٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
ثابت بن موسى الزاهدكان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو الذي روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته ". قال ابن حبان ، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد " . الحديث ، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء . وجاء أن كنيته أبو إسماعيل .

محمد بن مالك الجوزجانيكان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : لم يسمع من البراء شيئا . وذكره في " الضعفاء " أيضا ، وقال : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد .

محمد بن مالك الجوزجانيكان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : لم يسمع من البراء بن عازب شيئا . وذكره في كتاب " الضعفاء " أيضا ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا انفرد

معقل بن عبيد الله الجزريكان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

وكان يخطئ ، لم يفحش خطؤه فيستحق الترك ، وإنما كان ذلك منه على حسب ما لا ينفك منه البشر ، ولو ترك حديث من أخطأ من غير أن يفحش ذلك منه لوجب ترك حديث كل محدث في الدنيا لأنهم كانوا يخطئون ولم يكونوا بمعصومين ، بل يحتج بخبر من يخطئ ما لم يفحش ذلك منه ، فإذا فحش حتى غلب على صوابه ترك حينئذ ، ومتى ما علم الخطأ بعينه وأنه خالف فيه الثقات ترك ذلك الحديث بعينه واحتج بما سواه هذا حكم المحدثين الذين كانوا يخطئون ولم يفحش ذلك منهم

معقل بن عبيد الله الجزريكان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

معقل بن عبيد الله الجزريكان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

معقل بن عبيد الله الجزريكان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك

أيمن بن نابلكان يخطئ ، ويتفرد بما لا يتابع عليه

وقال ابن حبان : كان يخطئ ، ويتفرد بما لا يتابع عليه

حبيب بن أبي حبيب الحنفيكان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم

وقال أبو حاتم بن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم ، ويقرأ بعض الجزء ، ويترك البعض ، ويقول : قد قرأت الكل

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان إسماعيل يرضاه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان إسماعيل ابن علية يرضاه

جواب بن عبيد الله الأعوركان يرمى بالإرجاء

وقال أبو أحمد بن عدي : كان قاصا ، وكان بجرجان ، وهو كوفي سكن جرجان ، وليس له من المسند إلا القليل ، وكان يرمى بالإرجاء له مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه

جواب بن عبيد الله الأعوركان يرمى بالإرجاء

قال الشيخ : وجواب التيمي كان قاصا ، وكان بـ "جرجان" ، وهو كوفي سكن جرجان ، وليس له من المسند إلا القليل ، وله مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه ، وكان يرمى بالإرجاء .

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىكان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

النضر بن عبد الرحمن الخزازكان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به

عبد الله بن هرمز الفدكيكان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، فيجب تنكب روايته

نصر بن باب الخرسانيكان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : روى عنه العراقيون وأهل بلده ، كان ممن يتفرد عن الثقات بالمقلوبات ، ويروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به

عبد الرحمن بن إسحاق العامريكان يرى القدر ولم يحمل عنه أهل المدينة

وقال علي بن المديني : كان يرى القدر ، ولم يحمل عنه أهل المدينة

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىكان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب في الحديث

وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه

حميد بن الربيع الجلادكان يسرق الحديث ويرفع أحاديث موقوفة وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم

كان يسرق الحديث ، ويرفع أحاديث موقوفة ، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم

محمد بن موسى بن مسكين المدينيكان يسرق الحديث ويروي عن الثقات الموضوعات

وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ويروي عن الثقات الموضوعات

وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة

وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة

صفوان بن صالح الدمشقيكان يسوي الحديث

وقال ابن حبان في آخر مقدمة « الضعفاء » : سمعت ابن جوصا يقول : سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : كان صفوان بن صالح ، ومحمد بن مصفى يسويان الحديث يعني يدلسان تدليس التسوية

قال الحافظ [ق178\أ] أبو عبد الله الحاكم في تاريخه : كان إسحاق بن إبراهيم يسيء القول فيه

معروف بن خربوذكان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه ، فكان يحدث بالتوهم

قال ابن حبان في كتاب « الضعفاء » : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه ، فكان يحدث بالتوهم

وقال ابن عدي : كان يصحف،

عمر بن الصبح السمرقنديكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب

وقال أبو حاتم بن حبان : يضع الحديث على الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب

يعقوب بن الوليد الأزديكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب

وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب .

حبيب بن أبي حبيب الخرططيكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه

قال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه

حبيب بن أبي حبيب الخرططيكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه

وقال ابن السمعاني : لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه ، وكان يضع على الثقات الحديث ، وكذا قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب "المجروحين"

عمر بن راشد بن شجرة اليماميكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه

قال أبو حاتم ابن حبان : لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه ، يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهم من الثقات .

محمد بن زياد الفأفأكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه

وقال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث على الثقات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه

محمد بن سعيد المصلوبكان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه

يحيى بن آدمكان يطريه

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ولم يكن له سن متقدم ، سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله تعالى يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه

يحيى بن آدمكان يطريه

سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه .

إسماعيل بن خليفة الملائيكان يغلو في التشيع

وقال أبو عمر ابن البر في كتاب « الاستغنا في معرفة الكنى » : كان يغلو في التشيع .

عباد بن يعقوب الرواجنيكان يغلو في التشيع

قال ابن عدي : وعباد فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل ، والمثالب

كثير بن إسماعيل النواءكان يغلو في التشيع

وقال ابن عدي : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه

كثير بن إسماعيل النواءكان يغلو في التشيع

وقال أبو أحمد بن عدي : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه