٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
صالح بن حسان النضريهو إلى الضعف أقرب

وقال ابن عدي : وبعض أحاديثه فيها إنكار ، وهو إلى الضعف أقرب

صالح بن حسان النضريهو إلى الضعف أقرب

وقال أبو أحمد بن عدي : وبعض أحاديثه فيه إنكار ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

صدقة بن يزيد الدمشقيهو إلى الضعف أقرب

وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب

وقال ابن عدي : روى عبد الله الواقعي ، عن أبان العطار وشريك ، وهو إلى الضعف أقرب ، أحاديثه مقلوبة .

صالح بن أبي مقاتل القيراطيهو بين الأمر جدا يجسر على رفع أحاديث موقوفة وعلى وصل أحاديث مرسلة وعلى أحاديث يسرقها من قوم حتى لا يفوته شيء

وهو بين الأمر جدا ، يجسر على رفع أحاديث موقوفة ، وعلى وصل أحاديث مرسلة ، وعلى أحاديث يسرقها من قوم حتى لا يفوته شيء

أحمد بن الحسن بن أبان الأبليهو بين الأمر في الضعفاء

وله غير هذا من المناكير ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد

غلام خليلهو بين الأمر في الضعفاء

وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وبغير هذا الإسناد ، وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعفاء

أحمد بن هارون بن موسى البلديهو بين الأمر في الضعفاء

قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخا موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف

إسحاق بن أبي فروةهو بين الأمر في الضعفاء

وقال ابن عدي : لا يتابع على أسانيده ، ولا على متونه ، وهو بين الأمر في الضعفاء

إسحاق بن أبي فروةهو بين الأمر في الضعفاء

وقال أبو أحمد بن عدي : ما ذكرت هاهنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت ، فلا يتابعه أحد على أسانيده ، ولا على متونه ، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، على أن الليث بن سعد قد روى عنه نسخة طويلة

وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع غيرها مما لم أذكره عن الجارود ، عن كل من روى عن الجارود من ثقات الناس وضعفائهم ، فالبلية فيه من الجارود ، لا ممن يروي عنه ، والجارود بين الأمر في الضعف

خالد بن عمرو السعيديهو بين الأمر في الضعفاء

وقال ابن عدي : روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير . وأورد له أحاديث من روايته عن الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، ثم قال : وهذه الأحاديث كلها باطلة وعندي أنه وضعها على الليث ، ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء ، وله غير ما ذكرت ، وعامتها أو كلها موضوعة ، وهو بين الأمر من الضعفاء

خالد بن عمرو السعيديهو بين الأمر في الضعفاء

وخالد بن عمرو هذا له غير ما ذكرت من الحديث عمن يحدث عنهم ، وكلها أو عامتها موضوعة ، وهو بين الأمر في الضعفاء .

غياث بن إبراهيم النخعيهو بين الأمر في الضعفاء

وقال ابن عدي : بين الأمر في الضعف ، وأحاديثه كلها شبه الموضوع

مبشر بن عبيد الحمصيهو بين الأمر في الضعفاء

وقال ابن عدي : هو بين الأمر في الضعف ، وعامة ما يرويه غير محفوظ من حديث الكوفة من شيوخهم وشيوخ البصرة وغيرهم

يعقوب بن الوليد الأزديهو بين الأمر في الضعفاء

وقال ابن عدي : هو بين الأمر في الضعفاء .

يعقوب بن الوليد الأزديهو بين الأمر في الضعفاء

وقال أبو أحمد بن عدي : هو بين الأمر في الضعفاء

يعقوب بن الوليد الأزديهو بين الأمر في الضعفاء

ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز ، وليس هو بمحفوظ ، وهو بين الأمر في الضعفاء

سعيد بن زيد الجهضميهو عندي إلى الصدق ما هو

وقال ابن عدي : ولسعيد غير ما ذكرت أحاديث حسان وليس له متن منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق

حبان بن علي العنزيهو ممن يحتمل ويكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة حديثه إفرادات وغرائب ، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب

حبان بن علي العنزيهو ممن يحتمل ويكتب حديثه

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة حديثه إفرادات وغرائب ، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب .

حكيم بن خذام الأزديهو ممن يحتمل ويكتب حديثه

قال ابن عدي : ولحكيم بن خذام غير ما ذكرت من الحديث ، وهو ممن يكتب حديثه

مجاعة بن الزبيرهو ممن يحتمل ويكتب حديثه

ومجاعة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة : عبد الصمد بن عبد الوارث والنضر بن شميل ، وعبد الله بن رشيد وعبد القادر بن شعيب ، وحاضر بن مطهر السوسي وغيرهم ، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مجاعة نسخة طويلة ، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مجاعة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يحتمل ويكتب حديثه .

مجاعة بن الزبيرهو ممن يحتمل ويكتب حديثه

وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه

محمد بن عبد الرحمن الطفاويهو ممن يحتمل ويكتب حديثه

وقال ابن عدي : وعامة رواياته أفرادات ، وغرائب ، وكلها يحتمل ، ويكتب حديثه ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وإنما ذكرته لأحاديث أيوب التي انفرد بها ، وكل محتمل ، ولا بأس به . قلت لكنه أورد ما رواها عن هشام بن عروة ، والذنب فيها لغير الطفاوي ، فإنها من رواية عمرو بن عبد الجبار السخاوي عن الطفاوي ، وقد أورد له ابن عدي الحديث الأول في ترجمته وهو المتهم به .

أصبغ بن نباتة الكوفيوإذا حدث عنه ثقة فلا بأس بروايته

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ثم قال : وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه

زياد بن عبد الله النميريوإذا حدث عنه ثقة فلا بأس بروايته

قال ابن عدي : ولزياد بن النميري غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، والذي ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه طعن ، والبلاء منهم لا منه ، وعندي إذا روى عن زياد النميري ثقة فلا بأس بحديثه

عمرو بن يحيى بن عمارة المازنيوإذا حدث عنه ثقة فلا بأس بروايته

قال : وعمرو بن يحيى المازني قد روى عنه الأئمة كما ذكرت ، وهم : أيوب وعبيد الله والثوري وشعبة ومالك وابن عيينة وعبد الله بن عمرو ويحيى بن سالم وغيرهم . وقد روى هؤلاء عن عمرو بن يحيى أو عامتهم غير ما ذكرت ، ومالك روى من بينهم غير ما ذكرت أحاديث من مشاهير وغرائب وليس في الموطأ ، وهو لا بأس برواية هؤلاء الأئمة عنه .

وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا

ذكره ابن عدي ، وما كان ينبغي له أن يورده ، فإنه وثق ، ثم ساق له حديثا ، فبرأ ابن عدي منه ساحته ، وقال فيه : البلية من شاذان

وثق ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه

وثقه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : في حديثه لين

قال أبو أحمد ابن عدي : قبله أهل العراق ووثقوه ، ويروي عن أبيه عن يونس عن الزهري نسخة قيل لعلي ابن المديني : نسخة شبيب عن يونس ؟ قال : كتبتها عن ابنه أحمد ، وحدث ابن وهب عن شبيب هذا بأحاديث مناكير كان شبيبا الذي يحدث عنه ابن وهب سوى شبيب الذي يحدث عنه ابنه أحمد وغيره لأن أحاديثهم عنه مستقيمة وأحاديث ابن وهب مناكير

وقال ابن عدي : وحريز من الأثبات في الشاميين ، ويحدث عن الثقات منهم ، وقد وثقه القطان وغيره ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي

وثقه ابن معين وغيره ، وقال ابن عدي : منكر الحديث

ولخالد هذا أحاديث غير ما ذكرته ، وفي بعض أحاديثه إنكار . وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته ، على أن يحيى بن معين قد وثقه ، وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم منه أو خطأ

وثقه جماعة ، قال ابن مهدي : لم أر أحدا أحسن وصفا للسنة منه ، وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر

وثقه أبو زرعة وغيره ، ولينه ابن عدي

قال ابن عدي : ولعبد الله غير ما ذكرت قليل وليس بالكثير على أنه قد وثقه غير واحد

وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، وهو كثير الحديث صدوق ، لا بأس به ، وقد وثقه الناس