البرقي
وقال البرقي : كان يتهم بالكذب
وقال البرقي : كان يتهم بالكذب
ورماه البرقي بالكذب
ورماه ابن البرقي بالكذب
وقال أبو عبيد بن سلام ومسلم في الكنى : شهد بدرا . وقال ابن البرقي : لم يذكره ابن إسحاق فيهم ، وورد في عدة أحاديث أنه شهدها ، وقال الطبراني : أهل الكوفة يقولون : شهدها ، ولم يذكره أهل المدينة فيهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها ، وقيل : إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه ، وشهد أحدا وما بعدها ، ونزل الكوفة ، وكان من أصحاب علي
روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وكان إسلامه عام خيبر ، وغزا عدة غزوات ، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح ؛ قاله ابن البرقي .
وضعفه ابن البرقي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو داود ، والساجي
وذكره الساجي ، وابن الجارود ، والعقيلي ، والبرقي في جملة الضعفاء . زاد : وأهل البصرة يضعفونه
وضعفه الساجي ويعقوب بن سفيان وابن البرقي
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
وقال البرقي : ضعيف
وذكره البرقي في باب : " من احتمل حديثه من المعروفين وتكلم فيه بعض أهل العلم " ، فزعم يحيى بن سعيد القطان أنه ضعيف . وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه .
وذكره البرقي في باب : من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه ، وقال : قال لي يحيى بن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وقال ابن البرقي في كتاب « الطبقات » : ضعيف الحديث ترك بعض أهل العلم بالحديث حديثه
وقال ابن البرقي : يمامي ضعيف جدا ، وكذا حكاه محمد بن وضاح عن أحمد بن صالح الكوفي
وقال ابن البرقي : كان فاضلا .
وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا .
وقال ابن البرقي : كان فقيها ، فاضلا ، قد روي عنه
وقرأت بخط الذهبي في " الميزان " : اتهمه ابن البرقي بالقدر ، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد . انتهى . والبرقي لم يتهمه بل حكى في " الطبقات " أن مالكا سئل : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد ، وذكر غيرهما ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة . وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي ، فلعله الذي سئل عنه .
وقال ابن البرقي : أهل البصرة يضعفونه
وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب
وذكره البرقي في الكذابين
وذكره ابن البرقي في طبقة الكذابين
وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال البرقي في المسند: قد قالوا: سعيد بن عبيد الله : ليس به بأس
وقال البرقي : ليس به بأس .
وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة ، وله في المسند حديثان
وقال ابن البرقي ، وابن السكن : لا تصح له صحبة
ولا تصح صحبته ، قاله ابن البرقي
وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة
وقال البرقي عنه : لا يكتب حديثه
وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح
وقال ابن البرقي : ليس بالقوي
وقال البرقي : ليس بالقوي
وقال البرقي : ليس بثقة
وقال البرقي : ليس بثقة .
وقال ابن البرقي : ليس بثقة
وقال البرقي : ليس بثقة
وقال ابن البرقي : ليس بثقة