لا يعرف ، منكر الحديث ، قاله ابن عدي
وعمرو ذو مر لا يروي عنه غير أبي إسحاق أحاديث ، وهو غير معروف ، وهو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غير أبي إسحاق ؛ فإن لأبي إسحاق غير شيخ يحدث عنه لا يعرف .
قال الشيخ : هذا حديث منكر ، وعبد السلام بن محمد الحضرمي لا يعرف
ذكره أبو أحمد بن عدي في شيوخ البخاري ، وذكر أنه يروي عن ابن وهب ، وأنه لا يعرف ولم يذكره غيره
قال ابن عدي : والحجاج بن فروخ هذا لا أعرف له كثير رواية
وعبد الرحمن بن مسهر لا يعرف له كثير رواية ، ومقدار ما له من الروايات لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : لم أجد له حديثا منكرا لا إسنادا ، ولا متنا ، وأرجو أنه صالح
وللعطاف عن نافع ، عن ابن عمر غير هذه الأحاديث، والعطاف روى عنه أهل المدينة وغيرهم ويروي قريبا من مائة حديث، كما قال أحمد بن حنبل، ولم أر بحديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة.
ولعبد الرحمن بن حرملة أحاديث عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، وعن غيرهما ، وليست بالكثير ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة
ولمطرف غير ما ذكرت أحاديث أفراد ، يتفرد بها عمن يرويها عنه ، ولم أر فيما يرويه متنا منكرا
وقال ابن عدي : لم أر في أحاديثه حديثا منكرا ، وهو عندي حديثه إلى الاستقامة أقرب
وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه
وقال ابن عدي : وله مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه
ولخالد بن طهمان غير ما ذكرت من الحديث قليل ، ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا .
وقال أبو أحمد بن عدي : وفي أحاديثه ، وليس بالكبير مقدار ما يرويه ، بعض الإنكار ، كما قال البخاري
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره
قال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا
وقال ابن عدي : ليس له كثير رواية ، ولم أر له شيئا منكرا
وقال ابن عدي : لا أعرف له خبرا منكرا
وأما ابن عدي ، فقال : لم أر له شيئا منكرا
وهاشم بن البريد ليس له كثير حديث ، وإنما يذكر بالغلو في التشيع ، وكذلك ابنه علي ، وأما هاشم فمقدار ما يرويه لم أر في حديثه شيئا منكرا ، والمناكير تقع في حديث ابنه علي ابن هاشم .
قال ابن عدي : ومحمد لم تكن له عناية بالحديث ، وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه
قال ابن عدي : وزياد يروي عنه محمد بن خالد الوهبي نسخة ، وعند يزيد بن هارون [ عنه ] نسخة ، وحدث عنه أهل " البصرة " وغيرهم من الشاميين ، ولم نجد له حديثا منكرا [ جدا ] فأذكره ، وأحاديثه يحمل بعضها بعضا ، وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه
وقال في موضع آخر : لم نجد له حديثا منكرا ، وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه تفسير وما أقل ما له في المسند ، روى ابن أبي خالد عنه تفسيرا كبيرا قدر جزء ، في ذلك التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه تفسير ، وما أقل ما له من المسند ، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير ، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه
لم يصب ابن عدي في تضعيفه
ولإبراهيم بن جرير غير ما ذكرت من الحديث في بعض رواياته يقول : حدثني أبي ولم يضعف في نفسه إنما قيل : لم يسمع من أبيه شيئا ، وأحاديثه مستقيمة تكتب
وقال أبو أحمد بن عدي : يقول في بعض رواياته : حدثني أبي ، ولم يضعف في نفسه ، وإنما قيل : لم يسمع من أبيه شيئا ، وأحاديثه مستقيمة تكتب
وقال ابن عدي : يقول في بعض رواياته حدثني أبي ، ولم يضعف في نفسه ، وإنما قيل : إنه لم يسمع من أبيه ، وأحاديثه مستقيمة تكتب
قال ابن عدي : ولا أعلم لرؤبة مسندا إلا ما ذكرت . والذي أشار إليه يحيى القطان ؛ فقال : أما إنه لم يكذب يعني في هذا الحديث ، وإذا لم يكن له إلا حديث واحد . والحديث محتمل أن يكون مما كان يحدى بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بروايته بأس . والله أعلم
وقال الخطيب : لم يكن ممن يتعمد الكذب ، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك ، ولفظ ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالأباطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة
وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت ، عن الثوري ، وابن جريج وسائر شيوخه ، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل
ومحمد بن مناذر لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو
وقال ابن عدي : له أحاديث أفراد ، وحدث عنه الثقات ، ولم أر بحديثه بأسا
ولمندل غير ما ذكرت وله أحاديث أفراد وغرائب ، وهو ممن يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان، يروي عنه المقدمي والقواريري ومحمد بن سلام وغيرهم، وهي أحاديث إفرادات وفي بعض حديثه ما ينكر
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان وروى عنه الناس ، وحديث أهل الكوفة عامته تدور على ذلك البيت
ويونس بن أبي إسحاق له أحاديث حسان ، وروى عنه الناس ، وإسرائيل بن يونس ابنه وعيسى بن يونس ابنه ، وإسرائيل وعيسى أخوان ، وهم من أهل بيت العلم والروايات ، وحديث الكوفة يدور عليهم .