مجاعة بن الزبير العتكي

له رواية

الاسم المختصر: مجاعة بن الزبير

الكنيةأبو عبيدة
النسبالأزدي ، البصري ، العتكي ، الجندي سابورى
تاريخ الوفاةمن 151 هـ : 160 هـ
علاقات الراويكان جارا لشعبة
عدد الأحاديث٢٤
عدد الأسانيد٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (4%)سباعي (46%)8 رواة (42%)9 رواة (8%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (17%)رابع الإسناد (71%)موضع 5 (13%)
أشكال الاسم
أبو عبيدة البصري واسمه مجاعةأبو عبيدة مجاعةأبو عبيدة مجاعة بن الزبيرمجاعةمجاعة بن أبي عبيدة البصريمجاعة بن الزبيرمجاعة بن الزبير العتكي

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

مجاعة بن الزبير

الجزء 6 · الصفحة 463

[ من اسمه مجاعة ومجالد ومجاهد ومجمع ] 6308 - مجاعة بن الزبير ، عن محمد بن سيرين ، وقتادة ، قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه . وضعفه الدارقطني . وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه . قلت : روى عنه شعبة ، وعبد الصمد التنوري ، وعبد الله بن رشيد . وقال شعبة : كان صواما قواما ، انتهى . وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مُجّاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة . وقال ابن خراش : ليس مما يعتبر به .

الكامل في الضعفاء▼

مجاعة بن الزبير الأزدي البصري يكنى أبا عبيدة

الجزء 8 · الصفحة 174

282/1903 - مجاعة بن الزبير الأزدي البصري يكنى أبا عبيدة ثنا عبد الصمد بن سعيد الحمصي ، ثنا عيسى بن غيلان السوسي ، أخبرنا حاضر بن مظهر السوسي أبو عبيدة مجاعة بن الزبير الأزدي . ثنا علان وبشر بن موسى المري قالا : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قلت لعبد الصمد بن عبد الوارث : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه ؛ لأنه من العرب وكان يقول : هو كثير الصوم والصلاة . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار . حدثنا عبد الله بن إبراهيم البصري وعبد الله بن زيدان قالا : ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا عبد الصمد ، ثنا مجاعة بن الزبير وذكر شعبة فقال : الصوام القوام ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استكثروا من النعال ؛ فإن أحدكم لا يزال راكبا ما دام منتعلا . هكذا رواه عبد الصمد فقال : عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، ورواه النضر بن شميل فقال : عن الحسن ، عن جابر . ثناه ابن صاعد ، ثنا خلاد بن أسلم ، أخبرنا النضر بن شميل ، أخبرنا مجاعة بن الزبير ، عن الحسن ، عن جابر قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : استكثروا من النعال ؛ فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا . ثنا ابن أبي داود ، ثنا علي بن مهران السكري ، ثنا عبد الله بن رشيد ، ثنا أبو عبيدة ، وهو مجاعة بن الزبير ، عن أبي يونس قال : سألت عطاء عن القعدة بعد التسليم في الصلاة فقال : ثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، ما لم يحدث . قال لنا ابن أبي داود أبو يونس : هذا هو يونس القوي ، واسمه الحسن بن يزيد العجلي ، يسمى القوي لكثرة طوافه ، يقال : إنه كان يطوف في اليوم سبعين أسبوعا . ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوزاي ، ثنا جعفر بن محمد بن حبيب ، ثنا عبد الله بن رشيد ، ثنا مجاعة بن الزبير أبو عبيدة ، عن الحسن ، عن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل محسن فأحسنوا ، فإذا قتل أحدكم فليكرم قاتله ، وإذا ذبح فليحد شفرته وليرح ذبيحته . ثنا عبد الله بن إسحاق المدائني وأحمد بن جعفر البغدادي بحلب قالا : ثنا زيد بن أخرم ، ثنا عبد القاهر بن شعيب ، ثنا مجاعة بن الزبير ، عن الحسن ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلاة الوسطى صلاة العصر . أخبرنا عبد الحكم بن أصبغ التنيسي بتنيس ، ثنا عيسى بن غيلان ، ثنا حاضر بن مظهر ، ثنا أبو عبيدة مجاعة بن الزبير ، عن الحسن ، عن سمرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل مولود مرتهن بعقيقته . ثنا عبد الحكم ، ثنا عيسى ، ثنا حاضر ، ثنا أبو عبيدة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا حلف أحدكم فليحلف بالله ، ولا يحلف إلا وهو صادق ، ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب ، وإذا وقع الذباب في مرقة أحدكم فليغمسه فيه ، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء . ثنا عبد الصمد بن سعيد الحمصي ، ثنا عيسى بن غيلان ، ثنا حاضر بن مطهر أبو عمرو السوسي ، ثنا أبو عبيدة مجاعة بن الزبير الأزدي ، أخبرنا قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان ، فذكر حديث المعراج بطوله ، وذكر فيه فرض الصلاة . ومجاعة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة : عبد الصمد بن عبد الوارث والنضر بن شميل ، وعبد الله بن رشيد وعبد القادر بن شعيب ، وحاضر بن مطهر السوسي وغيرهم ، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مجاعة نسخة طويلة ، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مجاعة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يحتمل ويكتب حديثه .

الثقات▼

مجاعة بن الزبير العتكي ، أبو عبيدة ، من أهل جندي سابور

الجزء 7 · الصفحة 517

مجاعة بن الزبير العتكي ، أبو عبيدة ، من أهل جندي سابور ، يروي عن : الحسن وابن سيرين وقتادة ، روى عنه : عبد الله بن رشيد وأهل بلده ، مستقيم الحديث عن الثقات .

تاريخ الإسلام▼

مجاعة بن الزبير البصري

الجزء 4 · الصفحة 192

321 - مجاعة بن الزبير البصري . عن الحسن ، وأبي الزبير ، وابن سيرين ، وقتادة ، وجماعة ، وعنه شعبة ، والنضر بن شميل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الله بن رشيد . قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه . وقال حاضر بن مطهر السدوسي : حدثنا أبو عبيدة مجاعة بن الزبير الأزدي . وذكره شعبة مرة فقال : الصوام القوام . وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه . وقال الدارقطني : ضعيف .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مجاعة بن الزبير

الجزء 1 · الصفحة 154

77 - مجاعة بن الزبير . حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه .

مجاعة بن الزبير البصري

الجزء 8 · الصفحة 420

1912 - مجاعة بن الزبير البصري ، روى عن الحسن ، وأبي الزبير ، روى عنه شعبة ، والنضر بن شميل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة . نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه .

سير أعلام النبلاء▼

مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْبَصْرِيُّ

الجزء 7 · الصفحة 196

72 - مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْبَصْرِيُّ ، أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ . حَدَّثَ عَنِ : الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، وَقَتَادَةَ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَشِيدٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ حَاضِرُ بْنُ مُطَهِّرٍ السَّدُوسِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ : مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَزْدِيُّ . وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ مَرَّةً فَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الصَّوَّامُ الْقَوَّامُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ مِمَّنْ يَحْتَمِلُ وَيُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ . قُلْتُ : وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ رُكِّبَ عَلَى مُجَّاعَةَ مَنَامُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتٍ ، وَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ ، وَذَلِكَ اخْتِلَاقٌ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ذكره العقيلي في الضعفاءضعفهلا يعتبر بهلم يكن به بأسمستقيم الحديث عن الثقاتهو ممن يحتمل ويكتب حديثه
لم يكن به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه

لم يكن به بأس

قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

مستقيم الحديث عن الثقات

مستقيم الحديث عن الثقات

لا يعتبر به

وقال ابن خراش : ليس مما يعتبر به

هو ممن يحتمل ويكتب حديثه

ومجاعة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة : عبد الصمد بن عبد الوارث والنضر بن شميل ، وعبد الله بن رشيد وعبد القادر بن شعيب ، وحاضر بن مطهر السوسي وغيرهم ، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مجاعة نسخة طويلة ، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مجاعة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يحتمل ويكتب حديثه .

هو ممن يحتمل ويكتب حديثه

وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه

ضعفه

وضعفه الدارقطني

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة

وقال شعبة : كان صواما قواما

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

ثنا علان وبشر بن موسى المري قالا : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قلت لعبد الصمد بن عبد الوارث : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه ؛ لأنه من العرب وكان يقول : هو كثير الصوم والصلاة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار .

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث