محمد بن علي
وقال أبو عبد الله الحاكم النيسابوري والنقاش : روى عن محارب أحاديث موضوعة
وقال أبو سعيد النقاش ، والحاكم النيسابوري : يروي عن أبيه أحاديث موضوعة
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى أحاديث موضوعة
وقال النقاش في الموضوعات : عقب حديث عمرو عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا : " من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة " : لا أعلم رواه عن يحيى غير عمرو ، وأحاديثه موضوعة
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم : يروي عن زيد بن علي الموضوعات
وقال النقاش : روى أحاديث موضوعة
وقال الحاكم والنقاش : روى أحاديث موضوعة
وقال أبو سعيد النقاش : روى عن زيد بن أسلم ومنصور الموضوعات .
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : روى عن أنس الموضوعات
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن هشام أحاديث موضوعة
وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة
وقال أبو سعيد النقاش : روى عن الضحاك الموضوعات
وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات
وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات
وقال النقاش : روى الموضوعات عن الأعمش ، ومسعر ، وداود بن أبي هند ، وغيرهم
وقال أبو سعيد النقاش : يروي الموضوعات عن الثقات
وقال النقاش : روى عن جماعة من الثقات الموضوعات
وقال النقاش : يضع الحديث
وقال الحاكم : روى عن أبي حمزة ، وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة ، وقال نحوه النقاش ، وقال ابن عدي : كان يضع الحديث .
قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا علي يقول : حدثنا أحمد بن حمدون ، إن حلت الرواية عنه . فقلت : هذا الذي تذكره في أبي تراب من جهة المجون ، والسخف الذي كان ، أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : فما أنكرت عليه ؟ قال : حديث عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن الفضل . قلت : قد حدث به غيره . فأخذ يذكر أحاديث حدث بها غيره . فقلت : أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته . ثم حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول ، فرضي كلامي فيه ، وقال : القول ما قلته . ثم تأملت أجزاء كثيرة بخطه ، فلم أجد فيها حديثا يكون الحمل فيه عليه ، وأحاديثه كلها مستقيمة
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : حدثنا أحمد بن حمدون إن حلت الرواية عنه - قلت : وكان يلقب أبا تراب - قال الحاكم : فقلت لأبي علي : أهذا الذي تذكره من جهة المجون والسخف الذي كان ، أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : فما أنكرت عليه ؟ قال : حديث عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن الفضل . قلت : قد حدث به غيره ، فأخذ يذكر أحاديث حدث بها غيره ، فقلت : أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته . ثم حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا . فرضي كلامي فيه ، وقال : القول ما قلته . ثم تأملت أجزاء كثيرة بخطه فلم أجد فيها حديثا يكون الحمل فيه عليه ، وأحاديثه كلها مستقيمة . وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي : كم روى الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة ، حتى فرغ منها ، وأبو بكر يتعجب منه . وسمعت محمد بن حامد البزاز يقول : دخلنا على أبي حامد الأعمشي ، وهو عليل ، فقلت : كيف تجدك ؟ قال : أنا بخير ، لولا هذا الجار - يعني أبا حامد الجلودي ، راوية أحمد بن حفص - ثم قال : يدعي أنه عالم ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب : كتاب : " عمى القلب " ، وكتاب : " النسيان " ، وكتاب : " الجهل " . دخل علي أمس وقد اشتدت بي العلة ، فقال : يا أبا حامد ، علمت أن زنجويه مات ؟ فقلت : رحمه الله ، فقال : دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع ، ثم قال : يا أبا حامد ، كم لك ؟ قلت : أنا في السادس والثمانين فقال : إذا أنت أكبر من أبيك يوم مات . فقلت : أنا - بحمد الله - في عافية ، جامعت البارحة مرتين ، واليوم فعلت كذا ، فخجل وقام .
وفيما روى أحاديث ، وهم فيها وغلط غلطا فاحشا ، فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول : حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة
وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : الحارث بن غمير أبو عمير ، روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة
وكذلك رد الحديث لكون الهيثم فيه جماعة، منهم: الطحاوي في مشكل الحديث والبيهقي في السنن والنقاش والجوزقاني فيما صنعا في الموضوعات وغيرهم.
وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه .
وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
وقال الحاكم : روى عن ابن المنكدر وهشام بن عروة والمقبري أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش
وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع
وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع
قال أبي النرسي : كان يقول بالإمامية ، قال : وسمعت منه قبل أن يتغير عقله
وقال خلف في « الأطراف » : لم يسمع من جابر
وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة وكذا قاله أبو سعيد النقاش
وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وزاد : كان متقدم السماع