علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي

عالم حديث

الاسم المختصر: الشريف علي بن الحسين

اشتهر بـ: الشريف

الكنيةأبو القاسم ، أبو طالب
اللقبالشريف ، المرتضى ، ذو المجدين
النسبالعلوي ، الحسيني ، المتكلم ، الموسوي ، البغدادي ، الرافضي ، المعتزلي ، القرشي
تاريخ الميلاد355 هـ
تاريخ الوفاة436 هـ
بلد الإقامةبغداد
المذهبرافضي ، معتزلي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، أبو القاسم العلوي الحسيني ، الشريف المرتضى ، المتكلم الرافضي المعتزلي ، صاحب التصانيف

الجزء 5 · الصفحة 529

5375 - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، أبو القاسم العلوي الحسيني ، الشريف المرتضى ، المتكلم الرافضي المعتزلي ، صاحب التصانيف . حدث عنه سهل الديباجي ، والمرزباني وغيرهما ، وولي نقابة العلوية ، ومات سنة 436 عن إحدى وثمانين سنة . وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . ففيه السب الصراح ، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض والأشياء الركيكة ، والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ، وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل ، انتهى . وقال ابن حزم : كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إماميا ، لكنه يكفر من زعم أن القرآن بدل ، أو زيد فيه ، أو نقص منه ، قال : وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي ، وكان مولده في رجب سنة 55 . قال ابن أبي طي : هو أول من جعل داره دار العلم ، وقررها للمناظرة ، ويقال : إنه أفتى ولم يبلغ العشرين ، وكان قد حصل على رياسة الدنيا ، والعلم مع العمل الكثير في السر ، والمواظبة على تلاوة القرآن ، وقيام الليل ، وإفادة العلم . وكان لا يؤثر على العلم شيئا ، مع البلاغة وفصاحة اللهجة ، وكان أخذا العلوم عن الشيخ المفيد . وزعم المفيد : أنه رأى فاطمة الزهراء ليلة ناولته صبيين فقالت له : خذ ابني هذين فعلمهما ، فلما استيقظ وافاه الشريف أبو أحمد ومعه ولداه الرضي والمرتضى ، فقال له : خذهما إليك وعلمهما ، فبكى وذكر القصة . وذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف : الشافي في الإمامة ، خمس مجلدات ، والملخص والمدخر في الأصول ، وتنزيه الأنبياء ، والدرر ، والغرر ، ومسائل الخلاف ، والانتصار لما انفردت به الإمامية ، وكتاب المسائل كبير جدا ، وكتاب الرد على ابن جني في شرح ديوان المتنبي ، وسرد أشياء كثيرة . ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا .

تاريخ الإسلام▼

عليّ بن الحسين بن موسى ، الشريف أبو طالب العلويّ الموسوي نقيب الطالبيين ببغداد ، المعروف بالشريف المرتضى ذو المجدين

الجزء 9 · الصفحة 557

181- عليّ بن الحسين بن موسى ، الشريف أبو طالب العلويّ الموسوي نقيب الطالبيين ببغداد ، المعروف بالشريف المرتضى ذو المجدين . كان شاعرا ماهرا ، متكلما ذكيا ، له مصنفات جمّة على مذهب الشيعة ، حدَّث عن : سهل بن أحمد الديباجي ، وأبي عبيد الله المرزُبانيّ ، وغيرهما . قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان مولده في سنة خمس وخمسين وثلاث مائة . وهو أخو الشريف الرضي . قلت : كلّ منهما رافضيٌ ، وكان المرتضى رأسا في الاعتزال ، كثير الاطلاع والجدال . قال ابن حزم في " الملل والنحل " : ومن قول الإمامية كلها قديما وحديثا أنّ القرآن مبدلٌ ، زيد فيه ونقص منه ، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى ، وكان إماميا فيه تظاهر بالاعتزال ، ومع ذلك فإنه ينكر هذا القول ويكفر من قاله ، وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي ، وأبو القاسم الرازي . قلت : وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السلام ، هل هو وضعه ، أو وضع أخيه الرضيّ . وقد حكى عنه ابن برهان النَّحويّ أنّه سمعه ووجهه إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول ارتدا ؟ قلت : وفي تصانيفه سبّ الصحابة وتكفيرهم .

سير أعلام النبلاء▼

الْمُرْتَضَى الْعَلَّامَةُ الشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى ، نَقِيبُ الْعَلَوِيَّةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى ، الْقُرَشِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمُوسَوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، مِنْ وَلَدِ مُوسَى الْكَاظِمِ

الجزء 17 · الصفحة 588

394 - الْمُرْتَضَى الْعَلَّامَةُ الشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى ، نَقِيبُ الْعَلَوِيَّةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى ، الْقُرَشِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمُوسَوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، مِنْ وَلَدِ مُوسَى الْكَاظِمِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيِّ ، وَغَيْرِهِمَا . قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ . قُلْتُ : هُوَ جَامِعُ كِتَابِ " نَهَجِ الْبَلَاغَةِ " ، الْمَنْسُوبَةُ أَلْفَاظُهُ إِلَى الْإِمَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَا أَسَانِيدَ لِذَلِكَ ، وَبَعْضُهَا بَاطِلٌ ، وَفِيهِ حَقٌّ ، وَلَكِنْ فِيهِ مَوْضُوعَاتٌ حَاشَا الْإِمَامَ مِنَ النُّطْقِ بِهَا ، وَلَكِنْ أَيْنَ الْمُنْصِفُ ؟! وَقِيلَ : بَلْ جَمْعُ أَخِيهِ الشَّرِيفِ الرَّضِيِّ . وَدِيوَانُ الْمُرْتَضَى كَبِيرٌ وَتَوَالِيفُهُ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ صَاحِبَ فُنُونٍ . وَلَهُ كِتَابُ " الشَّافِي فِي الْإِمَامَةِ " ، وَ " الذَّخِيرَةِ فِي الْأُصُولِ " ، وَكِتَابُ " التَّنْزِيهِ " ، وَكِتَابٌ فِي إِبْطَالِ الْقِيَاسِ ، وَكِتَابٌ فِي الِاخْتِلَافِ فِي الْفِقْهِ ، وَأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ . وَدِيوَانُهُ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ . وَكَانَ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ الْأَوْلِيَاءِ ، الْمُتَبَحِّرِينَ فِي الْكَلَامِ وَالِاعْتِزَالِ ، وَالْأَدَبِ وَالشِّعْرِ ، لَكِنَّهُ إِمَامِيٌّ جَلْدٌ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفُوَ . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ : الْإِمَامِيَّةُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ مُبَدَّلٌ ، وَفِيهِ زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ سِوَى الْمُرْتَضَى ، فَإِنَّهُ كَفَّرَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ صَاحِبَاهُ أَبُو يَعْلَى الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الرَّازِيُّ . قُلْتُ : وَفِي تَوَالِيفِهِ سَبُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ . تُوُفِّيَ الْمُرْتَضَى فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ : إِمَامُ اللُّغَةِ تَمَّامُ بْنُ غَالِبٍ التَّيَّانَيُّ الْمُرْسِيُّ ، وَالْمُحْدِّثُ الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ صَاحِبُ الطَّبَرَانِيِّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ الْوَضَّاحِيُّ الْقُدْوَةُ بِدِمَشْقَ ، وَشَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِيقُلٍ الْمُرْسِيُّ ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النِّيلِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَشَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ .

كان من كبار المعتزلة الدعاة وكان إماميا

ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب

وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . ففيه السب الصراح ، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض والأشياء الركيكة ، والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ، وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل

كان من كبار المعتزلة الدعاة وكان إماميا

وقال ابن حزم : كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إماميا ، لكنه يكفر من زعم أن القرآن بدل ، أو زيد فيه ، أو نقص منه ، قال : وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي ، وكان مولده في رجب سنة 55

وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

التوزيع الموضوعي للأحاديث