وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه وهو صدوق
وقال الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط
وقال ابن خلفون في « الثقات » : تكلموا في مذهبه .
وقال ابن خلفون ، لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان رجلا صالحا فاضلا ، ومن المجتهدين في العبادة ، إلا أنه تكلم في مذهبه
وقال الأزدي : يتكلمون في مذهبه
قال ابن خلفون : لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه
وقال ابن خلفون وذكره في كتاب « الثقات » : هو عندي في « الطبقة الثالثة من المحدثين » ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء .
وابن خلفون في "الثقات" ، وقال : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء
قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : مات بالمدينة سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس وثلاثين ومائة ، وهو ابن اثنتين ، وقيل : ثلاث وسبعين سنة ، وكان فصيحا عالما بالعربية ، وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر ، ورأي الخوارج
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: يتكلم في مذهب،
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين،
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك
قال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى القدر
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وكذلك ابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الرفض وغيره
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وكذلك ابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الرفض وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: مات سنة أربع وأربعين ومائة قال: وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر .
وقال ابن خلفون في " الثقات " : عبد الله بن شريك بن الحارث العامري ويقال : النخعي تكلم في مذهبه
وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في " جملة الثقات " ، زاد ابن خلفون : يتكلم في مذهبه ، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين
وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في " جملة الثقات " ، زاد ابن خلفون : يتكلم في مذهبه ، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين
قال محمد بن خلفون : تكلموا في مذهبه ، ونسبوه إلى القدر .
قال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ، وهو ثقة
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره
وذكره ابن خلفون في " الثقات " وقال : مات سنة ثلاث وثمانين ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع وهو ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع ، وهو عندهم ثقة ، وكان من أثبت الناس في [ ق 70 ب ] إسرائيل .
ولما ذكره ابن خلفون قال : ويقال : كان باهليا ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : سلمي وقيل أسلمي والأول أكثر قال : وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : سلمي وقيل أسلمي والأول أكثر قال : وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره .
لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة . وأبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان ، وقد تكلم فيه شعبة
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال