عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، ابن اللتي

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن عمر بن علي الحريمي

الكنيةأبو المنجى
النسبالبغدادي ، الحريمي ، الطاهري ، القزاز
تاريخ الميلاد545 هـ
بلد الميلادشارع دار الرقيق
تاريخ الوفاة635 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةالكرك
بلد الرحلةحلب ، دمشق ، الصالحية
رحل في طلب الحديثالشام 630 هـ
علاقات الراويعمه محمد بن علي ابن اللتي
عدد الأحاديث١
أشكال الاسم
الشيخ الأجل أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، الشيخ أبو المنجى ابن اللتي البغدادي الحريمي الطاهري القزاز

الجزء 14 · الصفحة 174

334 - عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، الشيخ أبو المنجى ابن اللتي البغدادي الحريمي الطاهري القزاز . ولد بشارع دار الرقيق في العشرين من ذي العقدة سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة . وسمع بإفادة عمه محمد بن علي ابن اللتي من سعيد بن أحمد ابن البناء في الخامسة ، ومن أبي الوقت السجزي ، وأبي الفتوح الطائي ، وأبي المعالي محمد ابن اللحاس ، وعمر بن عبد الله الحربي ، والحسن بن جعفر المتوكلي ، وأبي الفتح ابن البطي ، وأحمد بن المقرب ، ومقبل بن أحمد بن الصدر ، وعمر بن بنيمان ، وأخيه أحمد ، ومسعود بن شنيف ، وأجاز له مسعود بن الحسن الثقفي ، والمفتي أبو عبد الله الرستمي ، وأبي القاسم فورجة ، وإسماعيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، وأبو عاصم قيس بن محمد السويقي من أصبهان . وفاتته إجازة أبي الفضل الأرموي وطبقته . قال ابن نقطة : سماعه صحيحٌ ، وله أخٌ قد زور لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئاً وهي باطلةٌ . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة . قلت : وكان قد سمع كتاب " ذم الكلام " لشيخ الإسلام من أبي الوقت بفوت كراس ، ولا أعلمه حدث إلا بـ " منتقى ابن النابلسي " له وهو جزء ضخم ، وأنا أتعجب كيف فوت ابن الجوهري والطلبة ذلك عليه؟ وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرد في الدنيا . قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلوٍ . قال : وكان سماعه صحيحاً . قلت : أقدمه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الجوهري ، قدم في ذي القعدة من سنة ثلاثٍ وثلاثين فنزل به ببستانهم بجديا . وسمع عليه قبل كل أحدٍ أبا علي ابن الخلال وأخوته . ثم حدث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرة . وذهب إلى الكرك ؛ طلبه الملك الناصر فسمع عليه أولاده وأهل الكرك ، وأنعم عليه ، وأقام بالكرك مدةً . ثم رجع إلى دمشق ، وحدث بخان الصارم بظاهر دمشق . وذهب إلى حلب ، فحدث بها في ذي القعدة وذي الحجة من سنة أربعٍ ، وسافر إلى بغداد وقد حصل جملةً صالحةً من صلات الناصر وأهل حلب . ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة . حدث عنه ابن النجار ، وأبو عبد الله الدبيثي ، والضياء ، والشرف ابن النابلسي ، والشمس محمد بن هامل ، والجمال محمد ابن الصابوني ، والضياء علي ابن البالسي ، والنجم محمد بن محمد السبتي ، والشمس محمد بن عبد الوهاب الحنبلي ، والشهاب أحمد ابن الخرزي ، والجمال أحمد ابن الظاهري ، والشريف أبو الحسين اليونيني ، وأبو القاسم بن بلبان ، والمجد يوسف ابن المهتار ، والبهاء محمد بن إبراهيم النحوي ، والعز بن عبد الحق ، وأبو حامدٍ المكبر ، وعيسى المغاري ، وعيسى المعلم ، وعيسى المطعم ، وأحمد بن عبد الرحمن المنقذي ، وعلي بن هارون القارئ ، وخطيب بعلبك عبد الرحمن بن عبد الوهاب السلمي ، والفخر إسماعيل ابن عساكر ، ومحمد بن قايماز الدقيقي ، والزين محمد بن عبد الغني الذهبي ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، وداود بن حمزة ، وأخوه القاضي أبو الربيع ، وإبراهيم بن علي ابن الحبوبي ، وعمر بن إبراهيم الجندي ، والصدر بن مكتومٍ ، وعبد الأحد ابن تيمية ، وزينب بنت الإسعردي ، وهدية بنت الهراس ، وزينب بنت شكرٍ ، وأحمد بن أبي طالب الحجار ، و القاسم ابن عساكر ، وخلقٌ كثير . وتوفي ببغداد في رابع عشر جمادى الأولى . وكان شيخاً صالحاً ، مباركاً ، خلياً من العلم .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ اللَّتِّيِّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ رِحْلَةُ الْوَقْتِ أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ ابْنِ اللَّتِّيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَرِيمِيُّ الطَّاهِرِيُّ الْقَزَّازُ

الجزء 23 · الصفحة 15

9 - ابْنُ اللَّتِّيِّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ رِحْلَةُ الْوَقْتِ أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ ابْنِ اللَّتِّيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَرِيمِيُّ الطَّاهِرِيُّ الْقَزَّازُ . وُلِدَ بِشَارِعِ دَارِ الرَّقِيقِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ فَسَمعهُ عَمُّهُ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْبَنَّاءِ حُضُورًا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ كَثِيرًا " كَالدَّارِمِيِّ " وَ " مُنْتَخَبِ مُسْنَدِ عَبْدٍ " وَأَشْيَاءَ ، وَمِنْ أَبِي الْفُتُوحِ الطَّائِيِّ ، وَأَبِي الْمَعَالِي ابْنِ اللَّحَّاسِ ، وَأَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْبَطِّيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُتَوَكِّلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمُقَرَّبِ ، وَمُقْبِلِ ابْنِ الصَّدْرِ ، وَعُمَرَ بْنِ بُنَيْمَانَ ، وَمَسْعُودِ بْنِ شُنَيْفٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَأَجَازَ لَهُ الْمُفْتِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتَمِيُّ ، وَمَسْعُودٌ الثَّقَفِيُّ ، وَمَحْمُودُ فُوَرْجَهْ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ شَهْرَيَارَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اللَّبَّادِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَرَوَى الْكَثِيرُ بِبَغْدَادَ ، وَبِحَلَبَ ، وَدِمَشْقَ ، وَالْكَرَكِ . وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ وَبَعُدَ صِيتُهُ . وَرَوَى عَنْهُ خَلَائِقُ مِنْهُمْ : ابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ النَّابُلُسِيِّ ، وَابْنُ هَامِلٍ ، وَابْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَالشِّهَابُ ابْنُ الْخَرَزِيِّ وَابْنُ الظَّاهِرِيِّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ ، وَالْمَجْدُ بْنُ الْمِهْتَارِ ، وَبَهَاءُ الدِّينِ ابْنُ النَّحَّاسِ ، وَأَبُو حَامِدٍ الْمُكَبِّرُ ، وَعِيسَى الْمُطَعِّمُ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ، وَالْفَخْرُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَايْمَازَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْإِرْبِلِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْحُبُوبِيِّ ، وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَقْرَبَائِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ ، وَعَبْدُ الْأَحَدِ بْنُ تَيْمِيَّةَ ، وَالْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَسْكَرٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ شُكْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الدَّيْرَمَقْرُنِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَازِرٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . سَمِعْتُ مِنْ نَحْوِ ثَمَانِينَ نَفَسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، مُبَارَكًا ، عَامِّيًّا عَرِيًّا مِنَ الْعِلْمِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : بِهِ خُتِمَ حَدِيثُ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ بِعُلُوٍّ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا . قُلْتُ : أَقْدَمَهُ مَعَهُ الْمُحَدِّثُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ الْجَوْهَرِيِّ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْحَلَّالِ بِقَرْيَةِ جَدَيَا ، وَحَدَّثَ بِالْبَلَدِ ، وَبِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ ، وَبِالْكَرَكِ ، وَأَمَاكِنَ ، وَسَكَنَ الْكَرَكَ أَشْهُرًا ، وَحَدَّثَ بِحَلَبَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ إِقَامَتِهِ بِالشَّامِ سَنَةً وَشَهْرًا ، وَحَصَّلَ جُمْلَةً مِنَ الْهِبَاتِ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمَاعُهُ صَحِيحٌ ، وَلَهُ أَخٌ زَوَّرَ لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَاتٍ مِنَ ابْنِ نَاصِرٍ وَغَيْرِهِ ، وَإِلَى الْآنِ مَا عَلِمْتُهُ رَوَى بِهَا شَيْئًا وَهِيَ إِجَازَةٌ بَاطِلَةٌ ، وَأَمَّا الشَّيْخُ فَشَيْخٌ صَالِحٌ لَا يَدْرِي هَذَا الشَّأْنَ الْبَتَّةَ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَمَا رَوَى مِنَ الْمُزَوَّرِ لَهُ شَيْئًا .

الشيخ الصالحشيخ صالحشيخ صالح ، عريا من العلمكان خيرا ، صحيح السماع
شيخ صالح ، عريا من العلم

وكان شيخا صالحا ، مباركا ، عاميا عريا من العلم

وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرد في الدنيا .

الشيخ الصالح

الشيخ الصالح المسند المعمر رحلة الوقت

ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة .

وكان شيخا صالحا ، مباركا ، خليا من العلم

شيخ صالح

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .

شيخ صالح

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة

قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو . قال : وكان سماعه صحيحا

كان خيرا ، صحيح السماع

قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث