جراح
قال محمود بن غيلان : سمعت وكيعا وسئل عن عبد الرحمن بن خضير ، فقال : كان يروي عن أبي نجيح ، وأبو نجيح المكي ثقة
قال وكيع : ثقة
وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة
قال أحمد : كان وكيع إذا أتى على حديثه قال : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، وكان ثقة ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث لحنظلة يقول : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، وكان : ثقة ثقة .
وقال محمود بن غيلان : ذكر عند وكيع بن الجراح يزيد بن إبراهيم التستري فقال : ثقة ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان قال : ذكر عند وكيع يزيد بن إبراهيم التستري فقال : ثقة ثقة
وقال محمود بن غيلان : ذكر يزيد بن إبراهيم عند وكيع فقال ثقة ثقة
وقال علي بن خشرم : سألت وكيعا عنه فقال : أعرفه ، ثقة ، صاحب سنة
وقال علي بن خشرم سألت وكيعا عنه فقال : أعرفه ثقة صاحب سنة
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : حامد بن محمد بن شعيب البلخي ثقة صدوق
سمعت وكيع بن الجراح ذكر عبد الملك بن ميسرة ، فقال : ذاك الزراد ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال العجلي : ثقة مأمون ، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فسلوه
وقال حفص بن عمر المهرقاني : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عبد الله بن عمران قال : سمعت وكيعا يقول : يحيى بن الضريس من حفاظ الناس ، لولا أنه خلط في حديثين . وذكر حديثا لمنصور
ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين .
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء ، ولما ذكره فيهم ابن شاهين قال : قال وكيع : كان يكذب
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا . وقال وكيع وقيل له : أيهما أحفظ ؟ فقال : حماد بن زيد ، ما كنا نشبهه إلا بمسعر
وقال محمد بن عمرو بن أبي مذعور ، عن وكيع : كان العرزمي رجلا صالحا ، وذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا ، فمن ذلك أتي ، قال : وإنما عرزم أسود مولى للنخع
ورماه وكيع بالكذب
رماه وكيع بالوضع
رماه وكيع بالوضع
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي قال : قال أحمد بن حنبل قال وكيع : رأيت يونس الأيلي ، وكان سيئ الحفظ
وقال محمد بن عوف عن أحمد : قال وكيع : رأيت يونس بن يزيد الأيلي ، وكان سيئ الحفظ
وقال محمد بن عوف ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : رأيت يونس بن يزيد الأيلي وكان سيئ الحفظ . قال أحمد : سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث
وفي "العلل" لعبد الله بن أحمد عن أبيه قد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع ، وكان يتشيع .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثني أبو عبد الله السلمي ، قال : قدم وكيع الشام فحدثهم ، عن ثور الشامي ، فقالوا : لا نريد ثورا ، فقال وكيع : كان ثور صحيح الحديث
وقال وكيع : ثور كان صحيح الحديث . وقال أيضا : رأيت ثور بن يزيد ، وكان أعبد من رأيت
وقال أيضا : قال وكيع : ما فعل الصحيح الكتاب ؟ قلت : صاحب الطيالسة ؟ قال : نعم ، يعني غندرا
وقال العقيلي : وثقه وكيع ، وضعفه ابن عيينة . قلت : الحكاية التي حكيت عن وكيع لا تدل على أنه وثقه ، وقد ذكرها الساجي عن محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن أبي سعد البقال ، فقال : أحمد الله ، كان يروي عن أبي وائل ، وأبو وائل ثقة . وقد ذكرها المؤلف بلا عزو فحذفتها ، ثم احتجت إليها هنا فذكرتها معزوة
وقال العقيلي : وثقه وكيع ، وضعفه ابن عيينة . قلت : الحكاية التي حكيت عن وكيع لا تدل على أنه وثقه ، وقد ذكرها الساجي عن محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن أبي سعد البقال ، فقال : أحمد الله ، كان يروي عن أبي وائل ، وأبو وائل ثقة . وقد ذكرها المؤلف بلا عزو فحذفتها ، ثم احتجت إليها هنا فذكرتها معزوة
وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه
وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه
نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : مسلم الأعور ؟ قال : كان وكيع لا يسميه ، قلت لم ؟ قال : لضعفه
قال وكيع : كان جارنا فظهرنا منه على كذب فانتقل . قلت : إلى واسط ؟ قال : نعم
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يحيى بن العلاء الرازي غير مقنع ، حدثت عن عبد الرزاق قال : سألت وكيعا عن يحيى بن العلاء ، قال : أما رأيت فصاحته ؟ قلت : على ذلك ما ينكرون منه ؟ قال : بلغني أنه روى عشرين حديثا في خلع النعل على الطعام .
وكيع وقواه
وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عبيدة ، ومحمد بن سالم ، وجويبر ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض - يعني في الضعف- قال : وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له!