مالك
وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ، قال : أكذب وأكذب
قال عمر بن عبد الواحد : سألت مالكا عنه ، فقال : كان كذابا
وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .
وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .
قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .
حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطي ، ثنا محمد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا عفان ، عن وهيب قال : سمعت مالك بن أنس يقول : هو كذاب .
وهذا مرسل . وأبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك بن أنس لا يرتضيه ، وكان يحيى بن معين يقول : أبو جابر البياضي كذاب .
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا عبد العزيز بن عمران ، نا عبد الحميد بن الوليد ، ولقبه كبد ، عن عبد الرحمن بن القاسم قال : سألت مالكا عن ابن سمعان فقال : كذاب . قلت : يزيد بن عياض قال : أكذب ، وأكذب
قال عبد الحميد بن الوليد المصري ولقبه كبد ، عن عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عن ابن سمعان فقال : كذاب . قلت : يزيد بن عياض ؟ قال : أكذب وأكذب
حدثنا ابن حماد [ قال ] : حدثني عمر بن عبد الله أبو حفص بن مقلاص حدثني أبي ، عن أبي زيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم قال : سألت مالك بن أنس ، عن ابن سمعان ؛ فقال : كذاب ، فقلت : فيزيد بن عياض ؟ قال : أكذب وأكذب
وقال عبد الحميد بن الوليد المصري عن ابن القاسم : سألت مالكا عن ابن سمعان فقال : كذاب ، قلت : فيزيد بن عياض ؟ قال : أكذب وأكذب
كذبه مالك
كذبه مالك
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي : حدثت مالكا بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك ، فقال : كذب ، وحدثته بآخر عنه فقال : كذب
كذبه مالك وغيره
وقال عباس الدوري : عن يحيى بن معين : كان مالك بن أنس يكره عكرمة قلت : فقد روى عن رجل عنه ؟ قال : نعم ، شيء يسير .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : شيخ ، سئل عنه مالك ، فقال : لا أعرفه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي يزيد المديني فقال : شيخ ، سئل مالك عنه فقال : لا أعرفه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : شيخ سئل مالك بن أنس عنه ، فقال : لا أعرفه
وقال مالك وسئل عن السدل فقال : لا بأس به قد رأيت من يوثق به ، وفي رواية يرضى فعله يفعل ذلك . فسئل من هو ؟ فقال : عبد الله بن حسن بن حسن .
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، لأن مالكا قد روى عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وقال الجوزجاني : لا يحمد الناس حديثه ، وروى عنه مالك بن أنس على انتقاده
وقيل : إن مالكا لم يحدث عنه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عطاف بن خالد بن عبد الله بن صفوان المخزومي مديني لم يحمده مالك بن أنس .
وقال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، ثنا يحيى ، سألت مالكا عن أبي جابر البياضي ، قال : لم يكن يرضاه ، اسمه محمد بن عبد الرحمن المدني ، أراه أنصاريا .
ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : ثنا حاتم بن الليث قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا سعيد بن زيد ، عن عمرو بن مالك : أن أبا الجوزاء لم يكذب قط
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن صالح مولى التوأمة قال : ليس بالقوي في الحديث ، قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة ، قال أبي : مالك أدرك صالحا وقد اختلط ، وهو كبير ما أعلم به بأسا من سمع منه قديما ، قد روى عنه أكابر أهل المدينة .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي لأن مالكا لم يرضه
حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى : أكان ثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه .
كتب إلي محمد بن الحسن البرني ، ثنا عمرو بن علي قال : وزعم بشر بن عمر ، سألت مالك بن أنس عن حرام بن عثمان فقال : ليس بثقة .
قال مالك ويحيى : ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني ، قال : سألت مالكا عن حرام بن عثمان فقال : ليس بثقة
قال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة
وقال بشر بن عمر : سألت مالك بن أنس عن شرحبيل بن سعد فقال : ليس بثقة
ثنا محمد بن منير بن صغير ، ثنا أبو قلابة ، ثنا بشر بن عمر ، سألت مالك بن أنس عن شرحبيل قال : ليس بثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكا عن شعبة مولى ابن عباس فقال : ليس بثقة