أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة
الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن عمرو المروزي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة ، أبو بشر المروزي الفقيه
الجزء 1 · الصفحة 642
797 - أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة ، أبو بشر المروزي الفقيه ، قال ابن حبان : كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك ، فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشك أنه قلبها . ثم كان آخر عمره يدعي شيوخاً لم يرهم ، فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال : أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى ، حدث عن علي بن خشرم ، فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر إلي وقال : قرئ علي وقت شغلي ، ثم خرج إلى سجستان ، فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني ، ثم ساق له ابن حبان نيفاً وثلاثين حديثاً مقلوبة الأسانيد . وقال الدارقطني : كان يضع الحديث ، وكان عذب اللسان ، حافظاً . قلت : مات سنة 323 ، انتهى . ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضاً . وقال الخطيب : متروك الحديث . وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة ، أبو بشر المروزي
الجزء 1 · الصفحة 339
54/54 أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة ، أبو بشر المروزي رأيته بـ " مرو " وحدث بأحاديث مناكير ، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاذ ، وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها ، وكان يحدث عن أمراء " خراسان " : إسماعيل بن أحمد ، وأخوه نصر بن أحمد ، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي " بخارى " يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم ، وقد حدث عن خالد بن أحمد أمير " بخارى " ، عن أبيه ، عن سعيد بن سلم ، عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أما تكون الذكاة إلا في الحلق أو اللبة ؟ قال : ولو طعنت في فخذها لأجزأ عنك . قال الشيخ : وهذا الحديث معضل عن ابن جريج ، عن حماد ، لم يروه غير أبي بشر هذا . وروى عن إسماعيل بن أحمد والي " خراسان " أحاديث بواطيل ، وهو بين أمره في الضعفاء .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن عمرو ، أبو بشر الكندي المصعبي المروزي
الجزء 7 · الصفحة 471
115 - أحمد بن محمد بن عمرو ، أبو بشر الكندي المصعبي المروزي . حدث ببغداد عن محمود بن آدم وغيره ، وعنه أبو الفتح الأزدي وابن المظفر . قال الدارقطني : كان حافظا عذب اللسان ، مجردا في السنة والرد على المبتدعة ، لكنه كان يضع الأحاديث . وقال ابن حبان : هو أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة ، كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد ، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها ، ثم في آخر عمره جعل يدعي شيوخا لم يرهم ، لأني سألته قلت : أقدم من كتبت عنه بمرو من ؟ قال : أحمد بن سيار . ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدث عن علي بن خشرم ، فأرسلت أنكر عليه ، فكتب يعتذر إلي . سرد له ابن حبان عدة أحاديث ، وقال : على أنه كان من أصلب أهل زمانه في السنة ، وأنصرهم لها ، وأذبهم لحريمها ، وأقمعهم لمن خالفها . فنسأل الله الستر . توفي في ذي القعدة .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر الكندي المروزي
الجزء 6 · الصفحة 238
2727- أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر الكندي المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمود بن آدم المروزي، وغيره. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الفتح الأزدي. وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم ، غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرة عند الخراسانيين. حدثت عن أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو ببغداد، قال: حدثنا محمود بن آدم. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد الكندي، وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس، قال يوسف بن عيسى بن دينار الزهري: أخبرني عمي يحيى، قال: أخبرنا عبس بن عقار، عن عزرة بن ثابت، عن مطر الوراق، عن محمد بن سيرين، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق، يعني الصبغي ، يقول: قدم أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصعبي المروزي نيسابور فحضرني، واستعار مني حديث مشايخ العراق، فقلت: ما تصنع به، فقال: أنسخه، فإني سمعته كله من أولئك الشيوخ ، فقلت له: اذهب إلى أبي علي الثقفي، فإنه قد أكثر عنهم، ولم أدفع إليه حرفا منها، وإنما أردت أن ينصحه أبو علي ويمنعه عن نسخ ما ليس فيه سماع، فذهب إلى أبي علي، واستعار منه جملة من حديث البغداديين، فكان أبو علي يعيره عشرة أجزاء، فإذا فرغ منها أعاره عشرة أخرى، حتى كتب جملة منها، فعاتبت أبا علي على ذلك وقلت: أنا إنما أحلته عليك لتدفعه بموعظة بليغة عن مثل هذا، فقال أبو علي: لا تزر وازرة وزر أخرى. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب صاحب غرائب ومناكير. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: رأيت بخط الدارقطني مكتوبا: أبو بشر أحمد بن محمد المروزي متروك. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال: أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه كان مُجردا في السنة، وفي الرد على أهل البدع، وكان حافظا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جده، وعن غيرهم، متروك يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث يضع الحديث على الثقات لا يحتج بحديثه يروي عن أبيه وعمه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم. وقال أبو سعد: سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث، قال: وكان عند أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد عن أبي بشر الكثير، فكان يمتنع من الرواية عنه. أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعت أبا ذر بشر بن أبي بشر يقول: توفي أبي أبو بشر المصعبي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
جرح وتعديل(7 عالم)
ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا
قال ابن حبان : كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك ، فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشك أنه قلبها . ثم كان آخر عمره يدعي شيوخا لم يرهم ، فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال : أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى ، حدث عن علي بن خشرم ، فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر إلي وقال : قرئ علي وقت شغلي ، ثم خرج إلى سجستان ، فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني ، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد
وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها ، وكان يحدث عن أمراء " خراسان " : إسماعيل بن أحمد ، وأخوه نصر بن أحمد ، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي " بخارى " يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم
رأيته بـ " مرو " وحدث بأحاديث مناكير
وروى عن إسماعيل بن أحمد والي " خراسان " أحاديث بواطيل ، وهو بين أمره في الضعفاء
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر
ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا
وقال الخطيب : متروك الحديث
وقال الدارقطني : كان يضع الحديث ، وكان عذب اللسان ، حافظا
وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاذ ، وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب .
وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير ، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف . قال : وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول : أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين ، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب . قال : وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل ، وحدث بأحاديث أنكرت عليه ، وكان يحدث عن أمراء خراسان : إسماعيل بن أحمد ، ونصر بن أحمد ، وخالد أمير بخارى ، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه ، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج ، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة . قال ابن عدي : وهذا لم يروه هكذا ، عن ابن جريج عن حماد : غير أبي بشر
