محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن عمرو بن حزم النجاري

الكنيةأبو عبد الملك ، ويقال : أبو سليمان ، ويقال : أبو القاسم
النسبالأنصاري ، النجاري ، المدني
تاريخ الميلاد10 هـ ، وقيل : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين
بلد الميلادنجران
تاريخ الوفاة63 هـ
بلد الوفاةالمدينة
علاقات الراويأمه : عمرة بنت عبد الله بن الحارث الخزرجية ، ومن ولده : عثمان وأبو بكر الفقيه وعبد الملك وعبد الله وعبد الرحمن ، ومن أحفاده عبد الله بن أبي بكر بن بن عمرو بن حزم ، وولته الخزرج أمرها يوم الحرة
الطبقةله رؤية ، وليس له سماع إلا من الصحابة (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرله رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي
عدد الأحاديث٧٦
عدد الأسانيد٦١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (3%)رباعي (2%)خماسي (8%)سداسي (10%)سباعي (8%)8 رواة (15%)9 رواة (23%)10 رواة (11%)11 رواة (20%)
موضعه في السند
أول الإسناد (21%)ثاني الإسناد (74%)ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (3%)
أشكال الاسم
أبيهجدهمحمد بن عمرومحمد بن عمرو بن حزممحمد بن عمرو بن حزم الأنصاري

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري

الجزء 10 · الصفحة 384

8347 - محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده ، يكنى أبا عبد الملك ، وقيل : كنيته أبو سليمان . ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا ، وتقدم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحي . وقال الواقدي : ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبوه عاملا عليها ، وكتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمره أن يسميه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك . وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية ؛ فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقد قيل : إنه ولد قبل الوفاة النبوية بسنتين ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرج البغوي في ترجمته من طريق قيس مولى سودة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرحمة - الحديث . وهذا من مسند عمرو بن حزم ، فالضمير في قوله " عن جده " يعود على أبي بكر ، لا على عبد الله . وروى محمد عن أبيه وعن عمر وعمرو بن العاص ، روى عنه ابنه أبو بكر وعمر بن كثير بن أفلح . ووثقه النسائي وابن سعد ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان أمير الأنصار يوم الحرة . وقال ابن سعد : قتل يوم الحرة . وكان مقدما على الخزرج كما كان عبد الله بن حنظلة مقدما على الأوس ، فلما قتل انهزم أهل المدينة فوقع بهم أهل الشام فأبادوهم . وقصة الحرة مشهورة ، والله أعلم .

تهذيب الكمال▼

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري النجاري ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو سليمان ، ويقال : أبو القاسم المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك

الجزء 26 · الصفحة 201

5507 - مد س : محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري النجاري ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو سليمان ، ويقال : أبو القاسم المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك . روى عن : عمر بن الخطاب ، وأبيه عمرو بن حزم ( مد س ) ، وعمرو بن العاص . روى عنه : عمر بن كثير بن أفلح ، وابنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( مد س ) . قال النسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عمرو بن حزم على نجران اليمن ، فولد له هناك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة غلام ، فأسماه محمدا وكناه أبا سليمان ، وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سمه محمدا وكنه أبا عبد الملك ، ففعل . وقال الواقدي : قد روى عن عمر ، وسمع منه ، وكان ثقة ، قليل الحديث ، وله عقب بالمدينة وببغداد . وقال محمد بن سعد أيضا : لقي عمر وسمع منه قتل يوم الحرة بالمدينة في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ولته الأنصار أمرها يوم الحرة . روى له أبو داود في " المراسيل " ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري النجاري ، أبو عبد الملك المدني ، ويقال : أبو سليمان . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة عشر بنجران . قاله ابن سعد

الجزء 3 · الصفحة 660

مد س - محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري النجاري ، أبو عبد الملك المدني ، ويقال : أبو سليمان . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة عشر بنجران . قاله ابن سعد . روى عن : أبيه ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن العاص . روى عنه : ابنه أبو بكر ، وعمر بن كثير بن أفلح . قال النسائي : ثقة . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : كان ثقة قليل الحديث . قال ابن سعد : وقتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين . ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ولته الأنصار أمرها يوم الحرة . قلت : أمير الأنصار يوم الحرة عبد الله بن حنظلة بن الغسيل هذا ما لا خلاف فيه ، ولعلهم بعد قتل ابن حنظلة أجمعوا على ابن حزم ، فالله تعالى أعلم ، ثم ظهر لي أنه كان مقدما على الخزرج ، وكان ابن حنظلة مقدما على الأوس ، ولما قتل ابن حزم كان سبب هزيمة أهل المدينة . وقال البخاري في " تاريخه " : قال محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده محمد بن عمرو قال : كنت أتكنى أبا القاسم ، فجئت أخوالي بني ساعدة ، فنهوني ، وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من تسمى باسمي ، فلا يكتن بكنيتي " ، فحولت كنيتي بأبي عبد الملك .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري

الجزء 4 · الصفحة 176

5081 - محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري عن : أبيه ، وعنه : ابنه أبو بكر وعمر بن كثير ، وثقه النسائي ، قتل يوم الحرة . س .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، أبو عبد الملك المدني

الجزء 1 · الصفحة 883

6222 - [ مد س ] محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، أبو عبد الملك المدني ، له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة ، قتل يوم الحرة ، سنة ثلاث وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوزان الأنصاري النجاري أبو القاسم ويقال : أبو عبد الملك ويقال : أبو سليمان

الجزء 10 · الصفحة 295

4232- ( مد س ) محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوزان الأنصاري النجاري أبو القاسم ويقال : أبو عبد الملك ويقال : أبو سليمان . ذكر محمد بن سعد في " الطبقات " أن أمه اسمها عمرة بنت عبد الله بن الحارث الخزرجية ، ومن ولده : عثمان وأبو بكر الفقيه وعبد الملك وعبد الله وعبد الرحمن . أبنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر قال : كان محمد بن عمرو قد أكثر أيام الحرة في أهل الشام القتل ، وكان يحمل على الكردوس منهم فيفض جماعتهم ، وكان فارسًا قال : فقال قائل من أهل الشام : قد أحرقنا هذا ونحن نخشى أن ينجو على فرسه فاحملوا عليه حملة واحدة ، فإنا نرى رجلًا ذا بصيرة وشجاعة ، قال : فحملوا عليه حتى نظموه في الرماح ، فلقد مال ميتًا ، ورجل من أهل الشام كان قد اعتنقه ، حتى وقعا جميعًا ، فلما قتل محمد بن عمرو انهزم الناس في كل وجه حتى دخلوا المدينة فجالت خيلهم فيها يقتلون وينهبون . أبنا محمد ، ثنا عبد الجبار عن محمد بن أبي بكر قال : صلى محمد يوم الحرة وإن جراحه لتنبعث دمًا ، وما قتل إلا نظمًا بالرمح . أبنا محمد بن عمر ، حدثني إسماعيل بن مصعب عن ثابت عن إبراهيم ابن يحيى بن يزيد بن ثابت أن محمدًا كان [ ق 13 أ ] يحمل على الكتيبة فيفضها أبنا ابن عمر ، حدثني عتبة بن جبيرة عن عبد الله بن أبي سفيان مولى أبي أحمد عن أبيه ، قال : جعل الفاسق مسرف بن عقبة يطوف على فرس له في القتل ومعه مروان بن الحكم فمر علي محمد بن عمر بن عمرو بن حزم ، وجبهته على الأرض ، فقال : والله لئن كنت على جبهتك بعد الممات ، لطالما افترشتها حيا ، فقال مسرف : والله ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة لا يسمع منك أهل الشام فتكركرهم عن الطاعة ، فقال مروان : ألا إنهم بدلوا وغيروا . قال : محمد بن عمر كانت وقعة الحرة بالمدينة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية . انتهى . المزي ذكر عن ابن سعد مقلدًا صاحب " الكمال " وأرى أنه قال قتل يوم الحرة بالمدينة في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين . وقد أسلفنا أنه إنما ذكر هذا في " الطبقات " عن شيخه بأبين مما ذكر ، والله تعالى أعلم . وذكر عن ابن حبان أن الأنصار ولته أمرها يوم الحرة ، وذكر وفاته من عند غيره وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان إنما قال : ولته الخزرج أمرها . والخزرج وإن كانوا من الأنصار فليسوا كل الأنصار ، وكلامه يغطي جميع الأنصار . الثاني : ابن حبان ذكر وفاته ، كما ذكرها المزي من عند غيره ، فكان ينبغي له على عادته أن يقول قال فلان وفلان . توفي في سنة كذا وكذا ، وقال ابن حبان ولته الخزرج أمرها يوم الحرة ومات في ذلك اليوم سنة ثلاث وستين . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمرو قال : كنت أتكنى بأبي القاسم ، فجئت أخوالي بني ساعدة فسمعوني ، فنهوني ، وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي " فحولت كنيتي بأبي عبد الملك . وفي " الاستيعاب " : وقيل : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودًا يسمى محمدًا إلا وكنيته أبو عبد الملك ، وكان محمد هذا فقيهًا ، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة ، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ ق 13 ب ] وقتل معه ثلاثة عشر رجلًا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان رضي الله عنه . وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئًا . وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلًا فقيهًا من صالحي المسلمين . روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يقتل رجلًا اسمه محمد ، فيدخل بقتله النار ، فلما سير زيد الجيش إلى المدينة ، كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش فسار معهم ، ولم يقاتل خوفًا مما رأى ، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى ، فرأى محمد بن عمرو جريحًا ، فتعرض له فسبه محمد فقتله الشامي ، ثم ذكر الرؤيا فأخذ معه رجلًا من أهل المدينة ، وأراه إياه ، فلما رآه المدني قال : " إنا لله وإنا إليه راجعون " والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبدًا ، قال الشامي : ومن هو هذا ؟ قال : محمد بن عمرو بن حزم ، فكاد الشامي يموت غما .

الثقات▼

محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، كنيته : أبو عبد الملك

الجزء 5 · الصفحة 347

باب الميم قال أبو حاتم : وممن روى عن الصحابة في الأقاليم ممن ابتدأ اسمه على الميم : محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، كنيته : أبو عبد الملك ، ولد بنجران سنة عشر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وولته الخزرج أمرها يوم الحرة ، ومات في ذلك اليوم سنة ثلاث وستين ، روى عنه ابنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري النجاري

الجزء 2 · الصفحة 704

93- ن : محمد بن عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري النجاري . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك . روى عن أبيه ، وعمر ، وعمرو بن العاص . روى عنه ابنه أبو بكر ، وعمر بن كثير بن أفلح . أصيب يوم الحرة . الواقدي ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أنه اشترى مطرف خز بسبعمائة ، فكان يلبسه . وعن محمد بن أبي بكر بن حزم ، قال : صلى محمد بن عمرو بن حزم يوم الحرة ، وجراحه تثعب دما ، وما قتل إلا نظما بالرماح . وعن محمد بن عمرو أنه كان يرفع صوته : يا معشر الأنصار أصدقوهم الضرب ، فإنهم يقاتلون على طمع دنياهم ، وأنتم تقاتلون على الآخرة ، ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل . وعن عبد الله بن أبي بكر ، قال : وأكثر محمد بن عمرو في أهل الشام القتل يوم الحرة ، كان يحمل على الكردوس منهم فيفضه ، وكان فارسا ، ثم حملوا عليه حتى نظموه بالرماح ، فلما وقع انهزم الناس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك ، ويقال أبو القاسم

الجزء 8 · الصفحة 29

132 - محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك ، ويقال أبو القاسم ، روى عن عمرو بن (20 م 5) العاص وعن أبيه ، روى عنه ابنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم سمعت أبي يقول ذلك .

وثقه(2)ثقةثقة قليل الحديثذكره ابن حبان في الثقاتفقيه فاضل

ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا

فقيه فاضل

وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان أمير الأنصار يوم الحرة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ولته الأنصار أمرها يوم الحرة

له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة

وهذا من مسند عمرو بن حزم ، فالضمير في قوله " عن جده " يعود على أبي بكر ، لا على عبد الله

وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية ؛ فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم

وفي " الاستيعاب " : وقيل : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودا يسمى محمدا إلا وكنيته أبو عبد الملك ، وكان محمد هذا فقيها ، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة ، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ ق 13 ب ] وقتل معه ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان رضي الله عنه

وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا

ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك

وثقه

ووثقه النسائي وابن سعد

وثقه

وثقه النسائي

ثقة

قال النسائي : ثقة

ثقة

قال النسائي : ثقة

ثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد ، عن الواقدي : كان ثقة قليل الحديث

ثقة قليل الحديث

وقال الواقدي : قد روى عن عمر ، وسمع منه ، وكان ثقة ، قليل الحديث ، وله عقب بالمدينة وببغداد

وثقه

ووثقه النسائي وابن سعد

روى عن(9)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عمرو بن حزم النجاري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث