وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .
وقال ابن يونس : كان من أهل الفضل والفقه
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين
وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم
وقال نصر بن أحمد البغدادي : جبارة في الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحدث عنه حسن الأشيب ، وحدث عنه أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فحسبه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان
وأما ابن يونس فقال في الغرباء : عمران بن هارون بن عمران يكنى أبا موسى ، يعرف بالصوفي ، من أهل بيت المقدس ، سكن الرملة وقدم مصر . روى عن الليث والمفضل بن فضالة وعبد الله بن لهيعة وعبد الرحمن بن ميسرة وعبد الله بن وهب وغيرهم من أهل مصر ، في حديثه لين
يروي عن عبد الله بن كليب ، لم يتابع ، في حديثه مناكير ، توفي في شعبان سنة خمس وستين ومائتين بمصر . قاله أبو سعيد بن يونس .
وقال أبو سعيد ابن يونس : في حديثه مناكير،
وقال ابن يونس : في حديثه مناكير
وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد
قال أبو نعيم في تاريخه : قدم أصبهان وحدث بها ، في حديثه نكارة
قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر
وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول
وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين
قال ابن ناصر : كان فيه تساهل في الأخذ والسماع ، وهو ضعيف الحديث عند أهل بلده وغيرهم
قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل
قال أبو نعيم : حدث بـ " المغازي " ، و " المبتدأ " عن الواقدي . روى عن : ابن عيينة ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، وفيه ضعف ، وهو بغدادي ، يكنى أبا علي وأبا صالح ، ويعرف بابن الخياط
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وذكره أبو سعيد بن يونس في تأريخ مصر ، وقال : فيه نظر
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " فيه نظر
وقال أبو سعيد بن يونس : فيه نظر
وقال ابن يونس : فيه نظر
قلت : وقال أبو بكر الضبعي شيخ الحاكم : فيه نظر .
وقال صالح جزرة : قدري
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه
وقال عفان : كان عثمان البري يرى القدر ، وكان يجد في كتابه الصواب ، فيخالفه ويحدث عشرين حديثا عن علي ، وعبد الله ، وعمر ، ثم يقول : هذا كله باطل ، ثم يذكر رأي حماد ، فيقول : هذا هو الحق .
إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث بشر المريسي
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم
وقال أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي : كان أحد الدواهي . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يعني في الذكاء والمعرفة وجودة الأحاديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا سهل بن بحر العسكري ، ومحمد بن هارون الفلاس قالا : نا سعيد بن محمد الجرمي ، ثنا عبد الواحد بن واصل ، نا أبو بشر المزلق ، وكان ثقة عن ثابت البناني
قال الكتاني : توفي أستاذنا تمام الحافظ لثلاث خلون من محرم سنة أربع عشرة . قال : وكان ثقة ، ولم أر أحفظ منه في حديث الشاميين .
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال ابن يونس : كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا توفي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة ، ذكره في موضعين
وكان كثير الحديث، حسن الحفظ،
وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه
وقال ابن شاهين : كان أحمد بن صالح المصري سيئ الرأي فيه .