( 74 ) ، وقيل : ستين . وذكر إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة ( 64 ) . وذكر الكلاباذي ، عن الهيثم بن عدي أنه مات في آخر خلافة معاوية . قلت : وهو غلط ؛ فإن له قصة مع الحجاج بن يوسف الثقفي في إنكاره عليه اختيار البدو واعتذار سلمة بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن له في البدو ، والقصة مشهورة ذكرها البخاري وغيره ، ولم يكن الحجاج في زمن معاوية ، ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية ، وهذا يرجح قول من قال : مات سنة ( 74 ) . لكن في تقدير سنه على هذا نظر ؛ فإنه غلط محض ؛ إذ يلزم منه أنه شهد بيعة الرضوان وعمره اثنتا عشرة سنة ، وقد قال هو فيما صح عنه : بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ على الموت ، ومن كان بهذا السن لا يتهيأ منه هذا . فيحرر هذا . ثم رأيت مدار مقدار سنه على الواقدي وهو من تخليطه ، والمصنف تبع فيه صاحب « الكمال » ، وكذا النووي في « تهذيبه » تبع صاحب « الكمال » ، وصاحب « الكمال » تبع ابن طاهر ، والصواب خلاف هذا ، والله أعلم . ثم وجدت ما يدل على أن من أرخ موته في خلافة معاوية أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة ( 74 ) غلط ، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين ، فعند أحمد من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد ، سمعت رجلا يقول لجابر : من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : سلمة بن الأكوع ، وأنس ، فقال رجل : فذكر كلاما في حق سلمة ، فهذا يدل على ما قاله ، فإن عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة ، فلو كان حين السؤال المذكور موجودا ما خفي على جابر ، ثم تبين لي أنه خفي عليه ، أو أغفل ذكره الراوي ؛ فإن جابر مات قبل الثمانين كما تقدم في ترجمته ، والحديث المذكور يرجح قول من قال في سلمة : إنه مات سنة ( 74 ) لكن بقي النظر في مقدار سنه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : ابن وهب بن الأكوع الأسلمي ، أحد من بايع تحت الشجرة
الجزء 2 · الصفحة 515
2041 - سلمة بن عمرو بن الأكوع ، ويقال : ابن وهب بن الأكوع الأسلمي ، أحد من بايع تحت الشجرة . عنه : ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد ، وكان راميا محسنا شجاعا يسبق الخيل ، توفي 74 ع .
تقريب التهذيب▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي , أبو مسلم وأبو إياس
الجزء 1 · الصفحة 401
2516 - [ ع ] سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي , أبو مسلم وأبو إياس , شهد بيعة الرضوان , مات سنة أربع وسبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني
الجزء 6 · الصفحة 17
2128 - ( ع ) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني . قال ابن حبان : كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا . وفي « معجم الطبراني الكبير » : كان يحف شاربه حفا ، روى عنه إبراهيم التيمي . وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته . وفي كتاب العسكري : يكنى أبا عبد الله وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشر غزوات ، وكان أحد الرماة ، وكان صاحب قمص يصطادها للنبي صلى الله عليه وسلم ويهديها إليه ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الغابة: « خير رجالنا سلمة » . وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان ، وتوفي سنة أربع وسبعين ، وقيل وستين ، وكان يرتجز بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حاديا ، وكان يصفر لحيته ورأسه . وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب « الطبقات » : أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب . وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته أبو إياس وكان شجاعا راميا محسنا فاضلا خيرا . وفي كتاب ابن الأثير قال إياس: ما كذب أبي قط . وفي كتاب الكلاباذي عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان . وفي « الطبقات » : وقال سلمة : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير ، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها . وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم . انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين . وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضا في الأرداف وكأنه غير جيد لأن في البخاري أنه قبل وفاته نزل المدينة ومات بها .
الثقات▼
والأكوع لقب ، واسمه سنان
الجزء 3 · الصفحة 162
سلمة بن الأكوع بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك ابن سلامان بن أسلم ، من خزاعة الأسلمي ، أبو عامر ، ويقال : أبو إياس ، وقد قيل : أبو مسلم ، ويقال له : سلمة بن عمرو بن الأكوع ، وكان من أشد الناس وأشجعهم راجلا ، تقدم ذكرنا له ، مات سنة أربع وسبعين ، وهو ابن ثمانين سنة ، والأكوع لقب ، واسمه سنان .
تاريخ الإسلام▼
سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد من بايع تحت الشجرة ، والأكوع لقب سنان
الجزء 2 · الصفحة 817
45- ع : سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد من بايع تحت الشجرة ، والأكوع لقب سنان . روى عنه ابنه إياس ، ومولاه يزيد بن أبي عبيد ، ويزيد بن خصيفة ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والحسن بن محمد ابن الحنفية . كنيته أبو مسلم ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو إياس . قال يزيد بن أبي عبيد : رأيت سلمة يصفر لحيته . وقال عكرمة بن عمار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : كان شعارنا ليلة بيتنا هوازن مع أبي بكر ، أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمت أمت ، وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات . وقال عطاف بن خالد ، عن عبد الرحمن بن رزين : أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة ، فأخرج إلينا يدا ضخمة كأنها خف البعير ، فقال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه ، فأخذنا يده فقبلناها . وقال الحميدي : حدثنا علي بن يزيد الأسلمي ، قال : حدثنا إياس بن سلمة ، عن أبيه قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ، ومسح على وجهي مرارا ، واستغفر لي مرارا ، عدد ما في يدي من الأصابع . وقال حماد بن مسعدة : حدثنا يزيد ، عن سلمة أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو ، فأذن له . وقال حماد بن مسعدة ، عن يزيد بن أبي عبيدة ، قال : لما ظهر نجدة وجبى الصدقات ، قيل لسلمة : ألا تباعد منهم ؟ فقال : والله لا أتباعد ولا أبايعه ، قال : ودفع صدقته إليهم ، قال : وأجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها . ابن عجلان ، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق . وقال ابن سعد : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن ميناء ، قال : كان ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو سعيد ، وأبو هريرة ، وجابر ، ورافع بن خديج ، وسلمة بن الأكوع ، وأبو واقد الليثي ، وعبد الله بن بحينة ، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة ، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من لدن توفي عثمان ، إلى أن توفوا . وقال سلمة : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات . وقال إياس بن سلمة ، ما كذب أبي قط . وفي البخاري ، من حديث يزيد بن أبي عبيد ، قال : لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك ، وجاءه أولاد ، فلم يزل بها إلى قبل أن يموت بليال ، فنزل المدينة . قال الواقدي ، وجماعة : توفي سنة أربع وسبعين . وقد تقدم من أخباره في " المغازي " .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سلمة بن عمرو بن الأكوع ، والرواة تقول في المجاز : سلمة بن الأكوع ، ينسبونه إلى جده ، ويكنى بأبي مسلم الأسلمي
الجزء 4 · الصفحة 166
باب العين 729 - سلمة بن عمرو بن الأكوع ، والرواة تقول في المجاز : سلمة بن الأكوع ، ينسبونه إلى جده ، ويكنى بأبي مسلم الأسلمي ، له صحبة ، سكن الربذة ، وعداده في أهل المدينة . روى عنه : إياس بن سلمة ابنه ومولاه يزيد بن أبي عبيد ، ويزيد بن خصيفة ، سمعت ( 144 م 3 ) أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ( ع ) هُوَ سَلَمَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ ، وَاسْمُ الْأَكْوَعِ : سِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو مُسْلِمٍ . وَيُقَالُ : أَبُو إِيَاسٍ الْأَسْلَمِيُّ الْحِجَازِيُّ الْمَدَنِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 326
سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ( ع ) هُوَ سَلَمَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ ، وَاسْمُ الْأَكْوَعِ : سِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو مُسْلِمٍ . وَيُقَالُ : أَبُو إِيَاسٍ الْأَسْلَمِيُّ الْحِجَازِيُّ الْمَدَنِيُّ . قِيلَ : شَهِدَ مُؤْتَةَ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ . رَوَى عِدَّةَ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهُ ؛ ابْنُهُ إِيَاسٌ ، وَمَوْلَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَيَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ . قَالَ مَوْلَاهُ يَزِيدُ : رَأَيْتُ سَلَمَةَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَوْتِ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ سَبْعَ غَزَوَاتٍ . ابْنُ مَهْدِيٍّ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِيقِ ، فَقَتَلْتُ بِيَدِي لَيْلَتَئِذٍ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ . عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ : حَدَّثَنَا إِيَاسٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَرَبَاحٌ غُلَامُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِظَهْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَرَجْتُ بِفَرَسٍ لِطَلْحَةَ فَأَغَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُيَيْنَةَ عَلَى الْإِبِلِ ، فَقَتَلَ رَاعِيهَا ، وَطَرَدَ الْإِبِلِ هُوَ وَأُنَاسٌ مَعَهُ فِي خَيْلٍ . فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ ! اقْعُدْ عَلَى هَذَا الْفَرَسِ ، فَأَلْحِقْهُ بِطَلْحَةَ ، وَأَعْلِمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْتُ عَلَى تَلٍّ ، ثُمَّ نَادَيْتُ ثَلَاثًا : يَا صَبَاحَاهُ ! وَاتَّبَعْتُ الْقَوْمَ ، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَعْقِرُ بِهِمْ ، وَذَلِكَ حِينَ يَكْثُرُ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ ، قَعَدْتُ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ، ثُمَّ رَمَيْتُهُ ، وَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ . أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ وَأَصَبْتُ رَجُلًا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَكُنْتُ إِذَا تَضَايَقَتِ الثَّنَايَا ، عَلَوْتُ الْجَبَلَ ، فَرَدَأْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ ، فَمَا زَالَ ذَلِكَ شَأْنِي وَشَأْنُهُمْ حَتَّى مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِنْ ظَهْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي ، وَاسْتَنْقَذْتُهُ . ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ رُمْحًا ، وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا ، وَلَا يُلْقُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ حِجَارَةً ، وَجَمَعْتُهُ عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا امْتَدَّ الضُّحَى ، أَتَاهُمْ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ مَدَدًا لَهُمْ ، وَهُمْ فِي ثَنِيَّةٍ ضَيِّقَةٍ ، ثُمَّ عَلَوْتُ الْجَبَلَ ، فَقَالَ عُيَيْنَةُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحِ ، مَا فَارَقَنَا بِسَحَرٍ إِلَى الْآنَ ، وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ فِي أَيْدِينَا . فَقَالَ عُيَيْنَةُ : لَوْلَا أَنَّهُ يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ تَرَكَكُمْ ، لِيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ . فَصَعِدَ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ ، فَلَمَّا أَسْمَعْتُهُمُ الصَّوْتَ ، قُلْتُ : أَتَعْرِفُونِي ؟ قَالُوا : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ . وَالَّذِي أَكْرَمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكُنِي ، وَلَا أَطْلُبُهُ فَيَفُوتُنِي . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : إِنِّي أَظُنُّ . فَمَا بَرِحْتُ ثَمَّ ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى فَوَارِسِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ وَإِذَا أَوَّلُهُمُ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ ، وَأَبُو قَتَادَةَ ، وَالْمِقْدَادُ ؛ فَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ . فَأَنْزِلُ ، فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ فَرَسِ الْأَخْرَمِ ، لَا آمَنُ أَنْ يَقْتَطِعُوكَ ، فَاتَّئِدْ حَتَّى يَلْحَقَكَ الْمُسْلِمُونَ ؛ فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ ! إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ ، فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ ، فَخَلَّيْتُ عِنَانَ فَرَسِهِ ، وَلَحِقَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَاخْتَلَفَا طَعْنَتَيْنِ ، فَعَقَرَ الْأَخْرَمُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهَ ، ثُمَّ قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَتَحَوَّلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى فَرَسِ الْأَخْرَمِ ، فَيَلْحَقُ أَبُو قَتَادَةَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَاخْتَلَفَا طَعْنَتَيْنِ فَعَقَرَ بِأَبِي قَتَادَةَ ، فَقَتَلَهُ أَبُو قَتَادَةَ ، وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ . وَخَرَجْتُ أَعْدُو فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ غُبَارِ أَصْحَابِنَا شَيْئًا ، وَيَعْرِضُونَ قُبَيْلَ الْمَغِيبِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ : " ذُو قَرَدٍ " فَأَبْصَرُونِي أَعْدُو وَرَاءَهُمْ ، فَعَطَفُوا عَنْهُ ، وَأَسْنَدُوا فِي الثَّنِيَّةِ ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَأَلْحَقُ رَجُلًا ، فَأَرْمِيهِ ؛ فَقُلْتُ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ . فَقَالَ : يَا ثُكْلَ أُمِّي أَكُوَعِيٌّ بُكْرَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ . وَكَانَ الَّذِي رَمَيْتُهُ بُكْرَةَ ، فَأَتْبَعْتُهُ سَهْمًا آخَرَ ، فَعَلِقَ بِهِ سَهْمَانِ . وَيُخَلِّفُونَ فَرَسَيْنِ ، فَسُقْتُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حلَّيْتُهُمْ عَنْهُ - " ذُو قَرَدٍ " - وَهُوَ فِي خَمْسِمِائَةٍ ، وَإِذَا بِلَالٌ نَحَرَ جَزُورًا مِمَّا خَلَّفْتُ ، فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنْ أَصْحَابِكَ مِائَةً ، فَآخُذُ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخَبِّرٌ . قَالَ : أَكُنْتَ فَاعِلًا يَا سَلَمَةُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُمْ يُقْرَوْنَ الْآنَ بِأَرْضِ غَطَفَانَ . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ مَرُّوا عَلَى فُلَانٍ الْغَطَفَانِيِّ ، فَنَحَرَ لَهُمْ جَزُورًا ، فَلَمَّا أَخَذُوا يَكْشِطُونَ جِلْدَهَا ، رَأَوْا غَبَرَةَ ، فَهَرَبُوا . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ . وَأَعْطَانِي سَهْمَ الرَّاجِلِ وَالْفَارِسِ جَمِيعًا . ثُمَّ أَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا قَرِيبًا مِنْ ضَحْوَةٍ ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ كَانَ لَا يُسْبَقُ جَعَلَ يُنَادِي : أَلَا رَجُلٌ يُسَابِقُ إِلَى الْمَدِينَةِ ؟ فَأَعَادَ ذَلِكَ مِرَارًا . فَقُلْتُ : مَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ، خَلِّنِي أُسَابِقُهُ . قَالَ : إِنْ شِئْتَ . وَقُلْتُ : امْضِ . وَصَبَرْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ حَتَّى اسْتَبْقَيْتُ نَفْسِي ، ثُمَّ إِنِّي عَدَوْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ ، فَأَصُكَّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَقُلْتُ : سَبَقْتُكَ وَاللَّهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : إِنْ أَظُنُّ ، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مُطَوَّلًا . الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينٍ ، قَالَ : أَتَيْنَا سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ بِالرَّبَذَةِ ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا يَدًا ضَخْمَةً كَأَنَّهَا خُفُّ الْبَعِيرِ ، فَقَالَ : بَايَعْتُ بِيَدِي هَذِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَخَذْنَا يَدَهُ ، فَقَبَّلْنَاهَا . الْحُمَيْدِيُّ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِرَارًا ، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِي مِرَارًا ، وَاسْتَغْفَرَ لِي مِرَارًا عَدَدَ مَا فِي يَدِي مِنَ الْأَصَابِعِ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ : عَنْ سَلَمَةَ : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَدْوِ ، فَأَذِنَ لَهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، عَنْهُ . ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَجَابِرٌ ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ مَعَ أَشْبَاهٍ لَهُمْ يُفْتُونَ بِالْمَدِينَةِ ، وَيُحَدِّثُونَ مِنْ لَدُنْ تُوُفِّيَ عُثْمَانُ إِلَى أَنْ تُوُفُّوا . وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، فَلْنَسْأَلْهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقُدْمِ ، فَخَرَجْنَا نُرِيدُهُ ، فَلَقِينَاهُ يَقُودُهُ قَائِدُهُ . وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ . وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، خَرَجَ سَلَمَةُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا ، وَقَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ ، نَزَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ ، وَحَدِيثُهُ مِنْ عَوَالِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته
له صحبة ، سكن الربذة ، وعداده في أهل المدينة . روى عنه : إياس بن سلمة ابنه ومولاه يزيد بن أبي عبيد ، ويزيد بن خصيفة ، سمعت ( 144 م 3 ) أبي يقول ذلك
وكان من أشد الناس وأشجعهم راجلا
شهد بيعة الرضوان
أحد من بايع تحت الشجرة
وفي « الطبقات » : وقال سلمة : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير ، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها . وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم . انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين .
يروي في(26 كتاب)
- السنن الكبرى(١٨)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(١٨)
- المطالب العالية(٢٠)
- المعجم الأوسط(١٢)
- المعجم الكبير(٩٧)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٩)
- سنن أبي داود(١٤)
- سنن ابن ماجه(١١)
- سنن البيهقي الكبرى(٥١)
- سنن الدارقطني(٥)
- سنن النسائي(٨)
- شرح مشكل الآثار(١١)
- شرح معاني الآثار(١٨)
- صحيح ابن حبان(٣٥)
- صحيح ابن خزيمة(٥)
- صحيح البخاري(٤١)
- صحيح مسلم(٣٥)
- مسند أحمد(٦٦)
- مسند البزار(٢)
- مسند الدارمي(٨)
- مسند الطيالسي(٥)
- مسند عبد بن حميد(٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤٢)
- مصنف عبد الرزاق(١)
روى عن(4)
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٤ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١ رواية
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.١ رواية
روى عنه(26)
- إياس بن سلمة بن الأكوع٢٥٦ رواية
- يزيد بن أبي عبيد٢٠٨ رواية
- موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وقيل: موسى بن محمد بن إبراهيم١٣ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١٠ رواية
- الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب٩ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك٩ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٦ رواية
- عبد الرحمن بن كعب بن مالك٦ رواية
- عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين٥ رواية
- يزيد بن عبد الله بن خصيفة بن عبد الله بن يزيد ، وقد ينسب لجده٤ رواية
- عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع٣ رواية
- بريدة بن سفيان بن فروة٢ رواية
- عبد الرحمن بن رزين ، ويقال : ابن يزيد٢ رواية
- عبيد الله بن أبي رافع : أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز٢ رواية
- عبيد بن زيد٢ رواية
- أبو على بن يزيد بن أبى حكيمة١ رواية
- أبو كثير ، قيل : يزيد بن عبد الرحمن ، وقيل : يزيد بن عبد الله بن أذينه ، وقيل : ابن غفيلة١ رواية
- ابن لسلمة بن الأكوع١ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان١ رواية
- سفيان بن فروة بن مسعود١ رواية
- طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق١ رواية
- عطاء١ رواية
- مجزأة بن زاهر بن الأسود١ رواية
- محمد بن عمر بن واقد١ رواية
- مولى لسلمة بن الأكوع١ رواية
- وغيره١ رواية
