نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
قال أبو عبد الله الدبيثي : لم يرو إلا اليسير ، واختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس .
قال ابن أبي الفوارس : خلط فيما حدث ، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
قال ابن غلام الزهري : اختلط قبل موته بسنتين . مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . أدخل عليه شخص حراني حديثا
قال الساجي : هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه
وقال ابن حزم : لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه
وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : يقال : إنه اختلط
أسن واختلط
وقال علي بن الجنيد : مختلط
وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه كان في بدء أمره مستويا ، ثم اختلط قبل موته ، قيل له : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس بشيء ، وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث
وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .
L ينظر في سعيد ؛ فإنه ممن اختلط اختلاطا قبيحا ، ولا نعلم من سمع منه أولا ممن سمع منه أخيرا ، ولم يذكر الحديث من رواية غيره ليكون متابعا له
وقال أحمد بن كامل : توفي سنة 295 ، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما
وقال الحربي : اختلط آخر زمانه
وقال أبو جعفر العقيلي : اختلط وتغير بأخرة
وقال العقيلي ، والحربي : اختلط بأخرة
وقال العقيلي ، والحربي : اختلط بأخرة
ثم بعد ذلك ذكر عن البيهقي أنه أسند عن ( خ ) أنه قال : أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة
قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه
وقال ابن سعد : كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات
وقال محمد بن سعد : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات ، قاله المزي في " تهذيبه " ، وتابعه الذهبي في " تذهيبه " ، و" ميزانه " ، زاد في " الميزان " قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئا زمن اختلاطه
وقال محمد بن سعد : كان قد اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات
وقال محمد بن سعد : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات ، قاله المزي في " تهذيبه " ، وتابعه الذهبي في " تذهيبه " ، و" ميزانه " ، زاد في " الميزان " قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئا زمن اختلاطه
قال أبو إسحاق الجوزجاني : كان غير مقنع ، اختلط بأخرة
قال الجوزجاني : اختلط بآخرة ، قاله برهان الدين الحلبي في كتاب " الاغتباط " .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : إبراهيم بن خثيم بن عراك غير مقنع واختلط بأخرة ، قال : كف عن حديثه تسلم
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة ابن راهويه : أحد الأعلام ، وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث ، فقال : قيل : إن إسحاق اختلط في آخر عمره .
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة ابن راهويه : أحد الأعلام ، وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث ، فقال : قيل : إن إسحاق اختلط في آخر عمره .
قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه
وقال ابن حبان في "الضعفاء" : مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائة ، وكان ممن اختلط في آخر عمره
وقال ابن حبان في المجروحين : اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ، ولم يتميز
قال أبو حاتم [ ق 3 أ ] ابن حبان : اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديث الأخير بحديثه القديم ولم يميز ، تركه القطان
قال أبو حاتم [ ق 3 أ ] ابن حبان : اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديث الأخير بحديثه القديم ولم يميز ، تركه القطان
وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .
وقال الصلت : رأيت حبان آخر عمره ، وذكر منه اختلاطا ، وهو بصري
وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك
وقال يحيى القطان : اختلط بأخرة ، وضعفه الإمام أحمد .