المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عمرو بن محمد بن بكيرثقة ثبت صاحب حديث وكان من الحفاظ المعدودين

وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، صاحب حديث ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها ، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .

وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .

أحمد بن حنبلثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

أحمد بن حنبلثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

أيوب السختيانيثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا

أيوب السختيانيثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا

العلاء بن عبد الرحمن الحرقيثقة ثبت ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر

عمرو بن دينار الأثرمثقة ثبت ، كثير الحديث

قال ابن سعد : وكان عمرو ثقة ثبتا كثير الحديث

سفيان بن عيينةثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة

سفيان بن عيينةثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

بكر بن عبد الله المزنيثقة ثبت مأمون حجة ، وكان فقيها

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة وكان فقيها وكان له أخ من أمه يقال له الخطاب بن جبير بن حية الثقفي .

بكر بن عبد الله المزنيثقة ثبت مأمون حجة ، وكان فقيها

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة ، وكان فقيها

زهير بن معاوية بن حديجثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث

زهير بن معاوية بن حديجثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا

معن بن عيسىثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان يعالج القز ويشتريه ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا

معن بن عيسىثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا .

وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، كان يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل كتبا عنه

وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة

وقال ابن النجار : قرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون : حج حمد الحداد ، ثم انصرف ، فنزل بالحريم ، وحدث بكتاب " الحلية " ، وغير ذلك ، سمعت منه ، وكان ذا وقار وسكينة ، يقظا فطنا ، ثقة ثقة ، حسن الخلق ، رحمه الله .

قال الخطيب : سمعت اللالكائي ذكره فضعفه ، وسألت البرقاني عنه ، فقال : ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما ، فمتى سمعته منه ؟ . ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم ، عنده عن علي ابن المديني ، وطبقته ، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال : رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي ، ووجدت سماعه منه صحيحا . سألت الحسين بن عثمان ، عن ابن درستويه ، فقال : ثقة ثقة ، انتهى . وبقية كلامه ، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء ، وسألته عنه ، فأثنى عليه ، ووثقه . وقال الخطيب أيضا : غفر الله له ، إني بلغني أنه قيل له : حدث عن عباس الدوري حديثا ، ونحن نعطيك درهما ، ففعل ، ولم يكن سمع من عباس شيئا . قال الخطيب : هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير ، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة . وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري ، ويحيى بن أبي طالب ، وأبي قلابة ، وأبي العباس المبرد ، وابن قتيبة وجماعة ، روى عنه : ابن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، والمرزباني ، وآخرون . وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان ، مات في صفر سنة 347

وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة ثقة ثقة

وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .

وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .

قلت : وقال الخلال : ثقة جليل القدر في نحو إبراهيم يعني : الجوزجاني ، كان أبو عبد الله يكاتبه

وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : حجاج الصواف متين . قال ابن خزيمة : يريد أنه ثقة حافظ

وقال الذهلي : ثقة حافظ

وقال عمر بن الحاجب : شيخنا الضياء شيخ وقته ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي

وقال ابن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه ، ومات سنة عشر ومائتين

وقال محمد بن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه

وكتب عنه ابن نقطة وقال : كان ثقة ، حافظا ، صالحا

وقال ابن نقطة : كتبت عنه ، وكان ثقة ، حافظا ، صالحا

وقال ابن نقطة : سمع من شريح بن محمد وابن العربي ، وكان ثقة صالحا حافظا ، توفي في رمضان

وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة

الخطيب البغداديثقة حافظ متقن

وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا

وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله

محمد بن علي النرسيثقة حافظ متقن

وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل

يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهثقة حافظ مكثر صدوق

وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى

محمد