٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
الدارميثقة متقن

ثقة فاضل متقن

ثقة متقن ، من أثبت الناس في الموطأ

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي : ثقة متقن فقيه . وقال في موضع آخر : عبد الملك بن أبي سليمان فزاري من أنفسهم ثقة

وقال ابن نمير : كان ثقة [ق31\ب] متقنا للحديث

قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن

وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وقال : ثقة متقن

قال ابن أبي الفوارس : كان ثقة متقنا جمع أبوابا وشيوخا

وهذه الأحاديث عن عمرو بن قيس الملائي يرويها عنه عمرو بن شمر وعمرو بن قيس الملائي من أفاضل أهل الكوفة وثقاتهم

قال أبو حاتم : كان عمرو بن قيس الملائي من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم وعباد أهل بلده وقرائهم

ثقة متقن عابد

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال ابن حبان : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر ابن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة ، فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح . قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال ابن حبان : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر ابن حفص الشيباني يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : نظر الثوري إلى حماد بن سلمة ، فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح . قال : ومن هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي

وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر .

وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن منه ، لا أبو نعيم ولا غيره ، وهو أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره .

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، ولا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ، ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أوثق من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل ، وصلاح ، وعبادة ، وصحة حديث ، واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر

ثقة متقن ، صحيح الكتاب ، عابد

وكان ثقة متقنا

وقال الشيخ الضياء : كان حافظا فقيها ذا فنون ، وكان أحسن الناس قراءة وأسرعها ، وكان غزير الدمعة عند القراءة ، ثقة متقنا سمحا جوادا

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة متقن

وقال يعقوب بن سفيان في " تاريخه " : ثقة متقن .

وكان عارفا بمذهبه ثقة متقنا صينا مليح الشكل فصيح العبارة ، وافر التجمل كبير القدر

ثقة متقن ، كان لا يحدث إلا عن ثقة

ثقة متقن

وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا

وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة متقن .

وقال أبو حاتم : ثقة ، متقن .

وقال أبو حاتم : ثقة متقن

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هشام بن يوسف [ الصنعاني ] فقال : ثقة متقن

يحيى القطانثقة متقن

ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة

ثقة متقن عابد

وقال الخطيب : كان ثقة متقنا صنف المسند

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، ثقة متقن فقيه .

محمد بن أحمد بن نصر الترمذيثقة متقن ، فقيه ، ورع

مشهور ، من فقهاء الشافعية . روى عن يحيى بن بكير ، وجماعة . روى عنه جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي . وكان ثقة متقنا فقيها ورعا

عفان بن مسلم الصفارثقة متقن متين

قال أبو محمد : سألت أبي عن عفان فقال : ثقة متقن متين

وقال أبو العباس بن عقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن عامر : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حدث عن قوم ضعفى .

قال أبو عبد الله الحاكم - وخرج حديثه - : هو بإجماعهم ثقة ، وقال في " تاريخ نيسابور " : وهو محدث عصره روى عنه يحيى بن يحيى ، ولعل متوهم يتوهم أن أبا الأزهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق : حدثنا أبو الأزهر ، وكتبته من كتابه ، وليس كما يتوهم ، لأن أبا الأزهر كف بصره - رحمه الله تعالى - وكان لا يحفظ حديثه ، فربما قرئ عليه في الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة . والحديث الذي أنكر عليه : ( يا علي أنت سيد في الدنيا والآخرة ) . حدث به ببغداد في حياة أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه ، وأن محله محل الصدق والصادقين .