جندب الخير , يقال : ابن كعب بن عبد الله بن حر بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسود ، ويقال : ابن زهير ، ويقال : ابن عبد الله بن ضبة

له رواية

الاسم المختصر: جندب الخير الغامدي

الكنيةأبو عبدالله
النسبالأزدي , الغامدي ، كوفي ، مدني
تاريخ الوفاةقتل بصفين ، أو لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية
بلد الوفاةصفين
الطبقةمختلف في صحبته (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرمختلف في صحبته
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (33%)سباعي (27%)8 رواة (13%)9 رواة (27%)
موضعه في السند
أول الإسناد (67%)ثاني الإسناد (33%)
أشكال الاسم
جندبجندب الأزديجندب البجليجندب الخير

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

وقال أبو عبد الله بن مندة : جندب بن كعب قاتل الساحر ، عداده في أهل الكوفة ، قال علي ابن المديني ، هو جندب بن زهير . وقال البخاري : جندب بن كعب قاتل الساحر

الجزء 5 · الصفحة 141

975 - ت : جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر يكنى أبا عبد الله له صحبة ، يقال : إنه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب بن عبد الله بن حر بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد ، واسمه : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسود . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) ، حد الساحر ضربة بالسيف ، وعن سلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب . روى عنه : تميم بن الحارث الأزدي ، وحارثة بن وهب الخزاعي الصحابي ، والحسن البصري ( ت ) ، وحيان بن الحارث البارقي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وأبو السابغة النهدي ، وأبو عثمان النهدي . قال علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد : جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير ، كان على رجالة علي ، وقتل معه بصفين . قال أبو عبيد : هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد . وقال أبو عبد الله بن مندة : جندب بن كعب قاتل الساحر ، عداده في أهل الكوفة ، قال علي ابن المديني ، هو جندب بن زهير . وقال البخاري : جندب بن كعب قاتل الساحر وقال الأعمش عن إبراهيم : أراه عن عبد الرحمن بن يزيد أن جندب قتل الساحر زمن الوليد بن عقبة . وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته . وقال أبو القاسم الطبراني : جندب بن كعب الأزدي ، وقد اختلف في صحبته ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي عثمان النهدي : أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ السيف ويذبح نفسه ويعمل كذا ولا يضره فقام جندب إلى السيف ، فأخذه فضرب عنقه ، ثم قال أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المذكور أيضا عن الطبراني . وقال عبد الله بن وهب : أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر فكان يضرب رأس الرجل ، فيقوم خارجا ، ثم يصيح به فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس سبحان الله يحيى الموتى فأتاه رجل من صالح المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد ، اشتمل على سيفه ، فذهب يلعب لعبه ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه ، وقال إن كان صادقا فليحيى نفسه ، فأمر به الوليد دينارا صاحب السجن ، وكان رجلا صالحا فسجنه ، فأعجبه نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب قال : نعم قال فاخرج لا يسألني الله عنك أبدا . وقال أبو الحسن الدارقطني : أخبرنا منصور بن محمد الأصبهاني معلم الأمير ابن بدر ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد ، قال : حدثنا أبو المنذر هشام بن محمد ، قال : حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى ، قال حدثني خالي الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي عن محمد بن مخنف قال : كان أول عمال عثمان أحدث منكرا الوليد بن عقبة كان يدني السحرة ويشرب الخمر ، وكان يجالسه على شرابه أبو زبيد الطائي ، وكان نصرانيا ، وكان صفيا له ، فأنزله دار القبطي ، وكانت لعثمان بن عفان اشتراها من عقيل بن أبي طالب ، وكانت لأضيافه ، وكان يجالس أيضا على شرابه عبد الرحمن بن حبيش الأسدي ، وكان الناس يتذاكرون شربهم وإسرافهم على أنفسهم فخرج بكير بن حمران الأحمري من القصر ، فأتى النعمان بن أوس المزني ، وجرير بن عبد الله البجلي فأسر إليهما أن الوليد يشرب الساعة فقاما ومعهما رجل من جلسائهما فمروا بحذيفة بن اليمان فأخبروه الخبر فقال ادخلا عليه فانظرا إن أحببتما ، فمضيا حتى دخلا عليه فسلما ، ونظر إليهما الوليد ، فأخذ كل شيء كان بين يديه فأدخله تحت السرير ، فأقبلا حتى جلسا ، فقال لهما : ما جاء بكما؟ قالا : ما هذا الذي تحت السرير؟ ولم يريا بين يديه شيئا فأدخلا أيديهما تحت السرير ، فإذا هو طبق عليه قطف من عنب ، قد أكل عامته فاستحييا ، وقاما فأخذا يظهران عذره ، ويردان الناس عنه ، ثم لم يرعهما من الوليد إلا وقد أخرج سريره فوضعه في صحن المسجد ، وجاء ساحر يدعى بطروني - وكان ابن الكلبي يسميه البشتاني - من أهل بابل فاجتمع إليه الناس فأخذ يريهم الأعاجيب يريهم حبلا في المسجد مستطيلا وعليه فيل يمشي وناقة تخب وفرس يركض والناس يتعجبون مما يرون ، ثم يدع ذلك ويريهم حمارا يجيء يشتد حتى يدخل من فيه ، فيخرج من دبره ، ثم يعود فيدخل من دبره فيخرج من فيه ، ثم يريهم رجلا قائما ، ثم يضرب عنقه ، فيقع رأسه جانبا ، ويقع الجسد جانبا ، ثم يقول : له قم فيرونه يقوم ، وقد عاد حيا كما كان ، فرأى جندب بن كعب ذلك ، فخرج إلى معقل مولى لصقعب بن زهير بن أنس الأزدي وكانت عنده سيوف ، وكان معقل صيقلا ، فقال أعطني سيفا قاطعا ، فأعطاه إياه ، فأقبل فمر على معضد التيمي من بني تيم الله من ثعلبة ، فقال له : أين تريد يا أبا عبد الله؟ قال : أريد أن أقتل هذا الطاغوت الذي الناس عليه عكوف ، قال : من تعني؟ قال : هذا العلج الساحر الذي سحر أميرنا الفاجر العاتي فإني والله لقد مثلت الرأي فيهما فظننت أني إن قتلت الأمير سيوقع بيننا فرقة تورث عداوة فأجمع رأيي على قتل الساحر ، قال : فاقتله ولا تك في شك فأنت على هدى ، وأنا شريكك ، فجاء حتى انتهى إلى المسجد ، والناس فيه مجتمعون على الساحر ، وقد التحف على السيف بمطرف كان عليه ، فدخل بين الناس فقال أفرجوا أفرجوا ، فأفرجوا له ودنا من العلج ، فشد عليه فضربه بالسيف فأذرى رأسه ، ثم قال أحي نفسك ، فقال الوليد علي به فأقبل به إليه عبد الرحمن بن حبيش الأسدي ، وهو على شرطه ، فقال : اضرب عنقه فقام مخنف بن سليم في رجال من الأزد فقالوا سبحان الله أيقتل صاحبنا بعلج ساحر؟ لا يكون هذا أبدا ، فحالوا بين عبد الرحمن وبين جندب ، فقال الوليد علي بمضر فقام إليه شبث بن ربعي ، فقال : لم تدعو مضر تريد أن تستعين بمضر على قوم منعوا أخاهم منك أن تقتله بعلج ساحر كافر من أهل السواد لا تجيبك والله مضر إلى الباطل ، ولا إلى ما لا يحل ، فقال الوليد انطلقوا به إلى السجن حتى أكتب فيه إلى عثمان ، قالوا أما السجن فإنا لا نمنعك أن تحبسه ، فلما حبس جندب أقبل ليس له عمل إلا الصلاة الليل كله ، وعامة النهار ، فنظر إليه رجل يدعى دينارا ، ويكنى أبا سنان ، وكان صالحا مسلما ، وكان على سجن الوليد ، فقال له : يا أبا عبد الله ما رأيت رجلا قط خيرا منك فاذهب رحمك الله حيث أحببت ، فقد أذنت لك ، قال فإني أخاف عليك هذا الطاغية أن يقتلك ، قال أبو سنان ما أسعدني إن قتلني ، انطلق أنت راشدا ، فخرج فانطلق إلى المدينة ، وبعث الوليد إلى أبي سنان فأمر به فأخرج إلى السبخة ، فقتل فانطلق جندب بن كعب ، فلحق بالحجاز ، فأقام بها سنين ، ثم إن مخنفا وجندب بن زهير قدما على عثمان ، فأتيا عليا ، فقصا عليه ، قصة جندب بن كعب ، فأقبل علي فدخل معهما على عثمان ، فكلمه في جندب بن كعب ، وأخبره بظلم الوليد له ، فكتب عثمان إلى الوليد أما بعد : فإن مخنف بن سليم ، وجندب بن زهير ، شهدا عندي لجندب بن كعب بالبراءة ، وظلمك إياه فإذا قدما عليك فلا تأخذن جندبا بشيء ما كان بينك وبينه ولا الشاهدين بشهادتهما ، فإني والله أحسبهما قد صدقا ، ووالله لئن أنت لم تعتب وتتب لأعزلنك عنهم عاجلا والسلام . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو العز عبد الباقي بن عثمان بن محمد الهمذاني في كتابه إلينا من همذان ، قال : أخبرنا الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن محمد المروذي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ببغداد ، قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، قال : حدثنا أبي أبو الحسن علي بن عيسى ، قال : حدثنا أحمد بن بديل ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب الخير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربة بالسيف . رواه عن أحمد بن منيع عن أبي معاوية ، وقال : لا نعرفة مرفوعا إلا من هذا الوجه ، والصحيح عن جندب موقوف

تهذيب التهذيب▼

وقال علي ابن المديني : هو جندب بن زهير

الجزء 1 · الصفحة 318

ت - جندب الخير الأزدي الغامدي ، قاتل الساحر ، يكنى أبا عبد الله ، له صحبة ، يقال : إنه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب بن عبد الله . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم : " حد الساحر ضربة بالسيف " ، وعن سلمان الفارسي ، وعلي . وعنه : حارثة بن وهب الصحابي ، والحسن البصري ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الله بن شريك العامري ، وعدة . قال علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد : جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير وكان على رجالة علي بصفين ، وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد . وقال البخاري وابن منده : جندب بن كعب قاتل الساحر . وقال علي ابن المديني : هو جندب بن زهير . وقال البغوي : يشك في صحبته . وقال الطبراني : اختلف في صحبته . أخرج له الترمذي حديثه ، وصحح أن وقفه أصح . قلت : ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وقد ذكرنا في " المعرفة " ما يدل على صحبته .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر ، هو ابن زهير ، وقيل : ابن كعب

الجزء 2 · الصفحة 216

819 - جندب الخير الأزدي الغامدي قاتل الساحر ، هو ابن زهير ، وقيل : ابن كعب ، صحابي . وعنه : أبو عثمان النهدي ، وجماعة ت .

تقريب التهذيب▼

جندب الخير الأزدي ، أبو عبد الله ، قاتل الساحر ، مختلف في صحبته ، يقال : ابن كعب ، ويقال : ابن زهير

الجزء 1 · الصفحة 204

984 -[ ت ] جندب الخير الأزدي ، أبو عبد الله ، قاتل الساحر ، مختلف في صحبته ، يقال : ابن كعب ، ويقال : ابن زهير ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال أبو عبيد : قتل بصفين .

إكمال تهذيب الكمال▼

ويقال : جندب بن زهير ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن كعب بن عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 247

1024 - ( ت ) جندب الخير الأزدي الغامدي ، قاتل الساحر ، يكنى أبا عبد الله . له صحبة . ويقال : جندب بن زهير ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن كعب بن عبد الله ، قال الباوردي : يقال : ليست له صحبة . وفي " كتاب" العسكري : ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "جندب ، وما جندب ؟ يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل . وفي كتاب أبي عمر : لما سجن الوليد جندبا ، انقض ابن أخيه ، وكان فارس العرب ، على صاحب السجن فقتله وأخرجه وقال : أفي ضربة السحار يسجن جندب ويقتل أصحاب النبي الأوائل فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه هو الحق يطلق جندب أو يقاتل قال : وانطلق - يعني جندبا - إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل أهل الشرك حتى مات ، لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية . وفي "معجم" المرزباني : قائل البيتين أبية الأزدي ، وهو ابن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن جزي . قال الكلبي في "الجمهرة" وفيه يقول الشاعر : ألا ليتني ألقى فوارس أربعا وأبية الأزدي ثم أموت وفي "كتاب" ابن عساكر : كان جندبا على رجالة علي بصفين ، وقتل معه بها ، وكان معه يوم الجمل على خيل الأزد ، وقيل : إن عثمان حبس جندبا بجبل الدخان ، وقال : لولا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك لضربتك بأحد صفيحة بالمدينة . وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب "النسب" تأليفه : فمن ولد عامر : جندب بن زهير ، قتل مع علي بصفين ، وكان على الرجالة يومئذ ، وجندب الخير ، وهو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، فهؤلاء جنادبة الأزد . وكذا ذكره ابن دريد في "الاشتقاق الكبير" وسمى الساحر بشتاني . وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة ، وفي "الفصوص" لصاعد : اسم الساحر بطروني .

الثقات▼

جندب بن كعب الأزدي ، قاتل الساحر زمن الوليد بن عقبة

الجزء 4 · الصفحة 110

جندب بن كعب الأزدي ، قاتل الساحر زمن الوليد بن عقبة ، يروي المراسيل ، روى عنه : أبو عثمان النهدي .

تاريخ الإسلام▼

جندب الخير ، هو جندب بن عبد الله ، ويقال : ابن كعب الأزدي

الجزء 2 · الصفحة 624

18 - ت : جندب الخير ، هو جندب بن عبد الله ، ويقال : ابن كعب الأزدي . له صحبة ورواية . وروى أيضا عن علي ، وسلمان الفارسي . روى عنه أبو عثمان النهدي ، وتميم بن الحارث ، وحارثة بن وهب ، والحسن البصري ؛ فروى إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حد الساحر ضربة بالسيف " . وقال أبو عثمان النهدي : كان ساحر يلعب عند الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فيأخذ سيفه فيذبح نفسه ولا يضره ، فقام جندب فأخذ السيف فضرب عنقه ، ثم قرأ : أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ إسناده صحيح . وقال ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : إن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر ، فكان يضرب عنق الرجل ، ثم يصيح به فيقوم ، فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس : سبحان الله ؛ يحيي الموتى ! فرآه رجل من صالحي المهاجرين ، فاشتمل من الغد على سيفه ، فذهب الساحر يلعب لعبه ذلك ، فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه وقال : إن كان صادقا فليحي نفسه ، فأمر به الوليد فسجنه ، فأعجب السجان نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب ؟ قال : نعم ، قال : فاخرج ، لا يسألني الله عنك أبدا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جندب بن كعب الأزدي مدني قاتل الساحر ، ويقال : جندب بن زهير

الجزء 2 · الصفحة 511

2107 - جندب بن كعب الأزدي مدني قاتل الساحر ، ويقال : جندب بن زهير . روى عن سلمان . روى عنه : عبد الله بن شريك ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الرحمن بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

علل الإسناد

له صحبة(3)مختلف في صحبته(2)ذكره ابن حبان في الثقاتصحابييشك في صحبته
يشك في صحبته

وقال البغوي : يشك في صحبته

يشك في صحبته

وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته

يروي المراسيل

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

له صحبة

له صحبة

وقد ذكرنا في " المعرفة " ما يدل على صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

قال الباوردي : يقال : ليست له صحبة

وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة

صحابي

صحابي

مختلف في صحبته

وقال أبو القاسم الطبراني : جندب بن كعب الأزدي ، وقد اختلف في صحبته

مختلف في صحبته

وقال الطبراني : اختلف في صحبته

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث