٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأما الدارقطني فذكره في أفراد البخاري الذين احتج بهم .

وقال الدارقطني : قد احتج به البخاري

قلت : زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج به فوهم ، ولعله اشتبه عليه بمروان الأصفر

وقال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه : اتفقا جميعا على الاحتجاج بهريم بن سفيان .

وقال أبو بكر الخطيب : قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة ، واحتج به البخاري في " صحيحه "

وقال أبو بكر الخطيب : قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة ، واحتج به البخاري في " صحيحه "

أحمد بن صالح المصرياحتج به جميع الأئمة إلا النسائي

وقال أبو بكر الخطيب : احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي ، فإنه ترك الرواية عنه ، وكان يطلق لسانه فيه ، وليس الأمر على ما ذكر النسائي . ويقال : كان آفة أحمد بن صالح الكبر ، وشراسة الخلق ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما . وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت بندارا يقول : كتب إلي أحمد بن صالح بخمسين ألف حديث - أي إجازة - وسألته أن يجيز لي ، أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير ، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي . قال الخطيب : نرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك إنما حمله عليه سوء الخلق . ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية ، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه ، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه - وكان إذ ذاك أمرد - أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس ، فقال له أبو داود : هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت ، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها ، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره . قال : وكان أحد حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث ، بصيرا باختلافه ، ورد بغداد قديما ، وجالس بها الحفاظ ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات ، وكان أبو عبد الله يذكره ويثني عليه ، وقيل : إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا ، ثم رجع أحمد إلى مصر ، فأقام بها ، وانتشر عند أهلها علمه ، وحدث عنه الأئمة منهم : محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وذكر آخرين ، ثم قال : ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير ومحمود بن غيلان وغيرهما .

أحمد بن صالح المصرياحتج به جميع الأئمة إلا النسائي

وقال الخطيب : احتج بأحمد جميع الأئمة إلا النسائي ، ويقال : كان آفة أحمد الكبر ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما

وقال أبو بكر الخطيب : لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد ، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به ، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير ، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط ، فالله أعلم

قال الحاكم : ابن شيرويه الفقيه أحد كبراء نيسابور ، له مصنفات كثيرة تدل على عدالته واستقامته ، روى عنه حفاظ بلدنا . ثم سمى جماعة وقال : واحتجوا به .

عمرو بن شعيباحتجوا به

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟

عمرو بن شعيباحتجوا به

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟

عمرو بن شعيباحتجوا به

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟

عمرو بن شعيباحتجوا به

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟

عمرو بن شعيباحتجوا به

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟

وقال البزار : روى أحاديث لم يتابع عليها ، وقد احتمل حديثه

وقل أبو أحمد بن عدي : هو ممن تحتمل رواياته

وكذا قال البزار ، وقد احتمل حديثه

وقال البزار : روى عن جماعة غير حديث لم يتابع عليه ، وإن كانوا هؤلاء قد احتملوا حديثه

قلت : وقال البزار : روى عنه جماعة من أهل العلم ، واحتملوا حديثه

وكثير قد روى عنه جماعة من أهل العلم ، فاحتملوا حديثه

وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته .

وليوسف أحاديث وليست بالكثيرة ، وأحاديثه محتملة

إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمياحتمل حديثه وإن كان فيه غبار

وقال البزار : احتمل حديثه وإن كان فيه غبار

وقال ابن عدي : احتمله الناس

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئاحتملوا حديثه كان يرمى بالرفض

وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض

ثوير بن أبي فاختة مولى أم هانئاحتملوا حديثه كان يرمى بالرفض

وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض

وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : حدثت عن شعبة أنه كان يدخل المسجد فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير يصلي فيقول : احذروا هذا يعني بشرا ، وعليكم بهذا يعني عمران ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة

وقال ابن المبارك : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .

وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلط قبل موته بزمان

قال ابن مهدي : أتيته وقد اختلط البتة

وقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط ألبتة . قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان

وقال ابن مهدي : اختلط البتة

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط ألبتة ، قلت لعبد الرحمن : قبل أن يموت بكم ، قال : بزمان .

قال علي : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط البتة ، قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان

وقال ابن مهدي : أتيته ، وقد اختلط البتة . وقال ابن المديني : قلت له [قبل موته] : بكم ؟ قال : بزمان

ضعيف . وكان قد سرق بيته ، فاختلط

القطيعياختلط

قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين