وقال ابن عدي : وأحاديثه مما ينفرد به عن الثقات ، ولا يتابع عليه
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : وهذه الأحاديث مناكير كلها من جهة الإسناد والمتن جميعا ، ولم أر لمن تقدم فيه قولا ، وقد تكلموا فيمن كان خيرا منه بدرجات لأن عامة أحاديثه مناكير . وقال أيضا : عامة حديثه لم يتابعه عليها أحد
أحاديثه مناكير
وثابت بن حماد له غير هذه الأحاديث أحاديث يخالف فيها ، وفي أسانيدها الثقات ، وأحاديثه مناكير ومقلوبات
وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .
وقال ابن عدي : أحاديثه مناكير
روى عنه : الأوزاعي ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وجعفر بن برقان ، والأعمش أحاديث مناكير بالأسانيد التي يرويها .
وذكر له ابن عدي أحاديث وقال : أحاديثه منكرة المتن والإسناد
وقال أبو أحمد ابن عدي : أحاديثه، وبعض متون أحاديثه منكرة
قال ابن عدي : ولزربي غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وأحاديثه وبعض متون أحاديثه منكرة .
وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة ، وهو أحسن حالا من شيخه الحسين بن عبد الله بن ضميرة .
وقال أبو أحمد بن عدي : صالح المري من أهل البصرة ، وهو رجل قاص حسن الصوت ، وعامة أحاديثه منكرات ينكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط شيئا
وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة الإسناد والمتن . إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره قالا : حدثنا عبد القدوس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا إخواني تناصحوا في العلم ، ولا يكتم بعضكم بعضا ، فإن الله سائلكم عنه " . " الجعديات " فيها : أخبرنا عبد القدوس ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - مرفوعا : " من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح " . ابن أبي عمر العدني : حدثنا عبد القدوس بن حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا : " ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان ، إلا كان له بابان من النار ، وإن كان واحد فواحد "
وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة
وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة ، عامتها لا يتابع عليها
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه منها ما يتابع عليها ، وأكثرها مما لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه منها ما يتابع عليه ، وأكثرها مما لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها موضوعة عن مالك ، وغيره وذكر له عدة أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب ، عن هشام بن سعد كلها موضوعة ، وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب ، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه
وقال ابن عدي : ما أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم ، وأحاديثه يحمل بعضها بعضا ، ويكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : ما أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم ، وأحاديثه يحمل بعضها بعضا ، ويكتب حديثه
وقال ابن عدي : اشتهر بالوعظ الحسن ، وأحاديثه يشبه بعضها بعضا ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، وإنكار ما يرويه لعله من جهة غيره .
وقال أبو أحمد الجرجاني : وأحاديثه يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على رواياته .
وقال : ولهشام غير ما ذكرت ، وأحاديثه يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على رواياته
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه يشبه بعضها بعضا ، وهو ممن يكتب حديثه ، فإني لم أجد في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار
وللحسين بن عبد الله هذا أحاديث غير ما أمليتها يشبه بعضها بعضا ويحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يكتب حديثه فإني لم أجد في أحاديثه منكرا قد جاوز المقدار والحد
وللحسن بن بشر أحاديث ليست بالكثير وأحاديثه يقرب بعضها من بعض ، ويحمل بعضها على بعض ، وليس هو بمنكر الحديث .
وقال ابن عدي : أحاديثه يقرب بعضها من بعض ، وليس هو بمنكر الحديث
وروى عن إسماعيل بن أحمد والي " خراسان " أحاديث بواطيل ، وهو بين أمره في الضعفاء
وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما ، يعني حديث الحسن بن علي : أتاني جابر فقال : اكشف لي عن بطنك ، الحديث
ولكثير بن شنظير من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وليس في حديثه شيء من المنكر ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة .
وقال ابن عدي : أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة
قال ابن عدي : وسالم له أحاديث ، وقد روى عنه الثوري ، وابن عيينة ، وابن فضيل ، وغيرهما ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو عندي من الغالين في متشيعي أهل الكوفة ، وإنما عيب عليه الغلو فيه ، فأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : ولسدير بن حكيم الصيرفي أحاديث يرويها أهل الكوفة عنه غير قليل ، وقد ذكر عنه إفراط في التشيع ، وأما في الحديث فإني أرجو أن مقدار ما يرويه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد [ 83 أ ] له حديثا منكرا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح ، وبنو زيد على أن القول فيهم : إنهم ضعفاء ، أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار ما يحتمل ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات .
قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
وهذه الأحاديث لهشام بن عروة مناكير كلها بهذا الإسناد ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو ممن يشبه عليه فيغلط ، فيحدث به من حفظه
قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري