٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال صالح بن محمد : ثقة مأمون ، وكان يقال : إنه من الأبدال

قال أحمد بن صالح : ثقة مأمون

وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ، ليس أحد أثبت في حديث نافع منه

وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا ، أعرفه

قال الكتاني : توفي القاضي ابن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة مأمونا

وقال جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ : ما رأيت من المحدثين أهيب منه كان يستند فيأخذ الكتاب فيقرأ بنفسه فلا ينطق أحد ولا يبتسم ، سمعت محمد بن صالح يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : محمد بن رافع ثقة مأمون صحيح الكتاب

وقال الخطيب : قال محمد بن منصور : كان ثقة مأمونا حسن العقل

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به

الواقديثقة مأمون

وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .

وقال أبو حاتم السجستاني : سألت الأصمعي ، عن هارون بن موسى النحوي مولى العتيك ، وهو هارون الأعور ، فقال : كان ثقة مأمونا

وقال أبو حاتم السجستاني عن الأصمعي : كان ثقة مأمونا

وقال الأصمعي : كان هارون ثقة مأمونا ، وكنت أشتهي أن يضرب لما كان تأليفه الحروف ، قال : وكان الأصمعي لا يذكر أحدا بسوء إلا من عرفه ببدعة .

قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا

مالك بن أنسثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة

قال ابن سعد عن مصعب الزبيري : إني أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ، ومالك كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، ورعا ، فقيها ، عالما ، حجة .

قال الكتاني : حدثنا عنه عدة ، وكان يملي بالجامع ، قال : وكان ثقة ، مأمونا ، نبيلا

وقال ابن ناصر الدين : كان ثقة متقنا دينا خيرا واعظا،

وقال أبو نعيم : محدث كبير ثقة ، صاحب مسانيد ، سمع ما لا يحصى كثرة ،

عطاء بن دينار الخناعىثقة مستقيم الحديث

وقال أبو سعيد بن يونس : مستقيم الحديث ، ثقة ، معروف بمصر وداره بها في الحمراء في بني بحر نحو دار الليث بن داود لها بابان عظيمان

فاضل، ثقة، مستور،

عبد الرزاق الصنعانيثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو بكر القرشي - شيخ من أهل البصرة ، مولى لقريش - قال : سمعت قوما يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي ، فساعدتهم على ذلك ، ثم قال الأصمعي : رأيت خلفا الأحمر في حلقة أبي زيد ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة ، مقبول الرواية

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما تاجرا وقطن مصر وكتب بها الحديث وحدث ، وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة ، وكان ثقة نبيلا ، وخرج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة

عمر بن إبراهيم العبديثقة وفوق الثقة

حدثنا عمران بن موسى السختياني ، ثنا أحمد الدورقي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا عمر بن إبراهيم - وهو ثقة فوق الثقة -

عمر بن إبراهيم العبديثقة وفوق الثقة

وقال علي بن مسلم الطوسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة

عمر بن إبراهيم العبديثقة وفوق الثقة

وقال علي بن مسلم الطوسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة

ثور بن يزيد الكلاعيثقة وكان يرى القدر

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر رجال الشام فقال : وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر

عكرمة مولى ابن عباسثقة يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عكرمة مولى ابن عباس فقال : هو ثقة ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم إذا روى عنه الثقات والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه

وقيل : إن أبا نعيم الحافظ ذكر له ابن منده ، فقال : كان جبلا من الجبال . فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه

وقال إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ : سمعت عمر السمناني غير مرة يقول : ذكر أبي عبد الله بن منده عند أبي نعيم ، فقال : كان جبلا من الجبال

وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه

البزارحافظ

وقال ابن يونس : حافظ للحديث

حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب يكنى أبا بكر يعرف بأخي ميمون، بغدادي، كان حافظا للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست وتسعين ومائتين .

قال أبو نعيم فيه : أوحد زمانه في الحفظ ، لم ير بعد عبد الله بن مظاهر في الحفظ مثله ، جمع الشيوخ والمسند

وقال الصريفيني والذهبي : كان حافظا

وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .

وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني

وقال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : ابن منده حافظ من أولاد المحدثين ، اختلط في آخر عمره ، فحدث عن ابن أسيد ، وابن أخي أبي زرعة الرازي ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة .