صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان و عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة وزاد بينه وبين خزاعي المؤمل
الاسم المختصر: صفوان بن المعطل السلمي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
صفوان بن المعطل بن رُبَيْعَة - بالتصغير - ابن خزاعي - بلفظ النسب - ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السلمي ، ثم الذكواني ، هكذا نسبه أبو عمر ، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة ، وزاد بينه وبين خزاعي : المؤمل
الجزء 5 · الصفحة 277
4111 - صفوان بن المعطل بن رُبَيْعَة - بالتصغير - ابن خزاعي - بلفظ النسب - ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السلمي ، ثم الذكواني ، هكذا نسبه أبو عمر ، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة ، وزاد بينه وبين خزاعي : المؤمل . قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع ، جرى ذكره في حديث الإفك المشهور في الصحيحين وغيرهما . وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ما علمت عليه إلا خيرا . وقصته مع حسان مشهورة أيضا ، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا : تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هوجيت لست بشاعر فجاء حسان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستعداه على صفوان ، فاستوهبه الضربة فوهبها له . وذكره موسى بن عقبة في المغازي ، عن الزهري نحوه ، وزاد أن سعد بن عبادة كسا صفوان حلة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كساه الله من حلل الجنة . قال البغوي عن الواقدي : يكنى أبا عمرو . وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبان ، وابن شاهين من طريق سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : سأل صفوان بن المعطل عن ساعات الليل والنهار ، هل فيها شيء يكره فيه الصلاة ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - نعم . . الحديث . ووقع عند أبي يعلى ، وعبد الله بن أحمد ، عن سعيد المقبري : عن صفوان ، والأول أصح . قال ابن إسحاق : قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة إرمينية شهيدا سنة تسع عشرة ، وقد روى ذلك البُخَاريّ في تاريخه ، وثبت في الصحيح ، عن عائشة أنه قتل في سبيل الله . وروى أبو داود من طريق أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : جاءت امرأة صفوان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ! إن زوجي صفوان يضربني . . الحديث ، وإسناده صحيح ، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك : إن صفوان قال : والله ما كشفت كنف أنثى قط . وقد أورد هذا الإشكال قديما البُخَاريّ ، ومال إلى تضعيف حديث أبي سعيد بذلك ، ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك . وروى البغوي وأبو يعلى من حديث الحسن ، عن سعيد مولى أبي بكر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : دعوا صفوان بن المعطل ؛ فإنه طيب القلب ، خبيث اللسان . . الحديث . وفيه قصة طويلة . ووقع له حديث في ابن السكن ، والمعجم الكبير ، وزيادات عبد الله بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عنه ، إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر بن المديني . وقال الواقدي : كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين . ويقال : إن له دارا بالبصرة . ويقال : عاش إلى خلافة معاوية فغزا الروم ، فاندقت ساقه ، ثم نزل يطاعن حتى مات . وقال ابن السكن مثله ، لكن قال : في خلافة عمر . وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أن صفوان بن المعطل حمل على رومي فطعنه فصرعه ، فصاحت امرأته فقال : ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ما بين داريا دمشق إلى نوى وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه يا ابن المعطل ما تريد بما أرى وكان ذلك سنة ثمان وخمسين . وقال ابن إسحاق : سنة تسع عشرة . وقيل : سنة ستين بسميساط ، وبه جزم الطبري ، وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجني .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
وقال ابن الكلبي : رحضة بمهملة ثم معجمة وفتحات ، وهو ابن خزاعي - بلفظ النسبة - ابن محارب بن مرة بن فالج - بفاء وجيم - ابن ذكوان ، وهم بطن من بني سليم
الجزء 1 · الصفحة 667
476 - ( عب ) صفوان بن المعطل بن ربيعة السلمي أبو عمرو ، أسلم قبل المريسيع ، وقال الواقدي : شهد الخندق وما بعدها ، وكان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا ، فبرأه الله ، قيل : إن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وسعيد بن المسيب رويا عنه ، وأنكر ذلك أبو حاتم . وقال ابن إسحاق : وجه عمر بن الخطاب عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية الرابعة ، وكان عندها شيء من قتال ، فأصيب فيه صفوان بن المعطل شهيدا ، وكان ذلك في سنة تسع عشرة ، وكان فاضلا خيرا ، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الإفك ، روى حديثه أبو هريرة في مواقيت الصلاة . قلت : صححه ابن حبان من طريق سعيد المقبري ، [ عن أبي هريرة ] ، وهو عند عبد الله بن أحمد من رواية سعيد المقبري ، عن صفوان بدون ذكر أبي هريرة ، وأخرج له من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه حديثا ، وإنكار أبي حاتم له ؛ إما من جهة راويه وهو عبد الله بن جعفر المديني أحد الضعفاء ، وإما من جهة انقطاعه ؛ لأن أبا بكر لم يسمع منه ، وأخرج الطبراني من رواية مكحول عنه حديثا وهو منقطع ، وقال عبد الله بن أحمد أيضا : حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا عمر بن نبهان ، حدثنا سلام أبو عيسى ، ثنا صفوان بن المعطل ، قال : خرجنا حجاجا ، فذكر قصة الحية التي لفها الرجل في خرقة ، وأتاهم آت ، فقال : إنه آخر التسعة الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن . قلت : وهذا إن كان محفوظا فهو رجل آخر ، وافق اسم صفوان بن المعطل واسم أبيه ؛ لأن من يستشهد في خلافة عمر لا يلحقه سلام أبو عيسى حتى يحدثه ، ثم رأيت في سنة قتله خلافا ، وأنه عاش إلى خلافة معاوية ، فاستشهد بالروم سنة ثمان وخمسين أو سنة ستين ، فعلى هذا ، فسماع جميع من تقدم ذكره عنه ممكن ، لكن يعكر عليه قول عائشة أنه قتل شهيدا ، فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها ، وهي لم تبق إلى العصر المذكور . وقد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ، فقال : صفوان بن المعطل بن رحضة بن المؤمل ، وساق نسبه إلى سليم ، وكناه أبا عمرو ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين ، روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب وسعيد المقبري وسلام أبو عيسى ، وشهد فتح دمشق واستشهد بسميساط ، ثم ساق حديث أبي بكر بن عبد الرحمن عنه من معجم ابن القاسم البغوي ، ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن : إنه أحد الفقهاء ، قديم ، لقي الصحابة ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان ، وأسند حديث سعيد المقبري عنه من مسند أبي يعلى ، وهو في بيان أوقات الصلاة ، ثم أدخل رواية من أدخل بينهما أبا هريرة ، ونقل تصحيحه عن ابن منده ، وأسند عن خليفة بن خياط أنه ساق نسبه ، ثم قال : وله دار بالبصرة ، ومات بسميساط ، وقبره هناك ، وأرخه ابن سعد في آخر خلافة معاوية ، وأرخه أبو أحمد في الكنى سنة تسع عشرة . قلت : وفي قصة الإفك أشياء تتعلق به ، وفي مسند أبي يعلى من طريق ابن عون ، عن الحسن ، عن صاحب زاد النبي صلى الله عليه وسلم - قال ابن عون : كان يسمى سفينة - ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن صفوان بن المعطل خبيث اللسان ، طيب القلب ، ذكر ذلك في قصة جرت له مع سفينة في طلبه منه الزاد ، وربيعة في نسبة بالتثقيل ، هذا قول ابن عبد البر . وقال ابن الكلبي : رحضة بمهملة ثم معجمة وفتحات ، وهو ابن خزاعي - بلفظ النسبة - ابن محارب بن مرة بن فالج - بفاء وجيم - ابن ذكوان ، وهم بطن من بني سليم ؛ ولهذا جاء في قصة الإفك صفوان بن المعطل السلمي ، ثم الذكواني ، وروى ابن إسحاق بسند صحيح أن صفوان بن المعطل ضرب حسان بن ثابت بالسيف وهو يقول : تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هوجيت لست بشاعر فاستعدى على صفوان ، فاستوهبها النبي صلى الله عليه وسلم من حسان ، فوهبها له ، وقالت عائشة في حديث الإفك بعد ذكر صفوان : فقتل بعد ذلك شهيدا ، وقالت فيه أيضا : إنه قال : ما كشفت كنف أنثى قط ، وهو محمول على ما مضى قبل مقالته تلك ، وإلا فقد تزوج بعد ذلك ، وجاءت امرأته تشكوه ، والقصة بذلك في سنن أبي داود بسند جيد .
الثقات▼
صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة السلمي ، أبو عمرو الذكواني
الجزء 3 · الصفحة 192
صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة السلمي ، أبو عمرو الذكواني ، قتل سنة تسع عشرة غازيا على عهد عمر بن الخطاب ، وهو الذي رميت به عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، وكان على ساقة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع .
تاريخ الإسلام▼
صفوان بن المعطل السُلَمِي ، الذي له ذكر في حديث الإفك
الجزء 2 · الصفحة 506
40- صفوان بن المعطل السُلَمِي ، الذي له ذكر في حديث الإفك . قد مر في سنة تسع عشرة . وقال الواقدي : توفي سنة ستين بسميساط .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صفوان بن المعطل السلمي ، [ ثم ] الذكواني ، له صحبة ، مديني ، وكنيته أبو عمرو القيسي
الجزء 4 · الصفحة 420
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى صفوان 1844 - صفوان بن المعطل السلمي ، [ ثم ] الذكواني ، له صحبة ، مديني ، وكنيته أبو عمرو القيسي ، وهو الذي قال فيه أهل الأفك ما قالوا ، ذكر بعض الناس أن سعيد بن المسيب ، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رويا عنه ، فسمعت أبي ينكر ذلك ، ويقول : لا أعلم روى عنه سعيد بن المسيب شيئا ، ولا أبو بكر بن عبد الرحمن . ثنا عبد الرحمن ، حدثني ( 322 م 3 ) محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية الرابعة ، وكان عندها شيء من قتال ، فأصيب فيه صفوان بن المعطل شهيدا .
سير أعلام النبلاء▼
صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ابْنِ رَحَضَةَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ . أَبُو عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 545
115 - صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ابْنِ رَحَضَةَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ . أَبُو عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ ، الْمَذْكُورُبِالْبَرَاءَةِ مِنَ الْإِفْكِ . وَفِي قِصَّةِ الْإِفْكِ ، قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا . وَكَانَ يَسِيرُ فِي سَاقَةِ الْجَيْشِ ، فَمَرَّ ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ، فَقَرُبَ ، فَإِذَا هُوَ بِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، قَدْ ذَهَبَتْ لِحَاجَتِهَا ، فَانْقَطَعَ لَهَا عِقْدٌ ، فَرَدَّتْ تُفَتِّشُ عَلَيْهِ ، وَحَمَلَ النَّاسُ ، فَحَمَلُوا هَوْدَجَهَا يَظُنُّونَهَا فِيهِ ، وَكَانَتْ صَغِيرَةً ، لَهَا اثْنَا عَشَرَ عَامًا ، وَسَارُوا ، فَرَدَّتْ إِلَى الْمَنْزَلَةِ ، فَلَمْ تَلْقَ أَحَدًا ، فَقَعَدَتْ ، وَقَالَتْ : سَوْفَ يَفْقِدُونَنِي . فَلَمَّا جَاءَ صَفْوَانُ رَآهَا ، وَكَانَ يَرَاهَا قَبْلَ الْحِجَابِ ، وَكَانَ الْحِجَابُ قَدْ نَزَلَ مِنْ نَحْوِ سَنَةٍ . فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ! لَمْ يَنْطِقْ بِغَيْرِهَا . وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ ، وَرَكَّبَهَا ، وَسَارَ يَقُودُ بِهَا ، حَتَّى لَحِقَ النَّاسُ نَازِلِينَ فِي الْمُضَحَّى ، فَتَكَلَّمَ أَهْلُ الْإِفْكِ ، وَجَهِلُوا ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَاتِ فِي بَرَاءَتِهَا ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . وَقَالَ صَفْوَانُ : إِنْ كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ . وَقَدْ رُوِيَ لَهُ حَدِيثَانِ . حَدَّثَ عَنْهُ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، وَسَلَّامٌ أَبُو عِيسَى . وَرِوَايَتُهُمْ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ ، لَمْ يَلْحَقُوهُ فِيمَا أَرَى ، إِنْ كَانَ مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ قَبْلَ الْمُرَيْسِيعِ . وَكَانَ عَلَى سَاقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَنْ قَالَ : مَاتَ بِسُمَيْسَاطَ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ بِنَاحِيَةِ سُمَيْسِاطَ مِنَ الْجَزِيرَةِ ، وَقَبْرُهُ هُنَاكَ . الْقَوَارِيرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَرَمَقْتُ صِلَاتَهُ لَيْلَةً ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ نَامَ ، فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ ، اسْتَنْبَهَ ، فَتَلَا الْعَشْرَ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ ، ثُمَّ تَسَوَّكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَلَا أَدْرِي : أَقِيَامُهُ أُمْ رُكُوعُهُ أُمْ سُجُودُهُ كَانَ أَطْوَلَ ؛ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَنَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَتَلَا ذَلِكَ الْعَشْرَ ، ثُمَّ تَسَوَّكَ ، وَتَوَضَّأَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ . قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ؛ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً . وَبِإِسْنَادٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " : أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ حَمَلَ بِدَارِيَّا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الرُّومِ عَلَيْهِ حِلْيَةُ الْأَعَاجِمِ ، فَطَعَنَهُ ، فَصَرَعَهُ ، فَصَاحَتِ امْرَأَتُهُ ، وَأَقْبَلَتْ نَحْوَهُ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ يَسْطَعُ نَقْعُهَا مَا بَيْنَ دَارَيَّا دِمَشْقَ إِلَى نَوَى فَطَعَنْتُ ذَا حُلْيٍ فَصَاحَتْ عِرْسُهُ يَا ابْنَ الْمُعَطَّلِ مَا تُرِيدُ بِمَا أَرَى فَأَجَبْتُهَا أَنِّي سَأَتْرُكُ بَعْلَهَا بِالدَّيْرِ مُنْعَفِرَ الْمَضَاحِكِ بِالثَّرَى وَإِذَا عَلَيْهِ حِلْيَةٌ فَشَهَرْتُهَا إِنِّي كَذَلِكَ مُولَعٌ بِذَوِي الْحُلَى وَفِي " مُسْنَدِ " الْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، مِنْ طَرِيقِ عَامِرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : شُكِيَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ . فَقَالَ : دَعُوا صَفْوَانَ ، فَإِنَّهُ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ . وَفِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : وَكُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا ، وَمَعَنَا تَمْرٌ ، فَجَاءَنِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ، فَقَالَ : أَطْعِمْنِي مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ . قُلْتُ : إِنَّمَا هُوَ تَمْرٌ قَلِيلٌ ، وَلَسْتُ آمَنَ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ - أَظُنُّهُ أَرَادَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا نَزَلُوا ، فَأَكَلُوا ، أَكَلْتُ مَعَهُمْ . قَالَ : أَطْعِمْنِي ، فَقَدْ أَصَابَنِي الْجَهْدُ . فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَخَذَ السَّيْفَ ، فَعَقَرَ الرَّاحِلَةَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قُولُوا لِصَفْوَانَ : فَلْيَذْهَبْ . فَلَمَّا نَزَلُوا ، لَمْ يَبِتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، يَطُوفُ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَى عَلِيًّا ، فَقَالَ : أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ أَذْهَبُ إِلَى الْكُفْرِ! فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَمْ يَدَعْنَا نَبِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : أَيْنَ يَذْهَبُ ؟ إِلَى الْكُفْرِ ؟ قَالَ : قُولُوا لِصَفْوَانَ : فَلْيَلْحَقْ . . رَوَى نَحْوَهُ الْقَوَارِيرِيُّ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَخْضَرَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ . عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِصَّةِ الْإِفْكِ حَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ : أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ إِنْ عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا قَطُّ . ابْنُ يُونُسَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ ، قَالَ : ضَرَبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ فِي هِجَاءٍ هَجَاهُ بِهِ ، فَأَتَى حَسَّانُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَعْدَاهُ عَلَيْهِ . فَلَمْ يُقِدْهُ مِنْهُ ، وَعَقَلَ لَهُ جُرْحَهُ ، وَقَالَ : إِنَّكَ قُلْتَ قَوْلًا سَيِّئًا . رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، فَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ الْمُسَيَّبِ . قُلْتُ : الَّذِي قَالَهُ حَسَّانُ : أَمْسَى الْجَلَابِيبُ قَدْ عَزُّوا وَقَدْ كَثُرُوا وَابْنُ الْفُرَيْعَةِ أَمْسَى بَيْضَةَ الْبَلَدِ فَغَضِبَ صَفْوَانُ ، وَقَالَ : يُعَرِّضُ بِي! وَوَقَفَ لَهُ لَيْلَةً ، حَتَّى مَرَّ حَسَّانُ ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً كَشَطَ جِلْدَةَ رَأْسِهِ . فَكَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَسَّانَ ، وَرَفُقَ بِهِ ، حَتَّى عَفَا ؛ فَأَعْطَاهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِيرِينَ أُخْتَ مَارِيَةَ لِعَفْوِهِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ . وَقَدْ رُوِيَ : أَنَّ صَفْوَانَ شَكَتْهُ زَوْجَتُهُ أَنَّهُ يَنَامُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ . فَقَالَ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مَعْرُوفُونَ بِذَلِكَ . فَهَذَا بَعِيدٌ مِنْ حَالِ صَفْوَانَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ ، وَقَدْ جَعَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى سَاقَةِ الْجَيْشِ : فَلَعَلَّهُ آخَرُ بِاسْمِهِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ سَنَةَ سِتِّينَ بَسُمَيْسَاطَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ بِالْجَزِيرَةِ . وَكَانَ عَلَى سَاقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ شَاعِرًا . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : قُتِلَ فِي غَزْوَةِ أَرْمِينِيَّةَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ قَالَ : وَكَانَ أَحَدَ الْأُمَرَاءِ يَوْمَئِذٍ . قُلْتُ : فَهَذَا تَبَايُنٌ كَثِيرٌ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ ، فَالظَّاهِرُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
علل الإسناد
الإرسال
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع
ذكر بعض الناس أن سعيد بن المسيب ، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رويا عنه ، فسمعت أبي ينكر ذلك ، ويقول : لا أعلم روى عنه سعيد بن المسيب شيئا ، ولا أبو بكر بن عبد الرحمن
له صحبة
وقالت عائشة في حديث الإفك بعد ذكر صفوان : فقتل بعد ذلك شهيدا ، وقالت فيه أيضا : إنه قال : ما كشفت كنف أنثى قط ، وهو محمول على ما مضى قبل مقالته تلك ، وإلا فقد تزوج بعد ذلك ، وجاءت امرأته تشكوه ، والقصة بذلك في سنن أبي داود بسند جيد
وأخرج الطبراني من رواية مكحول عنه حديثا وهو منقطع
وأخرج له من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه حديثا ، وإنكار أبي حاتم له ؛ إما من جهة راويه وهو عبد الله بن جعفر المديني أحد الضعفاء ، وإما من جهة انقطاعه ؛ لأن أبا بكر لم يسمع منه
قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع
ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن : إنه أحد الفقهاء ، قديم ، لقي الصحابة ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان
يروي في(3 كتاب)
روى عنه(6)
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان٣ رواية
- سلام٣ رواية
- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، قيل اسمه : محمد ، وقيل : أبو بكر٢ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٢ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
