جندب الخير , يقال : ابن كعب بن عبد الله بن حر بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسود ، ويقال : ابن زهير ، ويقال : ابن عبد الله بن ضبة
الاسم المختصر: جندب الخير الغامدي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
وقال أبو عبد الله بن مندة : جندب بن كعب قاتل الساحر ، عداده في أهل الكوفة ، قال علي ابن المديني ، هو جندب بن زهير . وقال البخاري : جندب بن كعب قاتل الساحر
الجزء 5 · الصفحة 141
975 - ت : جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر يكنى أبا عبد الله له صحبة ، يقال : إنه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب بن عبد الله بن حر بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد ، واسمه : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسود . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) ، حد الساحر ضربة بالسيف ، وعن سلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب . روى عنه : تميم بن الحارث الأزدي ، وحارثة بن وهب الخزاعي الصحابي ، والحسن البصري ( ت ) ، وحيان بن الحارث البارقي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وأبو السابغة النهدي ، وأبو عثمان النهدي . قال علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد : جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير ، كان على رجالة علي ، وقتل معه بصفين . قال أبو عبيد : هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد . وقال أبو عبد الله بن مندة : جندب بن كعب قاتل الساحر ، عداده في أهل الكوفة ، قال علي ابن المديني ، هو جندب بن زهير . وقال البخاري : جندب بن كعب قاتل الساحر وقال الأعمش عن إبراهيم : أراه عن عبد الرحمن بن يزيد أن جندب قتل الساحر زمن الوليد بن عقبة . وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته . وقال أبو القاسم الطبراني : جندب بن كعب الأزدي ، وقد اختلف في صحبته ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي عثمان النهدي : أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ السيف ويذبح نفسه ويعمل كذا ولا يضره فقام جندب إلى السيف ، فأخذه فضرب عنقه ، ثم قال أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المذكور أيضا عن الطبراني . وقال عبد الله بن وهب : أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر فكان يضرب رأس الرجل ، فيقوم خارجا ، ثم يصيح به فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس سبحان الله يحيى الموتى فأتاه رجل من صالح المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد ، اشتمل على سيفه ، فذهب يلعب لعبه ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه ، وقال إن كان صادقا فليحيى نفسه ، فأمر به الوليد دينارا صاحب السجن ، وكان رجلا صالحا فسجنه ، فأعجبه نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب قال : نعم قال فاخرج لا يسألني الله عنك أبدا . وقال أبو الحسن الدارقطني : أخبرنا منصور بن محمد الأصبهاني معلم الأمير ابن بدر ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد ، قال : حدثنا أبو المنذر هشام بن محمد ، قال : حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى ، قال حدثني خالي الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي عن محمد بن مخنف قال : كان أول عمال عثمان أحدث منكرا الوليد بن عقبة كان يدني السحرة ويشرب الخمر ، وكان يجالسه على شرابه أبو زبيد الطائي ، وكان نصرانيا ، وكان صفيا له ، فأنزله دار القبطي ، وكانت لعثمان بن عفان اشتراها من عقيل بن أبي طالب ، وكانت لأضيافه ، وكان يجالس أيضا على شرابه عبد الرحمن بن حبيش الأسدي ، وكان الناس يتذاكرون شربهم وإسرافهم على أنفسهم فخرج بكير بن حمران الأحمري من القصر ، فأتى النعمان بن أوس المزني ، وجرير بن عبد الله البجلي فأسر إليهما أن الوليد يشرب الساعة فقاما ومعهما رجل من جلسائهما فمروا بحذيفة بن اليمان فأخبروه الخبر فقال ادخلا عليه فانظرا إن أحببتما ، فمضيا حتى دخلا عليه فسلما ، ونظر إليهما الوليد ، فأخذ كل شيء كان بين يديه فأدخله تحت السرير ، فأقبلا حتى جلسا ، فقال لهما : ما جاء بكما؟ قالا : ما هذا الذي تحت السرير؟ ولم يريا بين يديه شيئا فأدخلا أيديهما تحت السرير ، فإذا هو طبق عليه قطف من عنب ، قد أكل عامته فاستحييا ، وقاما فأخذا يظهران عذره ، ويردان الناس عنه ، ثم لم يرعهما من الوليد إلا وقد أخرج سريره فوضعه في صحن المسجد ، وجاء ساحر يدعى بطروني - وكان ابن الكلبي يسميه البشتاني - من أهل بابل فاجتمع إليه الناس فأخذ يريهم الأعاجيب يريهم حبلا في المسجد مستطيلا وعليه فيل يمشي وناقة تخب وفرس يركض والناس يتعجبون مما يرون ، ثم يدع ذلك ويريهم حمارا يجيء يشتد حتى يدخل من فيه ، فيخرج من دبره ، ثم يعود فيدخل من دبره فيخرج من فيه ، ثم يريهم رجلا قائما ، ثم يضرب عنقه ، فيقع رأسه جانبا ، ويقع الجسد جانبا ، ثم يقول : له قم فيرونه يقوم ، وقد عاد حيا كما كان ، فرأى جندب بن كعب ذلك ، فخرج إلى معقل مولى لصقعب بن زهير بن أنس الأزدي وكانت عنده سيوف ، وكان معقل صيقلا ، فقال أعطني سيفا قاطعا ، فأعطاه إياه ، فأقبل فمر على معضد التيمي من بني تيم الله من ثعلبة ، فقال له : أين تريد يا أبا عبد الله؟ قال : أريد أن أقتل هذا الطاغوت الذي الناس عليه عكوف ، قال : من تعني؟ قال : هذا العلج الساحر الذي سحر أميرنا الفاجر العاتي فإني والله لقد مثلت الرأي فيهما فظننت أني إن قتلت الأمير سيوقع بيننا فرقة تورث عداوة فأجمع رأيي على قتل الساحر ، قال : فاقتله ولا تك في شك فأنت على هدى ، وأنا شريكك ، فجاء حتى انتهى إلى المسجد ، والناس فيه مجتمعون على الساحر ، وقد التحف على السيف بمطرف كان عليه ، فدخل بين الناس فقال أفرجوا أفرجوا ، فأفرجوا له ودنا من العلج ، فشد عليه فضربه بالسيف فأذرى رأسه ، ثم قال أحي نفسك ، فقال الوليد علي به فأقبل به إليه عبد الرحمن بن حبيش الأسدي ، وهو على شرطه ، فقال : اضرب عنقه فقام مخنف بن سليم في رجال من الأزد فقالوا سبحان الله أيقتل صاحبنا بعلج ساحر؟ لا يكون هذا أبدا ، فحالوا بين عبد الرحمن وبين جندب ، فقال الوليد علي بمضر فقام إليه شبث بن ربعي ، فقال : لم تدعو مضر تريد أن تستعين بمضر على قوم منعوا أخاهم منك أن تقتله بعلج ساحر كافر من أهل السواد لا تجيبك والله مضر إلى الباطل ، ولا إلى ما لا يحل ، فقال الوليد انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب فيه إلى عثمان ، قالوا أما السجن فإنا لا نمنعك أن تحبسه ، فلما حبس جندب أقبل ليس له عمل إلا الصلاة الليل كله ، وعامة النهار ، فنظر إليه رجل يدعى دينارا ، ويكنى أبا سنان ، وكان صالحا مسلما ، وكان على سجن الوليد ، فقال له : يا أبا عبد الله ما رأيت رجلا قط خيرا منك فاذهب رحمك الله حيث أحببت ، فقد أذنت لك ، قال فإني أخاف عليك هذا الطاغية أن يقتلك ، قال أبو سنان ما أسعدني إن قتلني ، انطلق أنت راشدا ، فخرج فانطلق إلى المدينة ، وبعث الوليد إلى أبي سنان فأمر به فأخرج إلى السبخة ، فقتل فانطلق جندب بن كعب ، فلحق بالحجاز ، فأقام بها سنين ، ثم إن مخنفا وجندب بن زهير قدما على عثمان ، فأتيا عليا ، فقصا عليه ، قصة جندب بن كعب ، فأقبل علي فدخل معهما على عثمان ، فكلمه في جندب بن كعب ، وأخبره بظلم الوليد له ، فكتب عثمان إلى الوليد أما بعد : فإن مخنف بن سليم ، وجندب بن زهير ، شهدا عندي لجندب بن كعب بالبراءة ، وظلمك إياه فإذا قدما عليك فلا تأخذن جندبا بشيء ما كان بينك وبينه ولا الشاهدين بشهادتهما ، فإني والله أحسبهما قد صدقا ، ووالله لئن أنت لم تعتب وتتب لأعزلنك عنهم عاجلا والسلام . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو العز عبد الباقي بن عثمان بن محمد الهمذاني في كتابه إلينا من همذان ، قال : أخبرنا الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن محمد المروذي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ببغداد ، قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، قال : حدثنا أبي أبو الحسن علي بن عيسى ، قال : حدثنا أحمد بن بديل ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب الخير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربة بالسيف . رواه عن أحمد بن منيع عن أبي معاوية ، وقال : لا نعرفة مرفوعا إلا من هذا الوجه ، والصحيح عن جندب موقوف
تهذيب التهذيب▼
وقال علي ابن المديني : هو جندب بن زهير
الجزء 1 · الصفحة 318
ت - جندب الخير الأزدي الغامدي ، قاتل الساحر ، يكنى أبا عبد الله ، له صحبة ، يقال : إنه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب بن عبد الله . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم : " حد الساحر ضربة بالسيف " ، وعن سلمان الفارسي ، وعلي . وعنه : حارثة بن وهب الصحابي ، والحسن البصري ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعدة . قال علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد : جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير وكان على رجالة علي بصفين ، وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد . وقال البخاري وابن منده : جندب بن كعب قاتل الساحر . وقال علي ابن المديني : هو جندب بن زهير . وقال البغوي : يشك في صحبته . وقال الطبراني : اختلف في صحبته . أخرج له الترمذي حديثه ، وصحح أن وقفه أصح . قلت : ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقد ذكرنا في " المعرفة " ما يدل على صحبته .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر ، هو ابن زهير ، وقيل : ابن كعب
الجزء 2 · الصفحة 216
819 - جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر ، هو ابن زهير ، وقيل : ابن كعب ، صحابي . وعنه : أبو عثمان النهدي ، وجماعة ت .
تقريب التهذيب▼
جندب الخير الأزدي ، أبو عبد الله ، قاتل الساحر ، مختلف في صحبته ، يقال : ابن كعب ، ويقال : ابن زهير
الجزء 1 · الصفحة 204
984 -[ ت ] جندب الخير الأزدي ، أبو عبد الله ، قاتل الساحر ، مختلف في صحبته ، يقال : ابن كعب ، ويقال : ابن زهير ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال أبو عبيد : قتل بصفين .
إكمال تهذيب الكمال▼
ويقال : جندب بن زهير ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن كعب بن عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 247
1024 - ( ت ) جندب الخير الأزدي الغامدي ، قاتل الساحر ، يكنى أبا عبد الله . له صحبة . ويقال : جندب بن زهير ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن كعب بن عبد الله ، قال الباوردي : يقال : ليست له صحبة . وفي " كتاب" العسكري : ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "جندب ، وما جندب ؟ يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل . وفي كتاب أبي عمر : لما سجن الوليد جندبا ، انقض ابن أخيه ، وكان فارس العرب ، على صاحب السجن فقتله وأخرجه وقال : أفي ضربة السحار يسجن جندب ويقتل أصحاب النبي الأوائل فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه هو الحق يطلق جندب أو يقاتل قال : وانطلق - يعني جندبا - إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل أهل الشرك حتى مات ، لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية . وفي "معجم" المرزباني : قائل البيتين أبية الأزدي ، وهو ابن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن جزي . قال الكلبي في "الجمهرة" وفيه يقول الشاعر : ألا ليتني ألقى فوارس أربعا وأبية الأزدي ثم أموت وفي "كتاب" ابن عساكر : كان جندبا على رجالة علي بصفين ، وقتل معه بها ، وكان معه يوم الجمل على خيل الأزد ، وقيل : إن عثمان حبس جندبا بجبل الدخان ، وقال : لولا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك لضربتك بأحد صفيحة بالمدينة . وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب "النسب" تأليفه : فمن ولد عامر : جندب بن زهير ، قتل مع علي بصفين ، وكان على الرجالة يومئذ ، وجندب الخير ، وهو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، فهؤلاء جنادبة الأزد . وكذا ذكره ابن دريد في "الاشتقاق الكبير" وسمى الساحر بشتاني . وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة ، وفي "الفصوص" لصاعد : اسم الساحر بطروني .
الثقات▼
جندب بن كعب الأزدي ، قاتل الساحر زمن الوليد بن عقبة
الجزء 4 · الصفحة 110
جندب بن كعب الأزدي ، قاتل الساحر زمن الوليد بن عقبة ، يروي المراسيل ، روى عنه : أبو عثمان النهدي .
تاريخ الإسلام▼
جندب الخير ، هو جندب بن عبد الله ، ويقال : ابن كعب الأزدي
الجزء 2 · الصفحة 624
18 - ت : جندب الخير ، هو جندب بن عبد الله ، ويقال : ابن كعب الأزدي . له صحبة ورواية . وروى أيضا عن علي ، وسلمان الفارسي . روى عنه أبو عثمان النهدي ، وتميم بن الحارث ، وحارثة بن وهب ، والحسن البصري ؛ فروى إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حد الساحر ضربة بالسيف " . وقال أبو عثمان النهدي : كان ساحر يلعب عند الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فيأخذ سيفه فيذبح نفسه ولا يضره ، فقام جندب فأخذ السيف فضرب عنقه ، ثم قرأ : أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ إسناده صحيح . وقال ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : إن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر ، فكان يضرب عنق الرجل ، ثم يصيح به فيقوم ، فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس : سبحان الله ؛ يحيي الموتى ! فرآه رجل من صالحي المهاجرين ، فاشتمل من الغد على سيفه ، فذهب الساحر يلعب لعبه ذلك ، فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه وقال : إن كان صادقا فليحي نفسه ، فأمر به الوليد فسجنه ، فأعجب السجان نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب ؟ قال : نعم ، قال : فاخرج ، لا يسألني الله عنك أبدا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
جندب بن كعب الأزدي مدني قاتل الساحر ، ويقال : جندب بن زهير
الجزء 2 · الصفحة 511
2107 - جندب بن كعب الأزدي مدني قاتل الساحر ، ويقال : جندب بن زهير . روى عن سلمان . روى عنه : عبد الله بن شريك ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الرحمن بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(9 عالم)
وقال البغوي : يشك في صحبته
وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته
يروي المراسيل
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
له صحبة
وقد ذكرنا في " المعرفة " ما يدل على صحبته
مختلف في صحبته
قال الباوردي : يقال : ليست له صحبة
وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة
صحابي
وقال أبو القاسم الطبراني : جندب بن كعب الأزدي ، وقد اختلف في صحبته
وقال الطبراني : اختلف في صحبته
له صحبة
له صحبة
