قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم : ثقة ، وإتقانا ، وحفظا ، وسنة
وكان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان الليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم ، وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث
وكان من المتقنين في الحديث والمتبحرين في السنن وانتحالها ، كتب عنه أحمد ويحيى وخلف وابن أبي شيبة وأبو خيثمة وأضرابهم من العراقيين
وقال ابن المنادي : كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : أصله خراساني ، حدثنا عنه الناس ، كان من خيار عباد الله من أصحاب أحمد بن حنبل ، ممن روى عنه المسائل ، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا
وكان من خيار الناس
وكان من خيار الناس
قال علي بن المديني : كان من خيار الناس له نحو خمسين حديثا ، قال : أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم عبد الله بن مغفل ومعقل بن يسار
وكان من خيار الناس .
وقال أبو بكر ابن أبي مليكة : كان من خيار الناس .
وفي " تاريخ " البخاري عن أبي بكر بن أبي مليكة قال : كان ربيعة من خيار الناس
وقال ابن عدي : كان من خيار الناس
وقال أبو أحمد بن عدي في كتابه « أسماء شيوخ البخاري » : كان من خيار الناس، وكذا ذكره ابن عساكر
وقال أبو أحمد بن عدي في كتابه « أسماء شيوخ البخاري » : كان من خيار الناس، وكذا ذكره ابن عساكر
وقال [ أحمد ] بن عدي في " أسماء شيوخ البخاري " : ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس
وقال ابن عدي : ذهب مع الشافعي إلى مصر ، وكان من خيار الناس
قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " [ قال ] قال : كان من خيار المسلمين
وكان من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا
وكان من خيار الناس
وكان من خيار الناس ، ممن جمع وصنف ، ورحل ، وحفظ وذاكر ، وحث عليه ، وكثرت عنايته بالأخبار وحفظه للآثار ، مع علمه بالتاريخ ومعرفة أيام الناس ، ولزوم الورع الخفي والعبادة الدائمة إلى أن مات ، رحمه الله .
وقال إسحاق بن راهويه في مسنده والبخاري في تاريخه : قال يحيى بن آدم : وكان من خيار عباد الله تعالى
وقال ابن خزيمة : كان من خيار عباد الله
وقال أبو بكر بن خزيمة : كان من خيار عباد الله
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس
وقال ابن خراش : كان من خيار الناس
وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله . إلا أنه كان يكذب ولا يعلم ، ويقلب الأسانيد ولا يفهم .
وكان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه
يروي عن : مجاهد ، وكان من خير الرجال ، روى عنه : قتيبة بن سعيد ، وكان بوراء النهر غازيا مع قتيبة بن مسلم وأقام بسمرقند مدة
وكان سفيان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا ، شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها
وقال أبو بكر بن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا ، وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات ، وترك الضعفاء
وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه .
وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل وترك الضعفاء ، ومنه تعلم علم الحديث : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني وسائر شيوخنا
وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه .
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات أهل زمانه عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا ، وصلابة في السنة ، وشدة على أهل البدع
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من سادات أهل زمانه علما وفضلا وحفظا وإتقانا وسنة وبغضا لأهل البدع مع التقشف الشديد والفقه في الدين والحفظ الكثير
وقال ابن حزم : كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إماميا ، لكنه يكفر من زعم أن القرآن بدل ، أو زيد فيه ، أو نقص منه ، قال : وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي ، وكان مولده في رجب سنة 55
ومن الرواة عنه : محمد بن سعد، وولده العباس بن هشام وكان واسع الحفظ جدا ومع ذلك ينسب إلى غفلة
قلت : وقد وصفه الخطيب بالقبول فقال في بقية ترجمته : كان واسع الرواية حسن الحفظ للأدب ، حاذقا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء مواضعها إلى أن قال : وكان حسن الاعتقاد جميل الطريق مقبول القول .
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان واهيا يهم في الأخبار فيرفع الموقوف ويصل المقطوع .