قواه ابن حبان
صحابي ، له حديث ، وقيل : لا صحبة له
أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر : كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ، جمع وصنف وذب عن السنن
وقال ابن عساكر : كان فقيها على مذهب داود ، وكان أحفظ شيخ لقيته
وقال الحافظ ابن عساكر : كان العبدري أحفظ شيخ لقيته ، وكان فقيها داووديا
وقال ابن حبان في الضعفاء : سمعت أحمد بن الحسن المدائني بمصر يقول : كان أكذب البرية ، وذكر حكاية القرد وحكايات أخر تشبهها ظاهرة البطلان ، قال ابن حبان : وأما أحاديثه عن حرملة ، عن الشافعي ، فهي صحيحة مخرجة من المبسوط .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان إماما في النقل ، وعلما في الزهد والورع ، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
وقال ابن القطان : أبو داود إمام عصره
وقال ابن الفرضي : كان إمام وقته وأوحد بلده
وقال إسحاق بن راهويه : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا حيان بن عبيد الله ، وكان رجل صدق
وقال ابن حبان : كانت فيه غفلة ورداءة حفظ ، فكان يرفع المراسيل وهو لا يعلم ، ويسند الموقوف من حيث لا يفهم ، فبطل الاحتجاج به
قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال الواقدي : مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة ، انتهى كلامه ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» ذكر وفاته من غير تردد في سنة سبع وثمانين ومائة ، فلو رآه أبو الحجاج لما أغفل ذكره . الثاني : الواقدي لما ذكر وفاته قال : كان ثقة صالح الحديث ؛ وكأن المزي رآه في كتاب الكلاباذي أو اتبع صاحب الكمال .
قال الحافظ ابن عساكر : كان ثقة على لحن فيه . ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكتب الحديث ببلده سنة تسعين ، وصنف " الكامل في الضعفاء " نحو ستين جزءا
قال الحافظ ابن عساكر : كان ثقة على لحن فيه
روى عنه أبو القاسم الحافظ، وقال: كان ثقة، متحرزا، متيقظا، منقطعا في بيته بدرب النقاشة، أو ببيته في المنارة الشرقية بالجامع. وكان مفتيا فقيها، يقرئ النحو والفرائض. وكان متغاليا في السنة، محبا لأصحاب الحديث، قال لي غير مرة: إني لأرجو أن يحيي الله بك هذا الشأن في هذا البلد، وكان لا يحدث إلا من أصل،
قال ابن عساكر : كان ثقة متحرزا متيقظا ، منقطعا في بيته بدرب النقاشة ، أو بيته في المنارة الشرقية بالجامع ، وكان فقيها مفتيا
وقال ابن ماكولا : كان الحبال مكثرا ثقة ، ثبتا ، ورعا ، خيرا ، ذكر أنه مولى لابن النعمان قاضي قضاة مصر . وحدث عنه ابن ماكولا وذكر أنه ثبته في غير شيء
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
وقال ابن النجار : كان حافظا حجة ثبتا ورعا سنيا ، صحيح النقل ، وقيل : كان ذا حلم وسؤدد وصفات حميدة
وقال ابن يونس : كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا توفي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة ، ذكره في موضعين
قال ابن النجار : سمعنا معه وبقراءته كثيرا ، وكتب بخطه كثيرا ، وحصل كثيرا من الأصول ، واستنسخ كثيرا من الكتب ، وكان في رحلتي الأولي يعيرني الأصول ويفيدني عن الشيوخ ، ويتفضل إذا زرته . وكان من أئمة المسلمين ، حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا لأسامي المحدثين وتراجمهم ، مع ثقة وعدالة وأمانة وديانة وتودد وكيس ومروءة ظاهرة ، ومساعدة للغرباء .
قال ابن بشكوال : وكان حافظا للحديث وعلله ، عارفا برجاله وبالجرح والتعديل ، ضابطا ، ثقة ، كتب الكثير ، وصحب أبا علي الغساني واختص به ، وكان أبو علي يفضله ، ويصفه بالمعرفة والذكاء ، صنف كتاب " الإقليد في بيان الأسانيد " ، وكتاب " تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ " ، وكتاب " البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان "، وكتاب " المنهاج في رجال مسلم " وسمعت منه مجالس ، وتوفي في صفر ، ومولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة
روى عنه أبو القاسم بن بشكوال ، وقال : كان حافظا للحديث وعلله ، عارفا برجاله ، وبالجرح والتعديل ، ضابطا ثقة ، كتب الكثير
وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .
كان موصوفا بحسن الانتخاب ، يكتب الحفاظ بانتقائه
ثنا ابن حسن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : أبو بحر البكراوي كان يحيى حسن الرأي فيه قال علي : ولا أحدث عنه بشيء ، قال علي : وكان يحيى ربما كلمني فيه ويقول : كنتم تكتبون عمن دونه . . .
وقال إسماعيل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وحدث عنه . قال علي : وأنا لا أحدث عنه . وكان يحيى ربما كلمني فيه ، ويقول : إنكم لتحدثون عن من هو دونه .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه وحدث عنه ، قال علي : وأنا لا أحدث عنه ، وكان يحيى ربما كلمني فيه ، يقول : إنكم لتحدثون عمن هو دونه
قلت : ذكره ابن حبان فقال : كان يخطئ ويهم شديدا ، ويقال : عبد الوهاب بن أبي بكر كان ابن معين حسن الرأي فيه ، نقله النباتي
وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
ولما ذكره ابن راهويه وحفظه ، قال : كان حفظه طبيعيا ، وحفظنا تكلف
وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا
قال ابن الجوزي : كان خيرا ، صحيح السماع ، توفي في ثامن صفر .
قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا