٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .

وقال ابن يونس : كان من أهل الفضل والفقه

وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين

موسى بن عقبةفقيه محدث

وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم

جبارة بن المغلسفي الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه

وقال نصر بن أحمد البغدادي : جبارة في الأصل صدوق ، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحدث عنه حسن الأشيب ، وحدث عنه أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فحسبه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان

وأما ابن يونس فقال في الغرباء : عمران بن هارون بن عمران يكنى أبا موسى ، يعرف بالصوفي ، من أهل بيت المقدس ، سكن الرملة وقدم مصر . روى عن الليث والمفضل بن فضالة وعبد الله بن لهيعة وعبد الرحمن بن ميسرة وعبد الله بن وهب وغيرهم من أهل مصر ، في حديثه لين

إسحاق بن كامل المؤدبفي حديثه مناكير

يروي عن عبد الله بن كليب ، لم يتابع ، في حديثه مناكير ، توفي في شعبان سنة خمس وستين ومائتين بمصر . قاله أبو سعيد بن يونس .

ربيعة بن سيف المعافريفي حديثه مناكير

وقال أبو سعيد ابن يونس : في حديثه مناكير،

ربيعة بن سيف المعافريفي حديثه مناكير

وقال ابن يونس : في حديثه مناكير

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىفي حديثه نكارة وفي مذهبه فساد

وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد

قال أبو نعيم في تاريخه : قدم أصبهان وحدث بها ، في حديثه نكارة

عبد الله بن خالد المخزوميفي صحبته وروايته نظر

قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر

سلمة بن شبيب المسمعيفي عداد الأئمة

وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول

وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

محمد بن حمزة العلويفيه تساهل في الأخذ والسماع ضعيف الحديث

قال ابن ناصر : كان فيه تساهل في الأخذ والسماع ، وهو ضعيف الحديث عند أهل بلده وغيرهم

قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

قال أبو نعيم : حدث بـ " المغازي " ، و " المبتدأ " عن الواقدي . روى عن : ابن عيينة ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، وفيه ضعف ، وهو بغدادي ، يكنى أبا علي وأبا صالح ، ويعرف بابن الخياط

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس

وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .

وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه

وذكره أبو سعيد بن يونس في تأريخ مصر ، وقال : فيه نظر

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " فيه نظر

وقال أبو سعيد بن يونس : فيه نظر

وقال ابن يونس : فيه نظر

قلت : وقال أبو بكر الضبعي شيخ الحاكم : فيه نظر .

وقال صالح جزرة : قدري

وقال الآجري ، عن أبي داود : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه

وقال عفان : كان عثمان البري يرى القدر ، وكان يجد في كتابه الصواب ، فيخالفه ويحدث عشرين حديثا عن علي ، وعبد الله ، وعمر ، ثم يقول : هذا كله باطل ، ثم يذكر رأي حماد ، فيقول : هذا هو الحق .

إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث بشر المريسي

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي ، فقال : هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي ، فسكت . فقلت : ما أكفره إلا بشيء سمعه منه . قال : نعم

الفضل بن سهل الخراسانيكان أحد الدواهي يعني في الذكاء والمعرفة وجودة الأحاديث

وقال أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي : كان أحد الدواهي . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يعني في الذكاء والمعرفة وجودة الأحاديث

بكر بن الحكم المزلقكان ثقة عن ثابت

حدثنا عبد الرحمن ، نا سهل بن بحر العسكري ، ومحمد بن هارون الفلاس قالا : نا سعيد بن محمد الجرمي ، ثنا عبد الواحد بن واصل ، نا أبو بشر المزلق ، وكان ثقة عن ثابت البناني

تمام البجليكان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين

قال الكتاني : توفي أستاذنا تمام الحافظ لثلاث خلون من محرم سنة أربع عشرة . قال : وكان ثقة ، ولم أر أحفظ منه في حديث الشاميين .

محمد بن علي النرسيكان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله

وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !

يحيى بن زكريا حيويهكان حافظا فاضلا ثقة ثبتا

وقال ابن يونس : كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا توفي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة ، ذكره في موضعين

الحسين بن إسحاق الخلالكان حسن الحفظ كثير الحديث

وكان كثير الحديث، حسن الحفظ،

وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا

وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه

وقال ابن شاهين : كان أحمد بن صالح المصري سيئ الرأي فيه .

ص