أحد الثقات، من أتباع التابعين
وقال أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد» : كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولاؤهما واحد .
وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم .
أحد ثقات التابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمس عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبوية ستا وعشرين سنة ، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه لم يدرك ثوبان ، ولا أبا الدرداء ، ولا عمرو بن عبسة ، فضلا عن عثمان ، فضلا عن عمر ، فضلا عن أبي بكر .. .
وقال ابن خلفون : كان أحد الفقهاء الجلة الثقات الفضلاء النساك، وكان حسن الخلق،
ولما صحح ابن القطان حديثه في إسلام غيلان، قال: كان أحد الثقات
قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد : وعباد بن تميم أحد ثقات التابعين بالمدينة
. قال ابن المقرئ : هكذا حدثناه علي بن رداء ، وكان أحد الثقات والظرفاء من أهل الشام رحمه الله
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن أبيه : سمعت علي ابن المديني ، وذكر عمرة بنت عبد الرحمن ففخم من أمرها ، وقال : عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها
قال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت ابن المديني ذكر عمرة بنت عبد الرحمن ففخم أمرها ، وقال : عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها .
قال ابن القطان : لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وتوفي أبو موسى محمد بن هارون الأنصاري ثم الزرقي ليلة الخميس ودفن من الغد لثلاث وعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان أحد الثقات كتب الناس عنه لستره وثقته .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة
أحد الحفاظ
وقال أبو بكر بن خزيمة : هو أحد حفاظ أصحاب قتادة
وقال أبو مندة : كان أحد الحفاظ .
وقال أبو عبد الله بن منده : كان أحد الحفاظ .
أحد الحفاظ
وكان أحد الحفاظ الرحالين
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين
قال أبو سعيد بن يونس : هو أحد الحفاظ المجودين ، توفي بمصر في شعبان سنة سبعين
قال أبو سعيد بن يونس : هو أحد الحفاظ المجودين الأثبات
وقال ابن يونس : كان أحد الحفاظ المجودين الثقات الأثبات . مولده بصور ، وتوفي بمصر
أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد . مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال ، وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله .
وقال ابن النجار : سكن بغداد ، وحدث بـ " تاريخ واسط " وبتذييل " تاريخ بغداد " له ، وبـ " معجمه " . وقل أن يجمع شيئا إلا وأكثره على ذهنه . وله معرفة تامة بالأدب والشعر . وهو سخي بكتبه وأصوله . صحبته عدة سنين ، فما رأيت منه إلا الجميل والديانة وحسن الطريقة . قال : هو أحد الحفاظ المكثرين ما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس ، رحمه الله .
أحد الحفاظ المكثرين
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: أحمد بن هارون بن روح، أبو بكر، ويعرف بالبرديجي، صدوق من الحفاظ
وقال يحيى بن منده : كان أحد الحفاظ ، جميل الطريقة ، صدوقا ، عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف .
أحد الحفاظ ، له غرائب
وروى عن إسماعيل بن أحمد والي " خراسان " أحاديث بواطيل ، وهو بين أمره في الضعفاء
أحد الضعفاء
أحد الضعفاء من التابعين، أرسل حديثا،
وقال ابن أبي حاتم : شيبان السلمي المدني الأنصاري ، روى حديثه يحيى بن العلاء أحد الضعفاء
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة البصري أحد الضعفاء
أحد الضعفاء
ووقع في رواية عنبسة بن أبي عبد الرحمن وهو وهم ، والصواب عنبسة بن عبد الرحمن القرشي أحد الضعفاء ، وقد تقدم ذكره
وهذا متقدم الطبقة على الراوي عن عمرو بن شعيب ، وأخلق به أن يكون عمر بن سعيد بن سريج أحد الضعفاء الراوي عن الزهري
أحد الضعفاء
وهو من الضعفاء المتروكين