المحدثون›الحسن بن عبد الله العرني

الحسن بن عبد الله

الرابعةت بين 91 هـ و100 هـثقة ، أرسل عن ابن عباس
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم

قلت : وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وروى عن أبي أحمد أنه قال : له صحبة عقبي بدري . قلت : وذلك أنه جعل اسم أبي حسن عمارة ، وكذا فعله أبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان ، وهو وهم إنما هو عمارة بن أبي الحسن ، فأبو الحسن هو الذي شهد العقبة وغيرها ، وابنه عمارة يحتمل أن يكون له رؤية .

وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح

وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .

قال ابن أبي حاتم والعسكري : له صحبة

وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة

وقال أبو أحمد العسكري : كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل ، وله في ذلك قصة . وأسلم ولده نوفل ، وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة ، ثم نزل المدينة ومات بها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه عراك بن مالك ، وعبد الرحمن بن مطيع ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وحديثه في البخاري ومسلم والنسائي .

أبي بن عمارة العبسىمختلف في صحبته

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : قال بعضهم ليس يصح له صحبة ، ونسبه عبسيا .

مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .

قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم

وقال أبو أحمد العسكري : أسلم يوم الفتح واختلف في صحبة أبيه

وقال أبو أحمد العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يخرجه بعضهم في المسند ، وبعضهم لا يثبت له صحبة ، روى عنه ابن عائذ وروى أيضا عن ابن حوالة

نعيم بن هزال الأسلميمختلف في صحبته

مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم

وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئا

وقال أبو أحمد العسكري : روى عنه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي من ولده ، وسعيد بن مخشي ، وأحسبه لم يحلقه

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان

وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .

وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء .

وقال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه ، وكان من الزهاد في الدنيا ، المنقطعين إلى العلم ، وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة ، وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده ، فأخرج خبزا يابسا ، وقال : ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه . قال : وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة

وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر

وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .

ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة

وقال السيرافي : يقال : إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة : سيبويه ، والنضر بن شميل ، ومؤرج ، وعلي بن نصر ، وكان أبرعهم في النحو سيبويه ، وغلب على النضر اللغة .

النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

وذكره أبو أحمد العسكري فقال : كان أحد الزهاد .

وقال أبو أحمد العسكري : تميمي شريف لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا

وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" : أن جرهد بن رزاح بن عدي ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل باليمنى" . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة . وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "شرح التصحيف" وهو غير كتاب "التصحيف" . وذكر الطبراني في "المعجم الكبير" أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا .

وذكره أبو أحمد العسكري في فصل : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ممن لا يدركه ولم يلقه

وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة

وقال أبو أحمد العسكري : حضين بن المنذر من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين : لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل : قدمها حضين تقدما قال : ثم ولاه إصطخر وكان يبخل وفيه يقول زياد الأعجم : يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم وفيه يقول الضحاك بن هشام : وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع

ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري

وذكره في التابعين : البخاري ، وأبو حاتم ، والعسكري ، وغيرهم ،

قال أبو أحمد العسكري : هاجر - يعني الرحيل - إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وسويد بن غفلة ، فقدما المدينة حين سوي التراب على النبي صلى الله عليه وسلم .

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .

وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،

نسبه الطبري والعسكري ، وقال : لا يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو أحمد العسكري : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة . قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر