أحمد بن كادش : عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عمر بن إبراهيم بن عيسى بن عتبة بن فرقد

له رواية

الاسم المختصر: ابن كادش أحمد بن عبيد الله العكبري

اشتهر بـ: ابن كادش

الكنيةأبو العز
النسبالبغدادي ، السلمي ، العكبري
تاريخ الميلاد431هـ ، أو : 432هـ ، أو : 435هـ ، أو : 437هـ
تاريخ الوفاة526 هـ
علاقات الراويأَخُو الْمُحَدِّثِ : أَبي يَاسِرٍ مُحَمَّدٍ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 10 (100%)
أشكال الاسم
أبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش

الجزء 1 · الصفحة 532

623 - أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش : مشهور من شيوخ ابن عساكر أقر بوضع حديث وتاب ، وأناب ، انتهى. وقد ساق له ابن النجار نسباً إلى عتبة بن فرقد السلمي الصحابي ، وقال: سمع الكثير بنفسه ، وقرأ على المشايخ ، وكتب بخطه ، وكان يكتب خطاً رديئاً ، وكان يفهم طرفاً من علم الحديث ، وقد خرج ، وألف. سمع أقضى القضاة أبا الحسن الماوردي ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبا الطيب الطبري ، والجوهري وطبقتهم ، وحدث بالكثير . سمع منه الأئمة أبو العلاء العطار ، وأبو الفضل بن ناصر ، وأبو القاسم بن عساكر ، وأبو موسى المديني ، وجماعة آخرهم عبد الله بن عبد الرحمن الحربي . قال: وكان مخلطاً كذاباً لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال . وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه . وقال ابن الأنماطي : كان مخلطاً . وقال ابن عساكر : قال لي أبو العز بن كادش ، وسمع رجلاً قد وضع في حق علي حديثاً: ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثاً، بالله أليس فعلت جيداً؟ وقال ابن عساكر أيضاً : كان صحيح السماع ولد سنة سبع وثلاثين وقال مرة: لا أحفظ مولدي ، غير أني أول ما سمعت سنة سبع وأربعين يعني وأربع ومائة . قال ابن الزاغواني: ومات ابن كادش سنة ست وعشرين وخمسمائة .

أبو العز بن كادش البغدادي : هو أحمد بن عبيد الله [623

الجزء 9 · الصفحة 123

* - أبو العز بن كادش البغدادي : هو أحمد بن عبيد الله [623] .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد ، أبو العز بن كادش ، السلمي البغدادي العكبري

الجزء 11 · الصفحة 444

179- أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد ، أبو العز بن كادش ، السلمي البغدادي العكبري . سمع : أقضى القضاة أبا الحسن الماوردي ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبا الطيب الطبري ، وابن الفتح العشاري ، وأبا محمد الجوهري ، وأبا علي الجازري ، روى الكثير ، وأثنى عليه جماعة . قال ابن الجوزي : كان مكثرًا ويفهم الحديث . وقال ابن السمعاني : شيخ مسند سمع بنفسه ، وكان يفهم ، وأجاز لي ، وحدثنا عنه جماعة ، وحدثنا ابن ناصر أنه سمع إبراهيم بن سليمان يقول : سمعت أبا العز بن كادش يقول : أنا وضعت حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ابن ناصر سيئ الرأي فيه ، وقال لي عبد الوهاب الأنماطي : كان مخلطًا . وأما أبو القاسم ابن عساكر وأبو محمد ابن الخشاب فأثنيا عليه . روى عنه : ابن عساكر ، ويحيى بن بوش ، وهبة الله بن الحسن السبط ، وأبو موسى المديني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أيوب الحربي ، وإبراهيم بن بركة البيع ، وآخرون . وتوفي في جمادى الأولى ، وله تسعون سنة أو جازها . قال ابن النجار : كان مخلطًا كذابًا لا يحتج به ،قرأت بخط عمر بن علي القرشي القاضي : سمعت أبا القاسم علي بن الحسن الحافظ يقول : قال لي أبو العز بن كادش : وضع فلان حديثًا في حق علي ، ووضعت أنا حديثًا في حق أبي بكر ، بالله أليس فعلت جيدًا ؟ قال ابن النجار : رأيت لأبي العز كتابًا سماه " الانتصار لرتم القحاب " على نظم جماعةٍ من الشعراء يقول فيه : أنشدتني فلانة المغنية ، وأنشدتني ستوت المغنية بأوانا ، وخطه رديء إلى الغاية في التعقد والتسلسل ، قيل : مولده سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ كَادِشٍ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ الْعُكْبَرِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ كَادِشٍ ، أَخُو الْمُحَدِّثِ أَبِي يَاسِرٍ مُحَمَّدٍ

الجزء 19 · الصفحة 558

324- ابْنُ كَادِشٍ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ الْعُكْبَرِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ كَادِشٍ ، أَخُو الْمُحَدِّثِ أَبِي يَاسِرٍ مُحَمَّدٍ . وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ وَقَرَأَ عَلَى الْمَشَايِخِ ، وَنَسَخَ بِخَطِّهِ الرَّدِيءِ الْمُعَقَّدِ جُمْلَةً ، وَجَمَعَ وَخَرَّجَ . سَمِعَ أَبَا الطَّيِّبِ الطَّبَرِيَّ ، وَأَقْضَى الْقُضَاةِ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيَّ ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيَّ ، وَأَبَا طَالِبٍ الْعُشَارِيَّ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ النَّرْسِيِّ ، وَعِدَّةً . سَمْع مِنْهُ ابْنُ نَاصِرٍ ، وَالسِّلَفِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَمَعْمَرٌ بْنُ الْفَاخِرِ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ ابْنُ السِّبْطِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَيُّوبَ الْحَرْبِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ ضَعِيفًا فِي الرِّوَايَةِ ، مُخُلِّطًا كَذَّابًا ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَلِلْأَئِمَّةِ فِيهِ مَقَالٌ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ ابْنُ نَاصِرٍ يُسِيءُ الْقَوْلَ فِيهِ . وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ : كَانَ مُخَلِّطًا . وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ : لَمْ يَسْمَعْ كُلَّ كِتَابِ " الْجَلِيسِ " مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَازِرِيِّ ، قَالَ السَّمْعَانِيُّ : فَذَكَرْتُ هَذَا لِأَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيِّ ، فَأَنْكَرَهُ غَايَةَ الْإِنْكَارِ ، وَقَالَ : كَانَ صَحِيحَ السَّمَاعِ ، وَرَأَيْتُ سَمَاعَهُ لِهَذَا الْكِتَابِ فِي الْأَصْلِ مُثْبَتًا ، وَأَثْنَى عَلَى أَبِي الْعِزِّ . ثُمَّ قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ نَاصِرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعِزِّ بْنَ كَادِشٍ يَقُولُ : وَضَعْتُ حَدِيثًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقَرَّ عِنْدِي بِذَلِكَ . قَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ الْحَافِظَ يَقُولُ : قَالَ لِي ابْنُ كَادِشٍ : وَضَعَ فُلَانٌ حَدِيثًا فِي حَقِّ عَلِيٍّ ، وَوَضَعْتُ أَنَا فِي حَقِّ أَبِي بَكْرٍ حَدِيثًا ، بِاللَّهِ أَلَيْسَ فَعَلْتُ جَيِّدًا ؟ قُلْتُ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى جَهْلِهِ ، يَفْتَخِرُ بِالْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : رَأَيْتُ لَهُ كِتَابًا سَمَّاهُ " الِانْتِصَارَ لِرُتْمِ الْقِحَابِ " فِيهِ أَشْعَارٌ ، فَيَقُولُ : أَنْشَدَتْنِي الْمُغَنِّيَةُ فُلَانَةُ ، وَأَنْشَدَتْنِي سُتُوتُ الْمُغَنِّيَةُ بِأَوَانَا وَقَدْ قَرَأَهُ عَلَيْهِ ابْنُ الْخَشَّابِ . قَالَ مَرَّةً : وُلِدْتُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، وَسُئِلَ مَرَّةً ، فَقَالَ : سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ . وَقَالَ يُوسُفُ الدِّمَشْقِيُّ : سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ . وَقَالَ الصَّائِنُ بْنُ عَسَاكِرَ : سَأَلْتُهُ فَقَالَ : فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ الْمَلِكُ الْأَكْمَلُ أَحْمَدُ بْنُ أَمِيرِ الْجُيُوشِ بِمِصْرَ ، وَتَاجُ الْمُلُوكِ بُورِي بْنُ الْأَتَابِكِ طُغْتِكِينَ صَاحِبِ دِمَشْقَ وَالْمُحَدِّثُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُسْرُو بِبَغْدَادَ وَفَقِيهُ الْمَغْرِبِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُرْسِيُّ الْمَالِكِيُّ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ وَشَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدٌ بْنُ الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُورُ بْنُ الْخَيْرِ الْمَالِقِيُّ .

كان سيء الرأي فيهكان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقالمخلط
مخلط

وقال ابن الأنماطي : كان مخلطا .

وقال ابن عساكر : قال لي أبو العز بن كادش ، وسمع رجلا قد وضع في حق علي حديثا: ووضعت أنا في حق أبي بكر حديثا، بالله أليس فعلت جيدا؟

وقال ابن عساكر أيضا : كان صحيح السماع ولد سنة سبع وثلاثين وقال مرة: لا أحفظ مولدي ، غير أني أول ما سمعت سنة سبع وأربعين يعني وأربع ومائة

مشهور من شيوخ ابن عساكر أقر بوضع حديث وتاب ، وأناب

كان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال

عبد الله بن عبد الرحمن الحربي . قال: وكان مخلطا كذابا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال

وقد ساق له ابن النجار نسبا إلى عتبة بن فرقد السلمي الصحابي ، وقال: سمع الكثير بنفسه ، وقرأ على المشايخ ، وكتب بخطه ، وكان يكتب خطا رديئا ، وكان يفهم طرفا من علم الحديث ، وقد خرج ، وألف. سمع أقضى القضاة أبا الحسن الماوردي ، وهو آخر من حدث عنه ، وأبا الطيب الطبري ، والجوهري وطبقتهم ، وحدث بالكثير

كان سيء الرأي فيه

وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث