قال إسحاق بن راهويه كما قال : كان كذابا
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: هو كذاب [48 \ أ].
قال ابن المديني : كذاب
وقال ابن خراش : كذاب
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : متروك . وقال في موضع آخر : كذاب
وقال ابن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : هو كذاب بإجماعهم
قرأت بخط اليوسفي : كان كذابا ، ويكنى أبا المثنى
وقال ابن طاهر في كتابه « صفة التصوف » : هو كذاب .
حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب
وقال محمد بن طاهر : كذاب
قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود ، وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، فقال : لا أفعل ، فقال له : أنت شيخ زيف ، قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : أتظن أني أذل لأجل رزق يصل إلي على يدك ، والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا ، وعلي مائة بدنة إن أخذت منك شيئا ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ، ويبعثه على يد خادم
قال ابن بابي في كتاب الفريدة: كان أبو حيان كذابا، قليل الدين، والورع، مجاهرا بالبهت، تعرض لأمور جسام من القدح في الشريعة، والقول بالتعطيل،
وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : كان كذابا
وقال ابن القطان : كان أحد الكذابين
قلت : لا يغتر أحد بالحكاية المروية في توثيقه ، عن ابن مهدي ، فإنها من رواية سليمان بن أحمد ، وهو الواسطي ، وهو كذاب
وقال ابن طاهر : كذاب ، وبحديث الهريسة يعرف .
سمعت عبدان يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول هذا شيخ كذاب ، يعني محمد بن الفرات .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار : كذاب
وقال النسائي في موضع آخر : كذاب . وكذلك قال ابن خراش
وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .
وذكره ابن البرقي في طبقة الكذابين
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستورا في ذلك الوقت ، فأتيته أنا ببغداد ، وسألت عنه ابن خراش ، فقال : هو كذاب روى حديث والان عن روح بن عبادة ، فذهب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : وسألت عنه عبد الرحمن بن خراش فقال : هو كذاب روى حديث والان ، عن روح بن عبادة فذهب حديثه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستورا في ذلك الوقت ، فأتيته أنا ببغداد ، وسألت عنه ابن خراش ، فقال : هو كذاب روى حديث والان عن روح بن عبادة ، فذهب حديثه .
وقال ابن طاهر : كذاب
وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : كذاب
وقال ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث . يعني : ما لها أصل . وقال في موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
قال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
وقال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال إسحاق بن راهويه : نشهل كذاب .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : نهشل القرشي نيسابوري عن الضحاك ، روى ابن نمير عن معاوية البصري ، قال إسحاق : كان كذابا
أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي قالا : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني قال : سمعت أبي يقول : أبو البختري روى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن أبا بكر وعمر ، وعثمان كانوا يقطعون النباش وسمعت أبي يقول : حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل سمعت في النباش شيئا ؟ قال : ما سمعت فيه شيئا . وحدث عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له مشط عليه جلاجل من فضة وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : يا رسول الله إني أستقرض من جارتي الخميرة قال أبي : هو كذاب .
يحيى بن ميمون بن عطاء ، وكان كذابا فيما ذكره ابن أبي حاتم ،
وقال ابن عبد البر في الاستغناء : هو عندهم كذاب ، حدث بأحاديث موضوعة عن علي بن زيد ، وعن عاصم بأحاديث منكرة
وقال ابن شاهين في الضعفاء : قال ابن معين : كان كذابا
كذاب
وقال النسائي ، وابن خراش أيضا : كذاب
وقال الجوزجاني : قال موسى بن القاسم الأشيب : كان كذابا خبيثا