أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة

له رواية

الاسم المختصر: رسول نفسه ، أحمد بن الحسن بن القاسم

اشتهر بـ: رسول نفسه

الكنيةأبو الحسن
اللقبرسول نفسه
النسبالكوفي
تاريخ الوفاة262 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةمصر
عدد الأحاديث٣٥
عدد الأسانيد٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (19%)سداسي (41%)سباعي (30%)8 رواة (11%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (19%)موضع 5 (41%)موضع 6 (30%)موضع 7 (11%)
أشكال الاسم
أحمد بن الحسنأحمد بن الحسن الكوفيأحمد بن الحسن بن القاسم الكوفيأحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي أبو الحسنأحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي أبو الحسينأحمد بن الحسن بن قاسم الكوفيأحمد بن الحسن هو ابن القاسم الكوفيأحمد بن الحسين الكوفي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 427

442 - أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفي ، روى بمصر عن وكيع ، وكان يعرف برسول نفسه ، قال الدارقطني وغيره : متروك ، وقال ابن حبان : كذاب . روى عن وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي . . . " الحديث . وروى عن حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن أنس مرفوعا : " يجزئ من بر الوالدين الجهاد في سبيل الله " . قال ابن يونس : حدث بمناكير ، ومات سنة اثنتين وستين ومائتين بمصر ، انتهى . وقد تقدم لإبراهيم بن عبد الله بن خالد [178] عن وكيع ، عن الثوري مخالفة في السند ، وفي سياق المتن ، واستنكر له ابن حبان أيضا حديثه المذكور عن حفص بن غياث ، وجزم بأنه يضع الحديث . وذكره ابن الفرضي في الألقاب ، قاله النباتي ، قال : وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه ، وقد روى عنه أبو عوانة في صحيحه ، فكأنه ما خبر حاله .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الحسن بن القاسم ، أبو الحسن الكوفي الملقب برسول نفسه

الجزء 6 · الصفحة 261

16 - أحمد بن الحسن بن القاسم ، أبو الحسن الكوفي الملقب برسول نفسه . قال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : سكن مصر ، وحدث عن سفيان بن عيينة وغيره ، مضطرب الحديث ، له مناكير ، مات بمصر سنة اثنتين وستين . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يضع الحديث . قلت : وروى أيضا عن وكيع ، روى عنه أبو عوانة .

علل الإسناد

كذابلا يكتب حديثهمتروكيضع الحديث

وقد روى عنه أبو عوانة في صحيحه ، فكأنه ما خبر حاله

لا يكتب حديثه

وذكره ابن الفرضي في الألقاب ، قاله النباتي ، قال : وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه

كذاب

وقال ابن حبان : كذاب

يضع الحديث

واستنكر له ابن حبان أيضا حديثه المذكور عن حفص بن غياث ، وجزم بأنه يضع الحديث

وقد تقدم لإبراهيم بن عبد الله بن خالد [178] عن وكيع ، عن الثوري مخالفة في السند ، وفي سياق المتن

متروك

قال الدارقطني وغيره : متروك

التوزيع الموضوعي للأحاديث