صحابي

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم

له رواية

الاسم المختصر: الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو العباس ، ويقال : أبو محمد
النسبالهاشمي ، المدني , القرشي
تاريخ الوفاة11 هـ , أو 12 هـ , وقيل : 15 هـ , وقيل 18 هـ , وقيل فى خلافة عمر في طاعون عمواس
بلد الوفاةدمشق ، ويقال: ناحية الأردن
علاقات الراويابن عم سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم , أمه : لبابة بنت الحارث الهلالية , امرأته : صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي , أخواه : عبد الله وقثم ، ابن عم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، عم عباس بن عبيد الله بن العباس.
الرتبة عند ابن حجرابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكبر ولد العباس
الرتبة عند الذهبيابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ورديفه بعرفة
عدد الأحاديث٣٣٨
عدد الأسانيد٣٧٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (2%)سداسي (9%)سباعي (26%)8 رواة (38%)9 رواة (16%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أخيابن عباس الفضلالفضلالفضل بن العباسالفضل بن عباسالفضل هو ابن عباسوالفضلوالفضل بن عباسوالفضل بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم

ترجمة الراوي(7 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ابن عم سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أكبر الإخوة

الجزء 8 · الصفحة 556

7036 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ابن عم سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أكبر الإخوة ، وبه كان يكنى أبوه وأمه ، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية . قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع ، وكان يكنى : أبا العباس وأبا عبد الله ، ويقال : كنيته أبو محمد ، وبه جزم ابن السكن . ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أردفه في حجة الوداع . وفي صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجه وأمهر عنه ، وسمى البغوي امرأته صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي . وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة ، فلم آمن عليهما الشيطان ، وحضر غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وله أحاديث . روى عنه أخواه عبد الله وقثم ، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأبو هريرة وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس ، وعمير مولى أم الفضل ، وسليمان بن يسار ، والشعبي وغيرهم . وأخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا ، وأخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل قال : جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : خذ بيدي ، وقد عصب رأسه ، فأخذت بيده ، فأقبل حتى جلس على المنبر فقال : نادِ في الناس ، فصحت فيهم فاجتمعوا له ، فذكر الحديث . وقال الواقدي : مات في طاعون عمواس ، وتبعه الزبير وابن أبي حاتم . وقال ابن السكن : قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر ، وقيل : باليرموك . وذكر ابن فتحون أنه وقع في الاستيعاب : قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة ، وتعقبه بأن قال : لا خلاف بين اثنين أن اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة . وقال ابن سعد : مات بناحية الأردن في خلافة عمر ، والأول هو المعتمد ، وبمقتضاه جزم البخاري فقال : مات في خلافة أبي بكر .

تهذيب الكمال▼

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو العباس المدني ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ، وكان شقيق عبد الله بن عباس

الجزء 23 · الصفحة 231

- 4738 ع : الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو العباس المدني ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ، وكان شقيق عبد الله بن عباس . أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراءه في حجة الوداع ، وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : ابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ( ت س ) ، وسليمان بن يسار ( س ) ، وعامر الشعبي ، وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن عباس ( د س ) ، وأخوه عبد الله بن عباس ( ع ) ، وعطاء بن أبي رباح ( تم ) ، وعمير مولى أم الفضل ، وأخوه قثم بن العباس ، وكريب مولى ابن عباس ( د ) ، وأبو معبد نافذ مولى ابن عباس ( س ) ، وأبو هريرة ( م س ) ، وقيل لم يسمع منه . سوى أخيه عبد الله ، وأبي هريرة ، ومن عداهما ممن ذكر هاهنا فروايته عنه مرسله . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : قتل يوم اليرموك في عهد أبي بكر رضي الله عنهما . وقال غيره : قتل يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة ، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة . وقال أبو داود : قتل بدمشق . كان عليه درع النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدي : مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة . وقال محمد بن سعد : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا ، وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس منهزمين مع من ثبت من أهل بيته ، وأصحابه معه ، وشهد معه حجة الوداع ، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراءه فيقال له : رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم . وولد الفضل أم كلثوم أمها صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي من سعد العشيرة من مذحج ، ولم يلد غير أم كلثوم ، وكان الفضل . ممن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وولي دفنه ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس من سنة ثماني عشرة من الهجرة ، وذلك في خلافة عمر . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو العباس ، ويقال : أبو محمد المدني ، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية

الجزء 3 · الصفحة 392

ع - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو العباس ، ويقال : أبو محمد المدني ، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية . أردفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع ، وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أخواه عبد الله وقثم ، وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن عباس ، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وعمير مولى أم الفضل ، وأبو معبد وكريب موليا ابن عباس ، وأبو هريرة ، وسليمان بن يسار ، والشعبي ، وعطاء بن أبي رباح . وقيل : إنه لم يسمع منه سوى أخيه عبد الله ، وأبي هريرة ، ورواية باقي من ذكر هنا عنه مرسلة . قال عباس الدوري ، عن ابن معين : قتل يوم اليرموك . وقال أبو داود : قتل بدمشق ، وعليه درع النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدي : مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة . وقال ابن سعد : كان أسن ولد العباس ، وثبت يوم حنين ، ومات بناحية الأردنّ في خلافة عمر . قلت : رواية ربيعة بن الحارث عنه ممكنة ، لا أعلم من نص على أنه لم يسمع منه ، وأما رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال لقدم موته .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الفضل بن العباس ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ورديفه بعرفة

الجزء 4 · الصفحة 18

4468 - الفضل بن العباس ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ورديفه بعرفة ، عنه : أخوه وأبو هريرة ، وأرسل عنه جماعة ، مات في طاعون عمواس . ع .

تقريب التهذيب▼

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي

الجزء 1 · الصفحة 783

5442 - [ ع ] الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكبر ولد العباس ، استشهد في خلافة عمر .

تاريخ الإسلام▼

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم

الجزء 2 · الصفحة 103

ع : الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم . وكان جميلا مليحا وسيما ، توفي شابا ، لأنه يوم حجة الوداع كان أمرد ، وكان يومئذ رديف النبي صلى الله عليه وسلم ، له صحبة ورواية . روى عنه أخوه عبد الله ، وأبو هريرة ، وربيعة بن الحارث . توفي بطاعون عمواس في قول ابن سعد ، والزبير بن بكار ، وأبي حاتم ، وابن البرقي ، وهو الصحيح . ويقال : قتل يوم مرج الصفر . ويقال : يوم أجنادين . ويقال : يوم اليرموك . ويقال : سنة ثمان وعشرين . الحارث بن هاشم بن المغيرة المخزومي ، أبو عبد الرحمن ، أخو أبي جهل . أسلم يوم الفتح ، وكان سيدا شريفا ، تألفه النبي صلى الله عليه وسلم لحسبه بمائة من الإبل من غنائم حنين ، ثم حسن إسلامه . ولما خرج من مكة إلى الجهاد بالشام جزع لذلك أهل مكة وخرجوا يشيعونه ويبكون لفراقه ، وتزوج عمر رضي الله عنه بعده بامرأته فاطمة . وقال ابن سعد : تزوج عمر بابنته أم حكيم . مات الحارث في الطاعون . سهيل بن عمرو العامري ، خطيب قريش . في الطاعون بخلف ، وقد مر سنة خمس عشرة . أبو جندل بن سهيل بن عمرو ، اسمه العاص . من خيار الصحابة ، وهو الذي جاء يوم صلح الحديبية يرسف في قيوده ، وكان أبوه قيده لما أسلم ، فقال أبوه للنبي صلى الله عليه وسلم : هذا أول ما أقاضيك عليه أن ترده ، فرده . له صحبة وجهاد ، توفي بطاعون عمواس ، وقتل أخوه عبد الله يوم اليمامة ، وكان بدريا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد

الجزء 7 · الصفحة 63

باب العين 363 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد ، له صحبة ، مات بالشام في طاعون عمواس ، روى عنه : أخوه عبد الله بن عباس ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : أبو هريرة .

صحابيله صحبة
صحابي

قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع

له صحبة

له صحبة ، مات بالشام في طاعون عمواس ، روى عنه : أخوه عبد الله بن عباس ، سمعت أبي يقول ذلك

قلت : رواية ربيعة بن الحارث عنه ممكنة ، لا أعلم من نص على أنه لم يسمع منه ، وأما رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال لقدم موته

وقيل : إنه لم يسمع منه سوى أخيه عبد الله ، وأبي هريرة ، ورواية باقي من ذكر هنا عنه مرسلة

وأرسل عنه جماعة

ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ورديفه بعرفة

وقيل لم يسمع منه . سوى أخيه عبد الله ، وأبي هريرة ، ومن عداهما ممن ذكر هاهنا فروايته عنه مرسله

روى عنه(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث