وأما الدارقطني فذكره في أفراد البخاري الذين احتج بهم .
وقال الدارقطني : قد احتج به البخاري
قلت : زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج به فوهم ، ولعله اشتبه عليه بمروان الأصفر
وقال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه : اتفقا جميعا على الاحتجاج بهريم بن سفيان .
وقال أبو بكر الخطيب : قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة ، واحتج به البخاري في " صحيحه "
وقال أبو بكر الخطيب : قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة ، واحتج به البخاري في " صحيحه "
وقال أبو بكر الخطيب : احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي ، فإنه ترك الرواية عنه ، وكان يطلق لسانه فيه ، وليس الأمر على ما ذكر النسائي . ويقال : كان آفة أحمد بن صالح الكبر ، وشراسة الخلق ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما . وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت بندارا يقول : كتب إلي أحمد بن صالح بخمسين ألف حديث - أي إجازة - وسألته أن يجيز لي ، أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير ، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي . قال الخطيب : نرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك إنما حمله عليه سوء الخلق . ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية ، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه ، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه - وكان إذ ذاك أمرد - أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس ، فقال له أبو داود : هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت ، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها ، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره . قال : وكان أحد حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث ، بصيرا باختلافه ، ورد بغداد قديما ، وجالس بها الحفاظ ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات ، وكان أبو عبد الله يذكره ويثني عليه ، وقيل : إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا ، ثم رجع أحمد إلى مصر ، فأقام بها ، وانتشر عند أهلها علمه ، وحدث عنه الأئمة منهم : محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وذكر آخرين ، ثم قال : ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير ومحمود بن غيلان وغيرهما .
وقال الخطيب : احتج بأحمد جميع الأئمة إلا النسائي ، ويقال : كان آفة أحمد الكبر ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما
وقال أبو بكر الخطيب : لا أعلم أي شيء غمصوا على سنيد ، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به ، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير ، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط ، فالله أعلم
قال الحاكم : ابن شيرويه الفقيه أحد كبراء نيسابور ، له مصنفات كثيرة تدل على عدالته واستقامته ، روى عنه حفاظ بلدنا . ثم سمى جماعة وقال : واحتجوا به .
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البزار : روى أحاديث لم يتابع عليها ، وقد احتمل حديثه
وقل أبو أحمد بن عدي : هو ممن تحتمل رواياته
وكذا قال البزار ، وقد احتمل حديثه
وقال البزار : روى عن جماعة غير حديث لم يتابع عليه ، وإن كانوا هؤلاء قد احتملوا حديثه
قلت : وقال البزار : روى عنه جماعة من أهل العلم ، واحتملوا حديثه
وكثير قد روى عنه جماعة من أهل العلم ، فاحتملوا حديثه
وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته .
وليوسف أحاديث وليست بالكثيرة ، وأحاديثه محتملة
وقال البزار : احتمل حديثه وإن كان فيه غبار
وقال ابن عدي : احتمله الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه
وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض
وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : حدثت عن شعبة أنه كان يدخل المسجد فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير يصلي فيقول : احذروا هذا يعني بشرا ، وعليكم بهذا يعني عمران ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة
وقال ابن المبارك : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلط قبل موته بزمان
قال ابن مهدي : أتيته وقد اختلط البتة
وقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط ألبتة . قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان
وقال ابن مهدي : اختلط البتة
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط ألبتة ، قلت لعبد الرحمن : قبل أن يموت بكم ، قال : بزمان .
قال علي : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط البتة ، قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان
وقال ابن مهدي : أتيته ، وقد اختلط البتة . وقال ابن المديني : قلت له [قبل موته] : بكم ؟ قال : بزمان
ضعيف . وكان قد سرق بيته ، فاختلط
قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين