عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، ابن اللتي
الاسم المختصر: عبد الله بن عمر بن علي الحريمي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، الشيخ أبو المنجى ابن اللتي البغدادي الحريمي الطاهري القزاز
الجزء 14 · الصفحة 174
334 - عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، الشيخ أبو المنجى ابن اللتي البغدادي الحريمي الطاهري القزاز . ولد بشارع دار الرقيق في العشرين من ذي العقدة سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة . وسمع بإفادة عمه محمد بن علي ابن اللتي من سعيد بن أحمد ابن البناء في الخامسة ، ومن أبي الوقت السجزي ، وأبي الفتوح الطائي ، وأبي المعالي محمد ابن اللحاس ، وعمر بن عبد الله الحربي ، والحسن بن جعفر المتوكلي ، وأبي الفتح ابن البطي ، وأحمد بن المقرب ، ومقبل بن أحمد بن الصدر ، وعمر بن بنيمان ، وأخيه أحمد ، ومسعود بن شنيف ، وأجاز له مسعود بن الحسن الثقفي ، والمفتي أبو عبد الله الرستمي ، وأبي القاسم فورجة ، وإسماعيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، وأبو عاصم قيس بن محمد السويقي من أصبهان . وفاتته إجازة أبي الفضل الأرموي وطبقته . قال ابن نقطة : سماعه صحيحٌ ، وله أخٌ قد زور لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئاً وهي باطلةٌ . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة . قلت : وكان قد سمع كتاب " ذم الكلام " لشيخ الإسلام من أبي الوقت بفوت كراس ، ولا أعلمه حدث إلا بـ " منتقى ابن النابلسي " له وهو جزء ضخم ، وأنا أتعجب كيف فوت ابن الجوهري والطلبة ذلك عليه؟ وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرد في الدنيا . قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلوٍ . قال : وكان سماعه صحيحاً . قلت : أقدمه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الجوهري ، قدم في ذي القعدة من سنة ثلاثٍ وثلاثين فنزل به ببستانهم بجديا . وسمع عليه قبل كل أحدٍ أبا علي ابن الخلال وأخوته . ثم حدث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرة . وذهب إلى الكرك ؛ طلبه الملك الناصر فسمع عليه أولاده وأهل الكرك ، وأنعم عليه ، وأقام بالكرك مدةً . ثم رجع إلى دمشق ، وحدث بخان الصارم بظاهر دمشق . وذهب إلى حلب ، فحدث بها في ذي القعدة وذي الحجة من سنة أربعٍ ، وسافر إلى بغداد وقد حصل جملةً صالحةً من صلات الناصر وأهل حلب . ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة . حدث عنه ابن النجار ، وأبو عبد الله الدبيثي ، والضياء ، والشرف ابن النابلسي ، والشمس محمد بن هامل ، والجمال محمد ابن الصابوني ، والضياء علي ابن البالسي ، والنجم محمد بن محمد السبتي ، والشمس محمد بن عبد الوهاب الحنبلي ، والشهاب أحمد ابن الخرزي ، والجمال أحمد ابن الظاهري ، والشريف أبو الحسين اليونيني ، وأبو القاسم بن بلبان ، والمجد يوسف ابن المهتار ، والبهاء محمد بن إبراهيم النحوي ، والعز بن عبد الحق ، وأبو حامدٍ المكبر ، وعيسى المغاري ، وعيسى المعلم ، وعيسى المطعم ، وأحمد بن عبد الرحمن المنقذي ، وعلي بن هارون القارئ ، وخطيب بعلبك عبد الرحمن بن عبد الوهاب السلمي ، والفخر إسماعيل ابن عساكر ، ومحمد بن قايماز الدقيقي ، والزين محمد بن عبد الغني الذهبي ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، وداود بن حمزة ، وأخوه القاضي أبو الربيع ، وإبراهيم بن علي ابن الحبوبي ، وعمر بن إبراهيم الجندي ، والصدر بن مكتومٍ ، وعبد الأحد ابن تيمية ، وزينب بنت الإسعردي ، وهدية بنت الهراس ، وزينب بنت شكرٍ ، وأحمد بن أبي طالب الحجار ، و القاسم ابن عساكر ، وخلقٌ كثير . وتوفي ببغداد في رابع عشر جمادى الأولى . وكان شيخاً صالحاً ، مباركاً ، خلياً من العلم .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ اللَّتِّيِّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ رِحْلَةُ الْوَقْتِ أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ ابْنِ اللَّتِّيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَرِيمِيُّ الطَّاهِرِيُّ الْقَزَّازُ
الجزء 23 · الصفحة 15
9 - ابْنُ اللَّتِّيِّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ رِحْلَةُ الْوَقْتِ أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ ابْنِ اللَّتِّيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَرِيمِيُّ الطَّاهِرِيُّ الْقَزَّازُ . وُلِدَ بِشَارِعِ دَارِ الرَّقِيقِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ فَسَمعهُ عَمُّهُ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْبَنَّاءِ حُضُورًا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ كَثِيرًا " كَالدَّارِمِيِّ " وَ " مُنْتَخَبِ مُسْنَدِ عَبْدٍ " وَأَشْيَاءَ ، وَمِنْ أَبِي الْفُتُوحِ الطَّائِيِّ ، وَأَبِي الْمَعَالِي ابْنِ اللَّحَّاسِ ، وَأَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْبَطِّيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُتَوَكِّلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمُقَرَّبِ ، وَمُقْبِلِ ابْنِ الصَّدْرِ ، وَعُمَرَ بْنِ بُنَيْمَانَ ، وَمَسْعُودِ بْنِ شُنَيْفٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَأَجَازَ لَهُ الْمُفْتِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتَمِيُّ ، وَمَسْعُودٌ الثَّقَفِيُّ ، وَمَحْمُودُ فُوَرْجَهْ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ شَهْرَيَارَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اللَّبَّادِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَرَوَى الْكَثِيرُ بِبَغْدَادَ ، وَبِحَلَبَ ، وَدِمَشْقَ ، وَالْكَرَكِ . وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ وَبَعُدَ صِيتُهُ . وَرَوَى عَنْهُ خَلَائِقُ مِنْهُمْ : ابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ النَّابُلُسِيِّ ، وَابْنُ هَامِلٍ ، وَابْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَالشِّهَابُ ابْنُ الْخَرَزِيِّ وَابْنُ الظَّاهِرِيِّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ ، وَالْمَجْدُ بْنُ الْمِهْتَارِ ، وَبَهَاءُ الدِّينِ ابْنُ النَّحَّاسِ ، وَأَبُو حَامِدٍ الْمُكَبِّرُ ، وَعِيسَى الْمُطَعِّمُ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ، وَالْفَخْرُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَايْمَازَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْإِرْبِلِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْحُبُوبِيِّ ، وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَقْرَبَائِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ ، وَعَبْدُ الْأَحَدِ بْنُ تَيْمِيَّةَ ، وَالْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَسْكَرٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ شُكْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الدَّيْرَمَقْرُنِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَازِرٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . سَمِعْتُ مِنْ نَحْوِ ثَمَانِينَ نَفَسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، مُبَارَكًا ، عَامِّيًّا عَرِيًّا مِنَ الْعِلْمِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : بِهِ خُتِمَ حَدِيثُ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ بِعُلُوٍّ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا . قُلْتُ : أَقْدَمَهُ مَعَهُ الْمُحَدِّثُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ الْجَوْهَرِيِّ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْحَلَّالِ بِقَرْيَةِ جَدَيَا ، وَحَدَّثَ بِالْبَلَدِ ، وَبِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ ، وَبِالْكَرَكِ ، وَأَمَاكِنَ ، وَسَكَنَ الْكَرَكَ أَشْهُرًا ، وَحَدَّثَ بِحَلَبَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ إِقَامَتِهِ بِالشَّامِ سَنَةً وَشَهْرًا ، وَحَصَّلَ جُمْلَةً مِنَ الْهِبَاتِ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمَاعُهُ صَحِيحٌ ، وَلَهُ أَخٌ زَوَّرَ لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَاتٍ مِنَ ابْنِ نَاصِرٍ وَغَيْرِهِ ، وَإِلَى الْآنِ مَا عَلِمْتُهُ رَوَى بِهَا شَيْئًا وَهِيَ إِجَازَةٌ بَاطِلَةٌ ، وَأَمَّا الشَّيْخُ فَشَيْخٌ صَالِحٌ لَا يَدْرِي هَذَا الشَّأْنَ الْبَتَّةَ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَمَا رَوَى مِنَ الْمُزَوَّرِ لَهُ شَيْئًا .
جرح وتعديل(3 عالم)
وكان شيخا صالحا ، مباركا ، عاميا عريا من العلم
وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرد في الدنيا .
الشيخ الصالح المسند المعمر رحلة الوقت
ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة .
وكان شيخا صالحا ، مباركا ، خليا من العلم
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة
قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو . قال : وكان سماعه صحيحا
قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا
