وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة ، صدوق ، ليس بحجة
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال عثمان : هو ثقة صدوق ليس بحجة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : هو ثقة صدوق وليس بثبت
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان - يعني ابن أبي شيبة : هو ثقة صدوق ، وليس بثبت
قال ابن أبي معدان : كان ثقة في الحديث ، كذوب اللهجة في حديث الناس ، وفي المعاملات
وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : محمد بن جبير وأخوه نافع بن جبير كانا ينزلان دار أبيهما بالمدينة ، وتوفي محمد في خلافة سليمان بن عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
وقال الواقدي ، عن ابن أبي الزناد : مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفدين بأرض الشام . قال : وكان ثقة ، ورعا ، كثير الحديث .
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : قال أبي : أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع ، هو ثقة ، لكنه شره يدلس
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة ليس بحجة
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وليس بحجة
وقال النسائي في « الكنى » : أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي ، حدثنا سعيد بن مروان وكان ثقة أمينا مأمونا من عباد الله الصالحين
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : وتوفي أبو الفضل صالح بن محمد الرازي المولد لأيام خلت من العشر الأول من شوال سنة ثلاث وثمانين يعني ومائتين ، كان ثقة مأمونا قارئا للقرآن
وقال ابن أبي داود في كتاب الطهارة : هذه سنة تفرد بها أهل المدينة ، وعبد الحميد من ولد عمر بن الخطاب ثقة مأمون
وقال أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
وقال أبو بكر بن أبي داود : قدم - يعني : الكوفة - فارا مع القدرية وقد سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر ، وجميعا يحدثان عن مكحول ، وابن جابر أيضا دمشقي ، فلما قدم هذا ، قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن المبارك ، وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري أحاديث مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى النيسابوري في علل حديث الزهري ، وقال : أحرج على من حدث عني هذه الأحاديث مفردة ، قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان فروا من القتل ، وكانوا قدرية فقدموا العراق فسمع منهم أهل العراق
وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبا أسامة ، عن ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن مكحول ، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول ، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة مأمون ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في « علل حديث الزهري » ، وقال : أحرج على من حدث بها عني مفردة . قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان ، فروا من القتل وكانوا قدرية
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
بخط أبي عمرو المستملي : سمعت علي بن الحسن الدرابجردي يقول : أبو أحمد عندي ثقة مأمون
قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت علي بن الحسن الداربجردي يقول : أبو أحمد حمك عندي ثقة مأمون
وقال أبو الفضل الهروي في " المتفق والمفترق " : وكان ثقة مشهورا ، وإذا روى عنه ابن عجلان نسبه إلى جده
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة إلا أنه كان مضطربا في الحديث قليلا
وقال ابن سعد : أخبرنا ابن عمر حدثنا ابن أبي الزناد قال : كانت ليحيى مروءة وما رأيت شابا في النعمة أحسن منه ، ومات قديما وهو ابن ست وثلاثين ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث
وسئل عنه ابن أبي الزناد فقال : ثقة ، وفوق الثقة
وهو ثقة يحتج بحديثه
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
وذكره ابن أبي حاتم ، فقال : كان ثقة ، يعرف الحديث والفقه ، وله مؤلفات حسان في : الرجال ، واختلاف العلماء ، وأحكام القرآن .
وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم . وقال أيضا : جيد الحديث
ثنا محمد بن بشر القزاز ، ثنا أبو عمير ، ثنا كثير بن وليد ، عن عيسى بن يونس قال : قدمنا على ثور بن يزيد فإذا هو رجل جيد الحديث .
وقال كثير بن الوليد الرملي ، عن عيسى بن يونس : قدمنا على ثور بن يزيد : فإذا هو رجل جيد الحديث .
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا وقال : كان حافظا لحديث المدينة