وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات ، ثم أعاد ذكره في كتاب "الثقات" . فلا أدري وهم في ذلك ، أو هما عنده رجلان ، ولك أنه عرف الضعيف بالمكفوف البصري ، والثقة مولى المسامعة ، والله أعلم . والمزي جمع بينهما ، ولا أدري من سلفه فيه ، فإن البخاري وأبا حاتم لم يعرفاه بالمكفوف ، وكذا من بعدهما ممن تبعهما ، فيحتاج قول المزي إلى نظر .
وابن حبان في "جملة الثقات " ، وقال في كتاب "المجروحين " : مولى عثمان بن عفان كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه ، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره .
وقال ابن حبان : كذاب
وقال ابن أبي حاتم : كذاب
وقال أبو سعيد بن يونس : أحمد بن صالح ، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم . ولد أحمد بمصر ، وكان حافظا للحديث . ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر .
وقال أبو سعيد بن يونس : ذكره النسائي فرماه ، وأساء الثناء عليه . وقال حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر
وقال البستي في كتاب " الثقات " : كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه ومعرفة التاريخ وأنساب المحدثين عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا بالعراق ، ولكنه كان صلفا تياها لا يكاد يعرف أقدار من يختلف إليه فكان يحسد على ذلك ، والذي روى معاوية بن صالح عن يحيى بن معين أن أحمد بن صالح كذاب ، فإن ذلك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث . سأل معاوية يحيى عنه ، فأما هذا فهو يقارب ابن معين في الحفظ والإتقان ، وكان أحفظ لحديث أهل مصر والحجاز من يحيى بن معين ، وكان بين محمد بن يحيى وبينه معارضة لتصلفه عليه ، وكذلك أبو زرعة الرازي دخل عليه مسلما فلم يحدثه فوقع بينهما ما يقع بين الناس ، وأن من صحت عدالته وكثرت عنايته بالأخبار والسنن والتفقه فيها فبالحري أن لا يجرح لتصلفه أو تيهه ومن الذي يعرى عن موضع عيب من الناس ، أم من لا يدخل في جملة من لا يلزق به العيب بعد العيب ، وأما ما حكي في قصة حور العين فإن ذلك كذب وزور وبهتان وإفك عليه ، وذلك أنه لم يكن يتعاطى الكلام ولا يخوض فيه والمحسود أبدا يقدح فيه ، لأن الحاسد لا غرض له إلا تتبع مثالب المحسود فإن لم يجد ألزق مثلبة به ، وكان أبوه من بخارى والله تعالى أعلم
وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " : أجمعوا على أنه كذاب
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي ، فإنه جاز به فقال لي : أبو يعقوب هذا كذاب .
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى : كذاب . وكذلك قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش .
وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث ، قيل له : فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ورع مسلم ، قيل لعثمان : فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا ، وكان يروي عن ابن عجلان
وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ورع مسلم ، قيل لعثمان : فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا ، وكان يروي عن ابن عجلان
وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث ، قيل له : فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا
وقال ابن الجوزي : أبو هارون كذاب ، وساق له بإسناد مظلم : " أن جبريل قال : أبو بكر وزيرك في حياتك ، وخليفتك بعد موتك " ، انتهى . وابن الجوزي إنما نقل قوله : كذاب ، عن ابن طاهر ، بعد أن نقل كلام ابن حبان فيه ، وابن حبان هو الذي روى قصة أبي بكر المذكورة ، ولفظه : وروى عن المعلى بن الوليد القعقاعي ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . قلت رجاله معروفون بالثقة ، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المعلى ، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، كما سيأتي في حرف الميم [ 7850 ] فوصفه بأنه سند مظلم مردود .
وقال ابن الجوزي : أبو هارون كذاب ، وساق له بإسناد مظلم : " أن جبريل قال : أبو بكر وزيرك في حياتك ، وخليفتك بعد موتك " ، انتهى . وابن الجوزي إنما نقل قوله : كذاب ، عن ابن طاهر ، بعد أن نقل كلام ابن حبان فيه ، وابن حبان هو الذي روى قصة أبي بكر المذكورة ، ولفظه : وروى عن المعلى بن الوليد القعقاعي ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . قلت رجاله معروفون بالثقة ، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المعلى ، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، كما سيأتي في حرف الميم [ 7850 ] فوصفه بأنه سند مظلم مردود .
وقال ابن حبان : كذاب
وقال الجوزجاني : سألت علي ابن المديني عن عاصم والحارث فقال : مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت علي بن المديني ، عن عاصم ، والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ، الحارث كذاب
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب "الجامع" تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث ، فقال : يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا ؟! الحارث كذاب
وقال الحافظ أبو بكر بن خزيمة - فيما ذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات - : كذاب
ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال : الحارث بن عمير كذاب .
قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .
وقال ابن الجارود : كذاب
وقال ابن الجارود : كذاب،
وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : كان كذابا
وقال ابن الجارود في الضعفاء : كذاب
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت ابن عدي والدارقطني وغيرهما يقولون : إنه كذاب .
وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ما أقول إنه كذاب ، قال عبد الله : ولم يحدث عنه بشيء
وقال ابن صبية : كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب
قال : وقال لي عثمان بن أبي شيبة : كان ابنه أيضا كذابا
وذكره البرقي في الكذابين
وفي "كتاب" ابن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر : كان كذابا ، وكان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو أحدا من الصحابة فهو دجال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وقال أبو محمد بن حزم في كتابه "المحلى" : كذاب
وقال ابن خراش : كذاب
قال إسحاق بن راهويه كما قال : كان كذابا