قلت : وقال أحمد : كتبنا عنه عن هشام بن عروة ، ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه
وفي « كتاب » ابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي غير حجة ، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي ، تركوه .
وفي « كتاب » ابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي غير حجة ، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي ، تركوه .
حدثني عصمة بن بجماك ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، ثنا عبد العزيز بن أبي رزمة قال : جلس ابن المبارك بالبصرة مع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي فذكروا قوما من أهل الحديث ، فقيل له : يا أبا عبد الرحمن ، لم تركت الحسن بن دينار ؟ قال : تركه إخواننا هؤلاء .
قال البخاري : تركوه
تركوه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قلت لأحمد بن حنبل : السري بن إسماعيل ؟ قال : ترك الناس حديثه
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : المغيرة بن زياد يقال له أبو هشام المكفوف صاحب مناكير ، لم يختلفوا في تركه ، ويقال : إنه حدث عن عبادة بن نسي بحديث موضوع ، ويقال : إنه حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . وفي هذا القول نظر ، فإن جماعة من أهل العلم قد وثقوه كما تقدم ، ولا نعلم أحدا منهم قال : إنه متروك الحديث ، ولعله اشتبه عليه بغيره ، فإن أصرم بن حوشب يكنى أبا هشام أيضا ، وهو من الضعفاء المتروكين ، فلعله اشتبه عليه به ، والله أعلم .
وروى له نصر المقدسي في أربعينه حديثا منكرا ، وقال : تركوه
تركوه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت أبي ، عن بشر بن نمير ، فقال : ترك الناس حديثه .
تركوه
تركوه
وقال يحيى بن سعيد : تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثوري .
من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو
قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟
من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو
[ وقال البخاري ] : تركوه .
تركوه
وقال البخاري : تركوه
ثبت في القراءة ، واهي الحديث ، قال البخاري : تركوه
وقال البخاري : تركوه
ثبت في القراءة ، واهي الحديث ، قال البخاري : تركوه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حفص بن سليمان تركوه .
تركوه
تركوه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
قال أبو الفتح الأزدي : تركوه كذا قال
وقال النباتي في الحافل بعد أن حكى قول الأزدي" لا يقنع برأيه ولا بمذهبه تركوه": ما ضر داود ترك تارك مذهبه وراءه، فرأي كل أحد ومذهبه متروك إلا أن يعضده قرآن أو سنة، وداود بن علي ثقة فاضل إمام من الأئمة لم يذكره أحد بكذب ولا تدليس في الحديث .
تركوه ، وشذ ابن حبان فقواه
تركوه ، وشذ ابن حبان فقواه
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زياد بن ميمون أبو عمار البصري ، عن أنس بن مالك تركوه
وقال البخاري : تركوه
تركوه