الربيع بن زياد بن أنس بن الديان : يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب
الاسم المختصر: الربيع بن زياد بن أنس بن الديان الخزاعي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الربيع بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي
الجزء 3 · الصفحة 489
2588 - الربيع بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال أبو عمر : له صحبة ، ولا أعرف له رواية ، كذا قال . وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يَقْدُم المدينة إلا في أيام عمر . وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين . وقال ابن حبان : ولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة تسع وعشرين ففتحت على يديه . وقال المبرد في " الكامل " : كان عاملا لأبي موسى على البحرين ، ووفد على عمر ، فسأله عن سنه . فقال : خمس وأربعون ، وقص قصة في آخرها : أنه كتب إلى أبي موسى أن يُقِرَّهُ على عمله ، واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر سنة تسع عشرة ، فافتتحها عنوة وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد . وروي من طريق سليمان بن بريدة : أن وافِدًا قدم على عمر قال : ما أقدمك ؟ قال : قدمتُ وافدا لقومي ، فأذن بالمهاجرين والأنصار والوفود فتقدم الرجل ، فقال له عمر : هيه . قال : هيه يا أمير المؤمنين ، والله ما وُلِّيتَ هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها ، ولو أن شاة ضلت بشاطئ الفرات لسئلت عنها يوم القيامة . قال : فانكب عمر يبكي ، ثم رفع رأسه ، قال : ما اسمك ؟ قال : الربيع بن زياد . وله مع عمر أخبار كثيرة منها : أن عمر قال لأصحابه : دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير ، وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير . فقالوا : ما نعرفه إلا الربيع بن زياد . قال : صدقتم . ذكرها ابن الكلبي . وذكر ابن حبيب أن زيادا كتب إلى الربيع بن زياد : إن أمير المؤمنين كتب إلي أن آمرك أن تحرز البيضاء والصفراء وتقسم ما سوى ذلك . فكتب إليه : إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ، وبَادَرَ فقسَّم الغنائم بين أهلها وعزل الخمس ، ثم دعا الله أن يميته ، فما جمع حتى مات . * قلت : وقد رويت هذه القصة لغيره ، وكان الحسن البصري كاتبه ، وولي خراسان لزياد إلى أن مات ، وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور ، ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه ، وكان يتحرج أن يقضي وكان يبصر حكم ما دلت عليه النجوم .
تهذيب الكمال▼
الربيع بن زياد بن أنس بن الديان، وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، كناه خليفة بن خياط ، ويقال : كنيته أبو فراس . قال الحاكم أبو أحمد : ولا أبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ
الجزء 9 · الصفحة 78
ومن الأوهام : * ـ الربيع بن زياد بن أنس بن الديان، وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، كناه خليفة بن خياط ، ويقال : كنيته أبو فراس . قال الحاكم أبو أحمد : ولا أبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ . روى عن : أبي بن كعب، وكعب الأحبار . روى عنه : قتادة مرسلا، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبو مجلز لاحق بن حميد، وحفصة بنت سيرين . وكان عاملا لمعاوية على خراسان، وكان الحسن بن أبي الحسن البصري كاتبه ، فلما بلغه مقتل حجر بن عدي وأصحابه قال : اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات . وقيل : إن قتل حجر وأصحابه كان سنة إحدى وخمسين . روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه . هكذا قال ، وهكذا سماه صاحب " الأطراف " في حديث أبي داود، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه ، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته ، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي ، هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل آخر لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله . وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديث : " صام نوح الدهر إلا يوم الفطر، ويوم الأضحى " من رواية جعفر بن ربيعة عنه، واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح، وقد أخرج له حديثا آخر عن عبد الله بن عمرو أيضا : " إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم " من رواية بكر بن سوادة عنه، وأخرجه مسلم أيضا بهذا الإسناد ، لكنه ذكر في هذا الحديث باسمه دون كنيته، وفي الحديث الأول بكنيته دون اسمه . وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب، وروى عنه أبو نضرة فليس له ذكر عند ابن ماجه أصلا، وكذلك الربيع بن زياد ليس له عنده ذكر أصلا، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
الربيع بن زياد بن أنس الحارثي ، أبو عبد الرحمن البصري ، ويقال : كنيته أبو فراس . قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ
الجزء 1 · الصفحة 592
الربيع بن زياد بن أنس الحارثي ، أبو عبد الرحمن البصري ، ويقال : كنيته أبو فراس . قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ . روى عن : أبي بن كعب ، وكعب الأحبار . وعنه : أبو مجلز ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وحفصة بنت سيرين . وكان عاملا لمعاوية على خراسان ، وكان الحسن البصري كاتبه ، فلما بلغه مقتل حجر بن عدي وأصحابه قال : اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه وعجل ، فمات في مجلسه . وكان قتل حجر وأصحابه سنة (51) . روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه . هكذا قال . وذكره صاحب " الأطراف " في حديث أبي نضرة عن أبي فراس ، عن عمر بن الخطاب : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص من نفسه ، أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم ، وإنما هذا أبو فراس النهدي . هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري ، وهو رجل لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث ، وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه . وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن مولاه حديث : " صام نوح الدهر " . واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح ، سماه ونسبه مسلم . وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه أبو نضرة ، فليس له عند ابن ماجه ذكر ، وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر .
تقريب التهذيب▼
الربيع بن زياد الحارثي البصري
الجزء 1 · الصفحة 319
1900 - [ د س ] الربيع بن زياد الحارثي البصري، مخضرم ، (وقيل له صحبة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ) ، من الثانية، ذكر صاحب الكمال أنه أبو فراس [8370] الذي روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ورد ذلك المزي.
إكمال تهذيب الكمال▼
الربيع بن زياد بن أنس بن الديان أبو عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 335
1540 - ( د س ) الربيع بن زياد بن أنس بن الديان أبو عبد الرحمن . كناه خليفة ، ويقال كنيته : أبو فراس ، قال الحاكم أبو أحمد : ولا أبعد أن يكون تكنيته بأبي فراس خطأ انتهى . لقائل أن يقول : إن تكنيته بأبي عبد الله هو الخطأ ، وتكنيته بأبي فراس هو الصواب ، وذلك أني لم أر من كناه بأبي عبد الرحمن غير ما ذكره الحاكم ، وأما أبو الحسين مسلم بن الحجاج وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو بشر الدولابي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في كتاب «الكنى» تأليفهم ، وأبو محمد بن السيد في «شرح الكتاب الكامل» ، لم يذكروا غير أبي فراس ، ولم يتعرضوا لذكر أبي عبد الرحمن البتة ، وقد نص أبو أحمد الحاكم على أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال : اسم أبي فراس ربيع بن زياد . ثم قال : إن كان حفظه ، ولا أبعد أن يكون إسحاق سماه من ذات نفسه فاشتبه عليه انتهى . لقائل أن يقول : إسحاق إمام حافظ ، لا يرد قوله بظن وحسبان ، لا سيما مع قول من وافقه على ذلك ، وتفرد خليفة بقوله ، فإني لم أر له متابعا ، والله تعالى أعلم . وقد ذكر صاحب «الكمال» - أيضا - قول أبي أحمد بأن تكنيته بأبي فراس خطأ ، فما يبقى عليه إيراد .
تاريخ الإسلام▼
الربيع بن زياد الحارثي الأمير ، يكنى أبا عبد الرحمن
الجزء 2 · الصفحة 487
22- الربيع بن زياد الحارثي الأمير ، يكنى أبا عبد الرحمن . روى عن أبي بن كعب ، وكعب الأحبار . وعنه أبو مجلز لاحق ، ومطرف بن الشخير ، وحفصة بنت سيرين ، وأرسل عنه قتادة . ولي خراسان لمعاوية ، وكان الحسن البصري كاتبا له . وروى الهيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال عمر : دلوني على رجل أستعمله ، فذكروا له جماعة ، فلم يردهم ، قالوا : من تريد ؟ قال : من إذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم ، وإذا لم يكن أميرهم كان كأنه أميرهم ، قالوا : ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثي ، قال : صدقتم . قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : لما بلغ الربيع بن زياد مقتل حجر بن عدي ، دعا فقال : اللهم إن كان للربيع عندك خير ، فاقبضه إليك وعجل ، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات ، رحمه الله .
علل الإسناد
الإدراك
جرح وتعديل(8 عالم)
قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وذكره صاحب " الأطراف " في حديث أبي نضرة عن أبي فراس ، عن عمر بن الخطاب : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص من نفسه ، أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم ، وإنما هذا أبو فراس النهدي . هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري ، وهو رجل لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث ، وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه . وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن مولاه حديث : " صام نوح الدهر " . واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح ، سماه ونسبه مسلم . وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه أبو نضرة ، فليس له عند ابن ماجه ذكر ، وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر .
قال أبو عمر : له صحبة ، ولا أعرف له رواية ، كذا قال
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر
هكذا قال ، وهكذا سماه صاحب " الأطراف " في حديث أبي داود، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه ، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته ، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي ، هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل آخر لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله .
يروي في(3 كتاب)
روى عنه(2)
- حفصة بنت سيرين٣ رواية
- يعلى بن الحارث بن حرب بن جرير بن الحارث١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الربيع بن زياد بن أنس بن الديان الخزاعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
