رؤبة بن العجاج : عبد الله بن روبة بن النبيذ بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم
الاسم المختصر: رؤية بن العجاج الباهلي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب التهذيب▼
رؤية بن العجاج الباهلي
الجزء 1 · الصفحة 613
خت - رؤبة بن العجاج الراجز المشهور ، واسم العجاج : عبد الله بن رؤبة بن النبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي البصري ، يكنى أبا الجحاف . روى عن : أبيه ، ودغفل بن حنظلة النسابة البكري ، ومدح بالرجز جماعة من الدولتين الأموية والعباسية . روى عنه : ابنه عبد الله ، وأبو عمرو بن العلاء - وهو من أقرانه - ويونس بن حبيب ، وخلف الأحمر ، ويحيى القطان ، ونضر بن شميل ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى ، وأبو زيد الأنصاري ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وآخرون . قال يحيى القطان : أما إنه لم يكذب . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العقيلي : لا يتابع عليه . وقال ابن معين : دعه . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال المرزباني في " معجمه " : قال بعضهم : يقال : إنه أفصح من أبيه . وقال الأصمعي ، عن سليم بن أخضر ، عن عبد الله بن عون قال : كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة بن العجاج ، وكان آدم ضخما ، مدح المنصور ، وأبا مسلم ، ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على البصرة خرج من البصرة إلى البادية هربا من الفتنة فمات سنة (145) وكان يتأله . له في " صحيح البخاري " في بدء الخلق موضع واحد ، قال فيه : قال رؤبة : الحرور بالليل ، والسموم بالنهار . وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب " المجاز " عن رؤبة . ولم يذكره المزي ، وهو من شرطه . ووقع في ترجمته في ذيل ابن النجار أنه روى عن أبي هريرة . وفيه نظر . لأن روايته عنه إنما هي بواسطة أبيه العجاج . ولهم آخر يقال له : رؤية بن العجاج الباهلي ، أفاده الآمدي في " المؤتلف " له .
تقريب التهذيب▼
رؤبة بضم أوله وسكون الواو بعدها موحدة ، ابن العجاج الراجز المشهور التميمي ثم السعدي
الجزء 1 · الصفحة 329
1970 - [ خت ] رؤبة بضم أوله وسكون الواو بعدها موحدة ، ابن العجاج الراجز المشهور التميمي ثم السعدي ، لين الحديث ، فصيح ، ( من الخامسة ) ، مات بالبادية سنة خمس وأربعين ، أهمله المزي .
لسان الميزان▼
رؤبة بن العجاج الشاعر
الجزء 3 · الصفحة 479
3163 - رؤبة بن العجاج الشاعر ، عن أبيه وعنه العلاء بن أسلم وغيره. قال يحيى القطان : أما أنه لم يكذب. روى أبو حاتم السجستاني وإبراهيم بن عرعرة، وغيرهما عن أبي عبيدة ، عن رؤبة ، عن أبيه قال : " أنشدت أبا هريرة : طاف الخيالان فهاجا سقما عمر بن شبة : حدثني أبو حرب البناني ، حدثنا يونس بن حبيب ، عن رؤبة بن العجاج ، عن أبيه ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وحاد يحدو : طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ساقاً بخنداة وكعباً أدرما والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر ذلك . " قال ابن شبة : هذا خطأ فإن الشعر للعجاج، وعداده في التابعين . قال النسائي : رؤبة ليس بالقوي ، انتهى . وقد علق عنه البخاري في بدء الخلق شيئاً، وأغفله المزي في التهذيب، واستدركته في مختصري ومشاه ابن عدي، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العقيلي : يروي عن أبيه، لا يتابع عليه ولا يحفظ إلا عنه، ولم يكن يتابع وقال ابن معين : دعه. وقال المرزباني : قال بعضهم : كان أفصح من أبيه، ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة خرج إلى البادية هرباً من الفتنة، فمات في سنة 145 ، وكان يتأله وكان آدم ضخماً ، وهو القائل : قد رفع العجاج ذكري فادعني باسمي إذا الأنساب طالت تكفني
الكامل في الضعفاء▼
رؤبة بن العجاج الشاعر
الجزء 4 · الصفحة 120
35/685 - رؤبة بن العجاج الشاعر : حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثني علي ، قال لي يحيى بن سعيد : دع رؤبة بن العجاج . قلت : كيف ؟ قال : أما إنه لم يكذب . وقال يحيى القطان : أما إنه لم يكذب ، إنما أراد به روايته عن أبيه ، قال : أنشدت أبا هريرة (الرجز) طاف الخيالان فهاجا سقما لأنه لا يرويه عن رؤبة إلا أبو عبيدة معمر ابن المثنى ؛ لأن رؤبة يعرف بهذا الحديث ، ولا يعرف بذا غيره . ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال : ثنا معمر بن المثنى أبو عبيدة ، عن رؤبة بن العجاج ، عن أبيه قال : أنشدت أبا هريرة في هذه القصيدة التي فيها : وكعبا أدرما . فقال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه نحو هذا من الشعر أولها : طاف الخيالان فهاجا سقما . حدثنا ابن صاعد وابن حماد قالا : حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، ثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى ، ثنا رؤبة بن العجاج ، عن أبيه قال : أنشدت أبا هريرة : الرجز طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرم ساقا بخنداة وكعبا أدرما فقال أبو هريرة : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينشد بين يديه مثل هذا فلا ينكره . ثنا أحمد بن محمد بن شبيب ، ثنا يحيى بن محمد بن أعين ، ثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى ، ثنا رؤبة بن العجاج أن أباه لقي أبا هريرة : قال : وأظنه كان شاهدا لذلك . فقال : لم ير بهذا بأسا ثم ذكر مثله فقال أبو هريرة : كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحدى بمثل هذا . ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب الموصلي ، ثنا عمر بن شبة أبو زيد حدثني أبو حرب البناني رجل من حمير من آل حجاج بن باب ، ثنا يونس بن حبيب ، عن رؤبة بن العجاج ، عن أبيه ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي هريرة قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر وحاد يحدو : طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ساقا بجنداة وكعبا أدرما والنبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينكر ذلك قال أبو زيد ، وهذا خطأ لإن الشعر للعجاج ، والعجاج إنما قال الشعر بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بدهر طويل إلا أن أبا عبيدة قال : قد قال العجاج من رجزه في الجاهلية ، ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، حدثنا أبو عاصم سمعت رؤبة بن العجاج يقول : كان أبو مسلم عالما بالشعر يعني صاحب الدولة . ثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عمر بن شبة ح وحدثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا محمد بن إبراهيم أبو أمية قال : حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي ، ثنا العلاء بن أسلم ابن أخي العلاء بن زياد ، عن رؤبة بن العجاج قال : أتيت نسابة البكري فقال لي : من أنت فقلت رؤبة فقال قصرت والله وعرفت لعلك كقوم عندي إن سكت عنهم لم يسألوني وإن حدثتهم لم يعوا عني قال قلت أرجو ألا أكون كذلك قال فما أعداء المروءة قال قلت تخبرني قال بنو عم السوء إن رأوا خيرا دفنوه وإن رأوا شرا أذاعوه . ثم قال إن للعلم آفة ونكدا وهجنة ، فآفته النسيان ونكده الكذب فيه وهجنته نشره عند غير أهله . قال أبو أمية : قلت للأصمعي : يا أبا سعيد زدنا قال لا ولا زيادة زعبة في عنفقة جرذ . ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن حبيب بن مرزوق وأبو الحسن الكهمسي البصري ، ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل الضرير في مجلس الرياشي حدثني أبي ، عن أبيه قال كنا في المربد في عقد دارة سليمان بن علي في سوق الإبل ؛ فإذا بشيخ قد أقبل على حمار ؛ فقالوا : هذا رؤبة بن العجاج الشاعر . قال : فتصفح الأباعر فمر بقطعة خيائر فوقف عليهن . فقال : لمن هذه ؟ قالوا : لأبي الربيس . قال : فأطرق هنيهة ، ثم قال : أبو ربيس لم نر فيما جمعوا للدوس في العنزيين ، ولا في قيس ، ولا حمالات بني الحميس مثل قناميس أبي الربيس . قال لنا الكهمسي : قال لنا الرياشي : اكتبوا هذا فلو سمع هذا الأصمعي لكتبه . ثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا أبو داود سليمان بن معبد المروزي ، سمعت الأصمعي يقول : جاء رؤبة بن العجاج إلى دار سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس يستأذن عليه ؛ فقيل له : إن الأمير يشرب اليوم آذير طوس وليس عليه إذن ؛ قال فأنشأ رؤبة يقول : يا منزل الرحم على إدريس ومنزل اللعن على إبليس وخالق الاثنين والخميس بارك له في شرب إذرطوس أخبرني ابن المرزبان ؛ قال : حدثني محمد بن سالم الكوفي ، ثنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي ، أنا عمي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : لم أر بدويا أقام بالحضر إلا فسد لسانه غير رؤبة بن العجاج والفرزدق ؛ فإنهما زادا على طول الإقامة حدة وجدة . ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، ثنا عبد الله بن أبي سعد ، ثنا محمد بن إسحاق السهمي ، ثنا أبو عبيدة الحداد ، ثنا رؤبة بن العجاج ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : السواك بعد الطعام يذهب وطر الأسنان . كذا قال في الإسناد أبو عبيدة الحداد وعندي أنه معمر بن المثنى ، كما رواه حديث : طاف الخيالان أبو عبيدة معمر وأبو عبيدة الحداد ، واسمه عبد الواحد بن واصل . ثنا أحمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة ، ثنا الرياشي قال : عبد الله بن رؤبة كانت لنا حاجة إلى بعض السلاطين فعسرت علينا فرشوت دراهم فسهلت الحاجة ؛ فقال رؤبة بن العجاج (الرجز) : لما رأيت الشفعاء بلدوا وسألوا أميرهم فانكدوا نامستهم برشوة فاقردوا وسهل الله بها ما شددوا ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا علي بن عمر بن خالد قال حدثني يحيى بن زكريا أبو زكريا الأصغر قال : سمعت الأصمعي ، عن أبي عمرو العلاء قال : مدح رؤبة رجلا كان واليا على كرمان من أشراف العرب بهذه الكلمة (الرجز) : دعوت رب العزة القدوسا دعاء من لا يقرع الناقوسا حتى أرانا وجهك المرغوسا قال : فإذا الكميت ، عن يمينه والطرماح ، عن يساره ، قال : فجعل أحدهما يقول : لصاحبه ويل أمك انسخ انسخ . قال : فلما فرغا جعلا يسألانه ، عن الغريب فجعل يخبرهما . قال ابن عدي : ولا أعلم لرؤبة مسندا إلا ما ذكرت . والذي أشار إليه يحيى القطان ؛ فقال : أما إنه لم يكذب يعني في هذا الحديث ، وإذا لم يكن له إلا حديث واحد . والحديث محتمل أن يكون مما كان يحدى بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بروايته بأس . والله أعلم .
الثقات▼
واسم العجاج عبد الله
الجزء 6 · الصفحة 310
رؤبة بن العجاج ، كنيته أبو الجحاف ، واسم العجاج عبد الله ، من أهل البصرة ، يروي عن : أبيه عن أبي هريرة .
تاريخ الإسلام▼
رؤبة بن العجاج التميمي الراجز
الجزء 3 · الصفحة 861
137 - رؤبة بن العجاج التميمي الراجز . من أعراب البصرة . سمع أباه ، والنسابة البكري . وعنه النضر بن جميل ، ويحيى القطان ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى ، وأبو زيد الأنصاري ، وغيرهم . وكان لغوياً علامة ، له وفادة على الوليد بن عبد الملك وهو شاب ، ثم طال عمره إلى هذا الوقت . قال أبو عبيدة : حدثني رؤبة بن العجاج قال : حدثني أبي قال : سألت أبا هريرة : ما تقول في هذا الرجز : طاف الخيالان فهاجا سقما خيال يكنى وخيال يكتما قامت تريك خيفة أن تصرما ساقاً بخنداة وكعباً أدرما فقال أبو هريرة : كان يحدى بنحو هذا ومثل هذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعيبه . والبخنداة : التي يعض عليها الخلخال . وقال خلف الأحمر : سمعت رؤبة يقول : ما في القرآن أعرب من قوله تعالى : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وقال النسائي : ليس رؤبة بالقوي . وقال غيره : توفي سنة خمس وأربعين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
رؤبة بن العجاج
الجزء 3 · الصفحة 521
2352 - رؤبة بن العجاج ، روى عن أبيه ، عن أبي هريرة ، واسم العجاج عبد الله أبو الحمام ، روى عنه ابنه عبيد الله بن رؤبة ، ويحيى بن سعيد القطان ، والنضر بن شميل ، ومعمر بن المثنى ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : قال يحيى - يعني القطان - دع رؤبة بن العجاج . قلت : كيف كان ؟ قال : أما أنه لم يكذب . قال أبو محمد : .
سير أعلام النبلاء▼
رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ ، الرَّاجِزُ مِنْ أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ
الجزء 6 · الصفحة 162
76 رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ ، الرَّاجِزُ مِنْ أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ ، وَسَمِعَ أَبَاهُ وَالنَّسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ . رَوَى عَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَالنَضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . وَكَانَ رَأْسًا فِي اللُّغَةِ ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ خَلَفٌ الْأَحْمَرُ : سَمِعْتُ رُؤْبَةَ يَقُولُ : مَا فِي الْقُرْآنِ أَعْرَبَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ قَالَ النَّسَائِيُّ فِي رُؤْبَةَ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ غَيْرُهُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَرُؤْبَةُ بِالْهَمْزِ : قِطْعَةٌ مِنْ خَشَبٍ يُشَعَّبُ بِهَا الْإِنَاءُ . جَمْعُهَا رِئَابٌ . وَالرُّوبَةُ بِوَاوٍ : خَمِيرَةُ اللَّبَنِ . وَالرُّوبَةُ أَيْضًا : قِطْعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ .
جرح وتعديل(8 عالم)
وذكره ابن حبان في الثقات
لين الحديث
ومشاه ابن عدي،
قال ابن عدي : ولا أعلم لرؤبة مسندا إلا ما ذكرت . والذي أشار إليه يحيى القطان ؛ فقال : أما إنه لم يكذب يعني في هذا الحديث ، وإذا لم يكن له إلا حديث واحد . والحديث محتمل أن يكون مما كان يحدى بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بروايته بأس . والله أعلم
وقد علق عنه البخاري في بدء الخلق شيئا، وأغفله المزي في التهذيب، واستدركته في مختصري
وقال العقيلي : يروي عن أبيه، لا يتابع عليه ولا يحفظ إلا عنه، ولم يكن يتابع
قال النسائي : رؤبة ليس بالقوي
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : قال يحيى - يعني القطان - دع رؤبة بن العجاج . قلت : كيف كان ؟ قال : أما أنه لم يكذب
قال يحيى القطان : أما أنه لم يكذب.
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثني علي ، قال لي يحيى بن سعيد : دع رؤبة بن العجاج . قلت : كيف ؟ قال : أما إنه لم يكذب . وقال يحيى القطان : أما إنه لم يكذب ، إنما أراد به روايته عن أبيه ، قال : أنشدت أبا هريرة (الرجز) طاف الخيالان فهاجا سقما لأنه لا يرويه عن رؤبة إلا أبو عبيدة معمر ابن المثنى ؛ لأن رؤبة يعرف بهذا الحديث ، ولا يعرف بذا غيره
وقال ابن معين : دعه.
