محمد
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، صاحب حديث ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها ، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .
وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث
وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا
وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر
قال ابن سعد : وكان عمرو ثقة ثبتا كثير الحديث
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة وكان فقيها وكان له أخ من أمه يقال له الخطاب بن جبير بن حية الثقفي .
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة ، وكان فقيها
وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث
قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا
قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا
وقال ابن سعد : كان يعالج القز ويشتريه ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا
وقال محمد بن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا .
وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، كان يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل كتبا عنه
وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة
وقال ابن النجار : قرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون : حج حمد الحداد ، ثم انصرف ، فنزل بالحريم ، وحدث بكتاب " الحلية " ، وغير ذلك ، سمعت منه ، وكان ذا وقار وسكينة ، يقظا فطنا ، ثقة ثقة ، حسن الخلق ، رحمه الله .
قال الخطيب : سمعت اللالكائي ذكره فضعفه ، وسألت البرقاني عنه ، فقال : ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما ، فمتى سمعته منه ؟ . ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم ، عنده عن علي ابن المديني ، وطبقته ، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال : رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي ، ووجدت سماعه منه صحيحا . سألت الحسين بن عثمان ، عن ابن درستويه ، فقال : ثقة ثقة ، انتهى . وبقية كلامه ، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء ، وسألته عنه ، فأثنى عليه ، ووثقه . وقال الخطيب أيضا : غفر الله له ، إني بلغني أنه قيل له : حدث عن عباس الدوري حديثا ، ونحن نعطيك درهما ، ففعل ، ولم يكن سمع من عباس شيئا . قال الخطيب : هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير ، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة . وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري ، ويحيى بن أبي طالب ، وأبي قلابة ، وأبي العباس المبرد ، وابن قتيبة وجماعة ، روى عنه : ابن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، والمرزباني ، وآخرون . وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان ، مات في صفر سنة 347
وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة ثقة ثقة
وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
قلت : وقال الخلال : ثقة جليل القدر في نحو إبراهيم يعني : الجوزجاني ، كان أبو عبد الله يكاتبه
وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : حجاج الصواف متين . قال ابن خزيمة : يريد أنه ثقة حافظ
وقال الذهلي : ثقة حافظ
وقال عمر بن الحاجب : شيخنا الضياء شيخ وقته ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي
وقال ابن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه ، ومات سنة عشر ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه
وكتب عنه ابن نقطة وقال : كان ثقة ، حافظا ، صالحا
وقال ابن نقطة : كتبت عنه ، وكان ثقة ، حافظا ، صالحا
وقال ابن نقطة : سمع من شريح بن محمد وابن العربي ، وكان ثقة صالحا حافظا ، توفي في رمضان
وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة
وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله
وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى