محمد
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا به أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ ، فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم ، اتهم ولم يكن بمتهم
وقال عبدوس النيسابوري : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ فقيل : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم اتهم ، ولم يكن بمتهم
قال ابن النجار : كان حافظا ، حجة ، ثبتا ، ورعا ، سنيا ، صحيح النقل
وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في "تاريخ قرطبة" : كان حافظا ضابطا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون
وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا
وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا
قال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائدة ، ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف . كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحمل على الرؤوس
وقال ابن عمار الموصلي : حجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ !
وقال ابن عمار : أثبتهم عيسى ، ثم يوسف ، ثم [ إسرائيل ] أولاد يونس . وقال في موضع آخر : عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل
وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء
وقال أبو سعد الهروي : سألت الذهلي عنه ، فقال : حجة
وقال أبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد : سألت محمد بن يحيى النيسابوري عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : حجة
وفي " تاريخ نيسابور " : سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال : حجة .
وقال الذهلي : حجة
وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة
وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا البرقاني، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي، فقال: حجة
قال أبو بكر الشاشي : الشيخ أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر .
قال أبو بكر الشاشي : أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر
وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا
وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء
وقال البراء : حدث بأحاديث لم يتابع عليها
قال ابن منده : حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير .
وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش : يروي عن يونس بن عبيد المناكير .
يروي عن أبي عقال ، عن أنس أحاديث موضوعة ، قاله أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش
وقال الحاكم النيسابوري ، والنقاش : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة
كان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره
وقال ابن سعد : كان حسن الحديث
وقال محمد بن يحيى الذهلي في كتاب " علل حديث الزهري " عند ذكر ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق : وأما ابن أبي عتيق فهو مدني من ولد أبي بكر الصديق ، يقال له : محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال . وسمعت أيوب بن سليمان بن بلال سئل عن نسبه فذكره ، وقال : ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي . قال الذهلي : وهو حسن الحديث عن الزهري ، كثير الرواية ، مقارب الحديث لولا أن سليمان بن بلال قام بحديثه لذهب حديثه ، ولا أعلمه كتب عن أخي إسماعيل بن أبي أويس . وكان مشهورا بطلب الحديث بالمدينة ، قديم الموت . روى عنه أخوه إسماعيل عامة كتبه ولا أعلمه روى عن أحد من أصحاب الزهري عن الزهري ، وربما جاء به سليمان وبموسى بن عقبة يجمعهما في حديث الزهري ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين ، وإذا هو قد روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري قطيعا من حديث الزهري . وروى عن ابن أبي عتيق كثرة من حديث الزهري ، وعن موسى بن عقبة عدة من حديث الزهري ، وعن يونس الأيلي ؛ فمدار حديث ابن أبي عتيق على سليمان بن بلال ، ومدار حديث سليمان بن بلال على عبد الحميد بن أبي أويس ، ومدار حديث عبد الحميد على أخيه إسماعيل بن أبي أويس ، وأيوب بن سليمان بن بلال .
قال الذهلي : وهو حسن الحديث ، عن الزهري كثير الرواية مقارب الحديث ، لولا أن سليمان بن بلال قام بحديثه لذهب حديثه ، ولا أعلمه كتب ، عن سليمان بن بلال حديث ابن أبي عتيق هذا غير ، وربما جاء فيه بسليمان ، وبموسى بن عقبة يجمعهما في حديث الزهري ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين ، وإذا هو قد روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري قطيعا من حديث الزهري ، وروى عن ابن أبي عتيق كثرة من حديث الزهري ، وعن موسى بن عقبة عدة من حديث الزهري ، وعن يونس الأيلي ، فمدار حديث ابن أبي عتيق على سليمان بن بلال ، ومدار حديث سليمان بن بلال على عبد الحميد بن أبي أويس ، ومدار حديث عبد الحميد على أخيه إسماعيل بن أبي أويس ، وأيوب بن سليمان بن بلال
وقال الذهلي : ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق مقاربان في الرواية عن الزهري ، فأما ابن أبي ذئب فمشهور ، وأما ابن أبي عتيق ، فهو مدني لم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال ، وسمعت أيوب بن سليمان سئل عن نسبه ، فذكره ، وقال : ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي . قال الذهلي : وهو حسن الحديث عن الزهري كثير الرواية مقارب الحديث ، لولا أن سليمان بن بلال [ قام ] بحديثه لذهب حديثه . حديثه عند البخاري مقرون
وقال الحاكم : قال محمد بن يحيى : هو حسن الحديث ، عنده غرائب ، وروى عن الزهري فأحسن الرواية
وقال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : ذكرته لمحمد بن يحيى فأحسن القول فيه
وقال أبو محمد بن الجارود : ذكرته لمحمد بن يحيى ، فأحسن القول فيه