وقال الخليلي : أنكر الحفاظ حديثه في المواقع في رمضان من حديث الزهري عن أبي سلمة ، قالوا : وإنما رواه الزهري عن حميد قال : ورواه وكيع عن هشام بن سعد عن الزهري عن أبي هريرة منقطعا
وقال البرقي عن ابن معين : أنكروا عليه أحاديث
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه . وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه
وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن الصدق دفعوه
قلت لأبي : أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أوثق منه وأحفظ
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وذكر محمد بن سليمان الباغندي وابنه أبو بكر وابنه أبو ذر، فقال: أوثقهم أبو ذر
وكتابه لذلك كالحاشية ، وخطه معروف ، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا ، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك ، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير ، بل هو ثقة مطلقا ،
وقال عباس : سمعت يحيى يقول : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعة الرأي وغيره . قال : ولما أنكر بصره ترك القضاء ، رحمه الله
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج
سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان سعيد بن أبي الربيع أوثق من أبيه .
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : هو أوثق من أخيه محمد
قال البخاري في « التاريخ الأوسط » : هو أوثق من أخيه محمد
وفي كتاب « التاريخ الكبير » لأبي زرعة النصري : رأيت أحمد يضعف روايته عن يحيى ، وكذلك عكرمة بن عمار ، قال : وعكرمة أوثق الرجلين
قال ابن الزيات : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك
قال ابن الزيات : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما دخل عليكم أحد أوثق من إبراهيم بن شريك
قال الرشاطي : أحسبه موضعا باليمن ، وموسى أوثق أخويه إبراهيم ومحمد
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان إبراهيم بن نافع أوثق شيخ بمكة
وقال ابن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : فراس أقدم موتا من إسماعيل ، وإسماعيل أوثق منه ، فراس فيه شيء من ضعف ، وإسماعيل أحسن منه استقامة ، وأقدم سماعا ، سمع من سعيد بن جبير ، وكذا قال مسلم عن أحمد
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : فراس أقدم موتا من إسماعيل ، وإسماعيل أوثق منه ، فراس فيه شيء من ضعف ، وإسماعيل أحسن منه استقامة ، وأقدم سماعا ، سمع من سعيد بن جبير ، وكذا قال مسلم عن أحمد
قال الحسن بن علي : كان أوثق من كتبت عنه إلا أقل ذاك
وقال الزهري : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما
قلت : وقال العباس بن يزيد النجراني : حدثنا أمية بن خالد : ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من الأزدي بمائة مرة
وقال أبو حاتم : لا أعلم في أحد من أصحاب مكحول أوثق منه
وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه .
قال أبو حاتم : هو أوثق من الذي قبله
وقال الترمذي : شيخ بصري ، والمفضل بن فضالة المصري أوثق منه وأشهر
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال [ قلت له : أحب إليك من المنهال ] ؟ قال : نعم - شديدا - أبو بشر أوثق ، إلا أن المنهال أسن
وقال ابن المديني : هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شيء
وقال يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد
وقال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد . وقال في موضع آخر : ما قدم علينا شامي قط خير من برد . قال عمرو : وحديث برد كله هاهنا وليس له بالشام شيء .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه
وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : منكر . زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : منكر . زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس