صحابي

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

له رواية

الاسم المختصر: عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي

الكنيةأبو نجيد
النسبالخزاعي , الأزدي
تاريخ الوفاة52 هـ , وحكى ابن منده قولا : أنه مات سنة ( 53 ) هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة ، الكوفة
الطبقةأسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
عدد الأحاديث١٬٧٥٧
عدد الأسانيد١٬٩٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (7%)سداسي (23%)سباعي (36%)8 رواة (19%)9 رواة (9%)10 رواة (5%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (98%)ثاني الإسناد (2%)
أشكال الاسم
أبي نجيدأبيهابن حصينبعمران بن حصينعمرانعمران أراه حصيناعمران بن الحصينعمران بن الحصين الخزاعيعمران بن حصينعمران بن حصين الخزاعيعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن حمير بن غاضرة بن حبشة بن كعب بن عمرو بن خزاعة ويكنى عمران أبا نجيدعمران هو ابن حصينعمران وهو ابن حصينلعمران بن حصينوعمرانوعمران بن الحصينوعمران بن حصين

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي . هكذا نسبه ابن الكلبي ، ومن تبعه ، وعند أبي عمر : عبد نهم بن سالم بن غاضرة . يكنى أبا نُجَيد ؛ بنون وجيم مصغر

الجزء 7 · الصفحة 495

6039 - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي . هكذا نسبه ابن الكلبي ، ومن تبعه ، وعند أبي عمر : عبد نهم بن سالم بن غاضرة . يكنى أبا نُجَيد ؛ بنون وجيم مصغر . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وكان إسلامه عام خيبر ، وغزا عدة غزوات ، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح ؛ قاله ابن البرقي . وقال الطبري : أسلم قديما هو وأبوه وأخته ، وكان ينزل ببلاد قومه ، ثم تحول إلى البصرة إلى أن مات بها . روى عنه ابنه نجيد ، وأبو الأسود الدؤلي ، وأبو رجاء العطاردي ، وربعي بن حراش ، ومطرف ، وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشِّخير ، وزهدم الجرمي ، وصفوان بن محرز ، وزرارة بن أوفى ، وآخرون . وأخرج الطبراني بسند صحيح ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي الأسود الدؤلي قال : قدمت البصرة ، وبها عمران بن حصين ، وكان عمر بعثه ليفقه أهلها . وقال خليفة : استقضى عبد الله بن عامر عمران بن حصين على البصرة ، فأقام أياما ، ثم استعفاه ، وقال ابن سعد : استقضاه زياد ، ثم استعفاه ، فأعفاه . وأخرج الطبراني وابن منده بسند صحيح ، عن ابن سيرين قال : لم يكن يقدم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة . وقال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، يقول عنه أهل البصرة : إنه كان يرى الحفظة ، وكانت تكلمه حتى اكتوى . وأخرج الحارث بن أبي أسامة من طريق هشام ، عن الحسن ، عن عمران ، أنه شكى بطنه ، فلبث زمانا طويلا ، فدخل عليه رجل . فذكر قصة ، فقال : إن أحب ذلك إليّ أحبه إلى الله ، قال : حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين ، وكان يسلم عليه ، فلما اكتوى فقده ، ثم عاد إليه . وقال ابن سيرين : أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة . وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسر خير لهم من عمران . وأخرجه أحمد في الزهد ، عن سفيان قال : كان الحسن يقول . نحوه . وكان قد اعتزل الفتنة ، فلم يقاتل فيها . وقال أبو نعيم : كان مجاب الدعوة . وقال الدارمي : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا أبو هلال ، حدثنا قتادة ، عن مطرف ، قال عمران بن حصين : إني محدثك بحديث : إنه كان يسلم علي ، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت ، فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي ، فذكر الحديث في سنة الحج . مات سنة اثنين وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث .

تهذيب الكمال▼

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الخزاعي ، أبو نجيد ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 22 · الصفحة 319

4486 - ع : عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الخزاعي ، أبو نجيد ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن معقل بن يسار ( س ) . روى عنه : بشير بن كعب العدوي ، وحبيب بن أبي فضالة المالكي ( د ) ، وحجير بن الربيع العدوي ( م ) ، والحسن البصري ( 4 ) ، وحفص الليثي ( ت س ) ، والحكم بن الأعرج ( م ) ، وربعي بن حراش ( س ) ، والزبير الحنظلي ( س ) والد محمد بن الزبير ، وزرارة بن أوفى ( ع ) ، وزهدم الجرمي ( خ م س ) ، والسميط السدوسي ( ق ) ، وصفوان بن محرز ( خ ت س ) ، وعامر الشعبي ( د ت ) ، والعباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم ( قد ) ، وعبد الله بن بريدة ( خ 4 ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ( م ) ، وعطاء بن أبي ميمونة ( د ق ) ، والقاسم بن مهران ( ق ) ، وقتادة ( د ت ) ، ولم يدركه ، وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي ( د ) ، ومحمد بن سيرين ( م د س ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( ع ) ، وابنه نجيد بن عمران بن حصين ( بخ ) ، ونفيع أبو داود الأعمى ( ق ) ، وهلال بن يساف ( ت ) ، وهياج بن عمران البرجمي ( د ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ( س ) ، وأبو الأسود الديلي ( م قد ) ، وأبو حسان الأعرج ، وأبو رجاء العطاردي ( ع ) ، وأبو السوار العدوي ( خ م ) ، وأبو قتادة العدوي ( م د ) ، وأبو المهاجر ( س ق ) ، إن كان محفوظا ، وأبو المهلب الجرمي ( م 4 ) وهو المحفوظ ، وأبو نضرة العبدي ( د ت س ) ، نزل البصرة وكان قاضيا بها استقضاه عبد الله بن عامر فأقام أياما ثم استعفاه ، فأعفاه ومات بها سنة اثنتين وخمسين ، وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها - يعني البصرة - راكب خير لهم من عمران بن حصين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي ، أبو نجيد

الجزء 3 · الصفحة 316

ع - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي ، أبو نجيد . أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن معقل بن يسار . وعنه : ابنه نجيد ، وأبو الأسود الديلي ، وأبو رجاء العطاردي ، وربعي بن حراش ، ومطرف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير ، والحكم بن الأعرج ، وزهدم الجرمي ، وصفوان بن محرز ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، والحسن ، وأبو قتادة العدوي ، وأبو السوار العدوي ، وأبو المهلب الجرمي ، وزرارة بن أوفى ، وأبو نضرة العبدي ، وآخرون . استقضاه عبد الله بن عامر على البصرة ثم استعفاه ، ومات بها سنة اثنتين وخمسين ، وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها راكب خير من عمران بن حصين . قلت : وكذا قال ابن سيرين نحوه . وسياق النسب هنا من عند ابن عبد البر . وكذا ذكره ابن الكلبي ، ومن تبعه أن عبد نهم بن حذيفة بن جهم بن غاضرة . وقال ابن سعد : استقضاه زياد ثم استعفاه ، وكانت الملائكة تصافحه قبل أن يكتوي . وقال ابن البرقي : كان صاحب راية خزاعة يوم الفتح . وحكى ابن منده قولا : أنه مات سنة ( 53 ) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمران بن حصين الخزاعي ، أبو نجيد

الجزء 3 · الصفحة 543

4261 - عمران بن حصين الخزاعي ، أبو نجيد ، أسلم مع أبي هريرة . عنه : مطرف بن الشخير وأخوه وجماعة ، بعثه عمر إلى البصرة ليفقههم ، وكانت الملائكة تسلم عليه ، مات 52 . ع

تقريب التهذيب▼

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر

الجزء 1 · الصفحة 750

5185 - [ ع ] عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا بالكوفة ، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة .

الثقات▼

عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة الخزاعي ، أبو نجيد الأزدي

الجزء 3 · الصفحة 287

عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة الخزاعي ، أبو نجيد الأزدي ، له صحبة ، سكن البصرة ، حديثه عند أهلها ، مات بالبصرة سنة اثنتين وخمسين في ولاية معاوية .

تاريخ الإسلام▼

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف ، أبو نجيد الخزاعي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 524

61 - ع : عمران بن حصين بن عبيد بن خلف ، أبو نجيد الخزاعي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسلم هو وأبوه ، وأبو هريرة معا ، ولعمران أحاديث . ولي قضاء البصرة ، وكان عمر بن الخطاب بعثه إليهم ليفقههم ، وكان الحسن البصري يحلف : ما قدم عليهم البصرة خير لهم من عمران بن حصين . روى عنه الحسن ، ومحمد بن سيرين ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وزرارة بن أوفى ، وزهدم الجرمي ، والشعبي ، وأبو رجاء العطاردي ، وعبد الله بن بريدة ، وطائفة سواهم . قال زرارة بن أوفى : رأيت عمران بن حصين يلبس الخز . وقال مطرف بن الشخير : قال لي عمران بن حصين : أنا أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الحج والعمرة ، ولم ينه عنه حتى مات ، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه ، وأنه كان يسلم علي ، يعني الملائكة ، فلما اكتويت ، أمسك ، فلما تركته عاد إلي . متفق عليه . ولعمران غزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكون ببلاد قومه ويتردد إلى المدينة . أبو خشينة حاجب بن عمر ، عن الحكم بن الأعرج ، عن عمران بن حصين ، قال : ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . هشام ، عن ابن سيرين ، قال : ما قدم البصرة أحد يفضل على عمران بن حصين . هشام الدستوائي ، عن قتادة : بلغني أن عمران بن حصين ، قال : وددت أني رماد تذروني . قلت : وكان ممن اعتزل الفتنة وذمها . قال أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أبي قتادة ، قال : قال لي عمران بن حصين : الزم مسجدك . قلت : فإن دخل علي ؟ قال : الزم بيتك ، قلت : فإن دخل بيتي ؟ فقال : لو دخل علي رجل يريد نفسي ومالي ، لرأيت أن قد حل لي قتاله . ثابت ، عن مطرف ، عن عمران ، قال : قد اكتوينا ، فما أفلحن ولا أنجحن يعني المكاوي . قتادة ، عن مطرف قال : أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه ، فقال : إنه كان يسلم علي - يعني الملائكة - فإن عشت ، فاكتم علي ، وإن مت ، فحدث به إن شئت . حميد بن هلال ، عن مطرف ، قلت لعمران : ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك . قال : فلا تفعل ، فإن أحبه إلي أحبه إلى الله . قال يزيد بن هارون : أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين . عن أبيه : أن عمران قضى على رجل بقضية ، فقال : والله لقد قضيت علي بجور ، وما ألوت . قال : وكيف ذاك ؟ قال : شهد علي بزور ، قال : ما قضيت عليك فهو في مالي ، ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبدا . وكان نقش خاتم عمران تمثال رجل ، متقلدا لسيف . شعبة : حدثنا فضيل بن فضالة ، رجل من قريش ، عن أبي رجاء العطاردي قال : خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز ، لم نره عليه قبل ولا بعد ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " . وقال محمد بن سيرين : سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة ، كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ، حتى كان قبل موته بسنتين ، فاكتوى . رواه يزيد بن إبراهيم ، عنه . وقال عمران بن حدير ، عن أبي مجلز ، قال : كان عمران ينهى عن الكي فابتلي ، فاكتوى ، فكان يعج . وقال حميد بن هلال ، عن مطرف : قال لي عمران : لما اكتويت انقطع عني التسليم ، قلت : أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم ؟ قال : نعم ، قلت : سيعود ، فلما كان بعد ذلك قال : أشعرت أن التسليم عاد إلي ؟ ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات . ابن علية ، عن سلمة بن علقمة ، عن الحسن : أن عمران بن حصين أوصى لأمهات أولاده بوصايا وقال : أيما امرأة منهن صرخت علي ، فلا وصية لها . توفي عمران سنة اثنتين وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمران بن حصين الخزاعي الأزدي أبو نجيد

الجزء 6 · الصفحة 296

باب الحاء 1641 - عمران بن حصين الخزاعي الأزدي أبو نجيد له صحبة ، روى عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير وهياج بن عمران البرجمي ، والعلاء (بن زياد العدوي والحسن إن كان سمعه ، سمعت أبي يقول ذلك ، وروى عنه ) زرارة بن أوفى وأبو المهلب وأبو رجاء العطاردي ، وصفوان بن محرز وعبد الله بن الحارث ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، والحكم بن الأعرج وأبو نضرة وأبو مراية ، وزهدم بن مضرب وعمران بن عصام وربعي بن حراش .

سير أعلام النبلاء▼

عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ( ع ) ابْنُ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفٍ . الْقُدْوَةُ الْإِمَامُ ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو نُجَيْدٍ الْخُزَاعِيِّ

الجزء 2 · الصفحة 508

105 - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ( ع ) ابْنُ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفٍ . الْقُدْوَةُ الْإِمَامُ ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو نُجَيْدٍ الْخُزَاعِيِّ . أَسْلَمَ هُوَ وَأَبُوهُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي وَقْتٍ ، سَنَةَ سَبْعٍ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَوَلِيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ لِيُفَقِّهَهُمْ ؛ فَكَانَ الْحَسَنُ يَحْلِفُ : مَا قَدِمَ عَلَيْهِمِ الْبَصْرَةَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَأَبُو رَجَاءَ الْعَطَارِدِيُّ ، وَزَهْدَمُ الْجَرْمِيُّ . وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى ، وَالْحَسَنُ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَعَطَاءٌ مَوْلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ الْأَعْرَجِ ؛ وَعِدَّةٌ . قَالَ زُرَارَةُ : رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ . وَقَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ ، وَأَنَّهُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ - يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ - قَالَ : فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ ، أَمْسَكَ ذَلِكَ ؛ فَلَمَّا تَرَكْتُهُ ، عَادَ إِلَيَّ . وَقَدْ غَزَا عِمْرَانُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ مَرَّةٍ . وَكَانَ يَنْزِلُ بِبِلَادِ قَوْمِهِ ، وَيَتَرَدَّدُ إِلَى الْمَدِينَةِ . قَالَ أَبُو خُشَيْنَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : مَا مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ يُفَضَّلُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ . قَالَ قَتَادَةُ : بَلَغَنِي أَنَّ عِمْرَانَ قَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي رَمَادٌ تَذَرُونِي الرِّيَاحُ . قُلْتُ : وَكَانَ مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ ، وَلَمْ يُحَارِبْ مَعَ عَلِيٍّ . أَيُّوبُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : الْزَمْ مَسْجِدَكَ . قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : الْزَمْ بَيْتَكَ . قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : لَوْ دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي ، لَرَأَيْتُ أَنْ قَدْ حَلَّ لِيَ أَنْ أَقْتُلَهُ . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ : عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِمْرَانَ ، قَالَ : اكْتَوَيْنَا ، فَمَا أَفْلَحْنَ ، وَلَا أَنْجَحْنَ - يَعْنِي الْمَكَاوِيَ . قَتَادَةُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ : قَالَ لِي عِمْرَانُ فِي مَرَضِهِ : إِنَّهُ قَدْ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ ، فَإِنْ عِشْتُ ، فَاكْتُمْ عَلَيَّ . حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، قُلْتُ لِعِمْرَانَ : مَا يَمْنَعُنِي مِنْ عِيَادَتِكَ إِلَّا مَا أَرَى مِنْ حَالِكَ . قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللَّهِ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عِمْرَانَ قَضَى عَلَى رَجُلٍ بِقَضِيَّةٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ ، قَضَيْتَ عَلَيَّ بِجَوْرٍ ، وَمَا أَلَوْتَ . قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : شَهِدَ عَلَيَّ بِزُورٍ . قَالَ : فَهُوَ فِي مَالِي ، وَوَاللهِ لَا أَجْلِسُ مَجْلِسِي هَذَا أَبَدًا . وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عِمْرَانَ تِمْثَالُ رَجُلٍ . عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ فِي مِطْرَفِ خَزٍّ لَمْ نَرَهُ قَطُّ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : سَقَى بَطْنُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْكَيُّ ، فَيَأْبَى ؛ حَتَّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَتَيْنِ ، فَاكْتَوَى . عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : كَانَ عِمْرَانُ يَنْهَى عَنِ الْكَيِّ ، فَابْتُلِيَ ، فَاكْتَوَى ، فَكَانَ يَعِجُّ . قَالَ مُطَرِّفٌ : قَالَ لِي عِمْرَانُ : أَشَعَرْتَ أَنَّ التَّسْلِيمَ عَادَ إِلَيَّ ؟ قَالَ : ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ . ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَوْصَى لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ بِوَصَايَا ، وَقَالَ : مَنْ صَرَخَتْ عَلَيَّ ، فَلَا وَصِيَّةَ لَهَا . تُوُفِّيَ عِمْرَانُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . " مُسْنَدُهُ " : مِائَةٌ وَثَمَانُونَ حَدِيثًا . اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ لَهُ عَلَى تِسْعَةِ أَحَادِيثَ وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِأَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ وَمُسْلِمٌ بِتِسْعَةٍ .

صحابي(5)له صحبة(2)
له صحبة

له صحبة

صحابي

روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وكان إسلامه عام خيبر ، وغزا عدة غزوات ، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح ؛ قاله ابن البرقي .

له صحبة

له صحبة

صحابي

أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا

صحابي

وقال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، يقول عنه أهل البصرة : إنه كان يرى الحفظة ، وكانت تكلمه حتى اكتوى

وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسر خير لهم من عمران

صحابي

أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر .

صحابي

أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر

وقتادة ( د ت ) ، ولم يدركه

صحابي

وقال ابن سيرين : أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة

روى عن(9)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(96)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث